تجديد الفكر الضال
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
نستسلم لفكر الإرهاب، ونتحدث عن تجديده، بعد أن أصبح فى حالة لا يُجدى معها التجديد، فهو يحتاج إلى تغيير شامل وتنوير حقيقى، فأهل الخطاب الدينى الحالى، الأغلبية منهم ينتسبون إلى سلالة التطرّف ويقومون بتجديد الفكر الضال وسيادته دون إدراك أنهم على ضلال من يُجدد الفكر، ولكل فئة فكر وعقيدة وشيطان نفسها يوسوس لها أنها خليفة الله على أرضه لإنقاذ الدين.
الشيخ العربى الشهير ترتعد حنجرته ويتألق صراخه ويقول: حربنا مع إيران هى حرب سنة وشيعة، قولوها، حربنا مع إيران هى حرب ديانة، ولو لم تكن طائفية لجعلناها طائفية، وسعينا بكل جهدنا لأن تكون طائفية. الحرب مع إيران حرب شيعة وسنة، قولوها، وانشروها عبر التواصل، دعوكم من كلام الإعلاميين، أنها حرب دينية بجدارة، حرب بين السنة والشيعة. انتبه عزيزى القارئ، تتصور عقلاً ومنطقاً أن هذا الشيخ يحذّرنا من الوقوع فى حرب طائفية وصراع سنة وشيعة وحرب دينية، لكن المأساة للأسف، أن الأمر ليس كذلك، إنه يقول ذلك للتحريض على الحرب ودفعنا إليها، وتأكيد أنها فرض واجب على أهل السنة، بل جعلها أولوية أولى، قائلاً أولى الأولويات مواجهة التمدُّد الصفوى الشيعى الإيرانى، ويرى فضيلته أن اليهود خلال 70 عاماً من الظلم والجور والفساد لم يفعلوا ما فعله الرافضة -على حد تعبيره- فى العراق وإيران خلال 3 سنوات، وينادى سماحته: يا مسلم يا عبدالله، الحرب مع إيران هى حرب عقيدة، وخلافنا مع الرافضة لن يزول ما دام لهم قائمة، وما دامت لهم دولة، إلا أن تزول شأفتهم، والمعركة مع إيران فى رأيه هى التى يجب أن يلتف حولها كل المسلمين، وأن تجتمع الكلمة فى نظامها وأن نستظل بظلها، وهذا الخطاب الدينى الاستعراضى العامر بتشكيلة عنف فاخر، لا يمكن وصفه بأى حال من الأحوال إلا بحالة هوس حقيقية، بعيدة عن الفهم والعلم والدين، ثم نقول تجديد الخطاب، أى خطاب؟
أليست نوعية هذا الخطاب، وما تشابه معه من خطب مسموعة أو آراء وفتاوى مكتوبة، إلا تأكيد على توحش الأفكار الظلامية وإعادة لتدوير العنف داخل عقول الشباب وإنتاج الأفكار المسمومة؟
نوعية هذا الخطاب، سواء جاءت عبر الصراخ، أو فى كتب يعتبرونها التراث المقدس، هل تكشف ثراء هذه العقول بالدين وقيمه ومبادئه ونوره وسماحته، أم تكشف إفلاساً كاملاً من هذه المعانى، ومن الوعى عامة، لكن أصحابها ينتقبون بالدين لإخفاء القبح والجهل والمرض؟ أليسوا أثرياء عنف؟
ممن ننتظر خطاباً دينياً صحيحاً؟ وإن لم يكن أمثال هؤلاء هم الضالون المضللون منتجو الإرهاب، فمن يكون؟ وما الفارق فى الدعوة والممارسة والفكر بين هؤلاء الذين يقفون على منابرنا، أو يمثلون مؤسسات دينية، أو يُعتبرون رموزاً للدعوة، وبين الفئة أعداء الدين والدنيا وتجار الموت من الجماعات الإرهابية؟ من يُجدد الخطاب والفكر الدينى؟ وإذا كان أغلب من يمثل الدين تعتبر ترسانة فتاواهم، وما ينقلون من كتب وآراء طالحة هى الأسلحة الفاسدة التى تستخدمها جماعات التطرّف، باختلاف مسمياتها؟ وماذا ننتظر من شباب ليس بينهم وبين الوعى علاقة قرب أو قرابة، ويسمع هذه الفتاوى أو يقرأ آراءً لا تمثل سوى أصحابها، ويتصور أنها الدين، وأنها العلم؟ وماذا ننتظر من شباب يدرسون علوماً غير صالحة للعلم؟
أليس هؤلاء الشباب هم وقود معارك الإرهاب؟
والمؤسف أن تتراجع آراء الدول والحكومات الإسلامية فى مواجهة المضللة عقولهم وأفكارهم، فصوت من يحتكرون لأنفسهم صفة أهل الدين، كما لو كان سيف تهديد مسلطاً إذا خالفه حاكم أو حكومة فهو يخالف الدين.
وما أسوأ استخدام الدين كنفق يسلكه البعض لتبرير الغايات، إذا بقيت يد مؤسسات الدولة الإسلامية مغلولة أمام الاستبداد باسم الدين وأمام نوعية من الأفكار تزداد سعاراً واشتعالاً وفجوراً.
إذا بقيت مؤسسات الدولة الإسلامية، خاصة فى مصر والسعودية بلا حيلة أو جدية فسوف نبقى فى عصور الظلام، وإذا لم يدرك أولو الأمر منا أن من يتحدث باسم الدين لا يحميه، بل يحمى نفسه ومكتسباته ويضعف الدين ويسىء إليه ويجعله فى العالم مرادفاً للعنف فى زمن الهوس المرئى بالفتاوى والإرهاب، فستبقى هذه الأفكار هى سبب كل الحروب فى المنطقة. طالما بقيت الفكرة الدينية هى التى تتحكم، وطالما بقيت المؤسسات الدينية تفرض إرهابها الفكرى، فنحن لا نحارب الإرهاب، وأى مجهود سيُهدم بمعاول التطرّف.
إبعاد أصحاب الاستبداد باسم الدين عن السياسة والإعلام ضرورة.
الثورة على التعليم الدينى وتنقيته وتصويبه، فكتب التراث متخمة بما يشوه الدين، ومرة أخرى لا بد أن يُقام مؤتمر إسلامى كبير على غرار المؤتمر الاقتصادى، يشارك فيه مفكرون ومبدعون، وليس من يقدمون أنفسهم باعتبارهم رجال الدين، للاتفاق على ثورة التنوير، وعلى إغلاق أبواب الإرهاب المفتوحة على مصراعيها فى العقول العربية.
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب
- أهل السنة
- التعليم الدينى
- الجماعات الإرهابية
- الخطاب الدينى
- الدولة الإسلامية
- السنة والشيعة
- الفكر الدينى
- الفكر الضال
- المؤتمر الاقتصادى
- أبواب