عصام الأمير: الإعلام كان محركا لمعظم الصراعات في المنطقة.. ولم يقم بدوره

كتب: انتصار الغيطانى

عصام الأمير: الإعلام كان محركا لمعظم الصراعات في المنطقة.. ولم يقم بدوره

عصام الأمير: الإعلام كان محركا لمعظم الصراعات في المنطقة.. ولم يقم بدوره

افتتح عصام الأمير، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، صباح اليوم، جلسات الدورة العادية الرابعة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر جامعة الدول العربية.

ووجه الأمير، في بداية كلمته، الشكر للسفيرة هيفاء أبوغزالة، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال، وأعضاء الأمانة الفنية برئاسة المستشار فوزي الغويل، على ما بذلوه من جهد وتنظيم للإعداد لأعمال هذه الدورة.

كما رحب بأعضاء المكتب التنفيذي لممثلي دول "المغرب، الكويت، تونس، الجزائر، العراق، الإمارات، وجيبوتي"، متمنيًا نجاح أعمال هذه الدورة.

وأكد الأمير، أن أعمال هذه الدورة تأتي في ظل وضع شديد الصعوبة تمر بها البلاد العربية، بل منطقة الشرق الأوسط كلها، مضيفًا: "لعلي لا أبالغ إن قلت بل يمر به العالم أجمع، فما بين حروب مندلعة بين قوى سياسية في عدد من بلدان العالم العربي، تتخللها عدد من الصراعات المذهبية، وما بين قوى إرهابية متطرفة تعصف وتُعادي الجميع بل تمتد أثارها لعدد من الدول الغربية الكبرى، حتى أصبح عدد المهاجرين من ويلات الحروب في عالمنا العربي يُمثل الرقم الأكبر في العالم، وربما العدد الأكبر فى تاريخ أمتنا العربية".

وأضاف الأمير: "لنا أن نتصور أنه في الوقت الذي كنا نطمح فيه أن تخطوا أمتنا العربية خطوات واسعة نحو التقدم واللحاق بركب القوى العالمية الكبرى، تأتي تلك الأحداث التي إن انتهت الآن فنحن في حاجة لعقد أو عقدين لتعود لتلك البلاد بنيتها الأساسية ومقومات الحياة فيها، إضافة إلى حاجتها إلى مئات المليارات من الجنيهات ستستنزف من رصيدنا العربي".

وأوضح أن الإعلام بشكله الكلاسيكي القديم، أو فيما شهدناه من إعلام التواصل الاجتماعي الجديد، نستطيع أن نقول وبكل أسف أن الإعلام كان لاعبًا أساسيًا ومحركًا ومأججًا لمعظم تلك الأحداث، ولم يقم بدوره التنويري والتوعوي، بل ولا بدوره الإنساني لحقن دمائنا العربية والحفاظ على مُقدراتنا وبلدننا وتاريخنا وثقافتنا، وأخشى أن أقول إنه لم يقم بدوره في الدفاع عن ديننا".

وفي نهاية كلمته، أوضح الأمير "علينا أن نعلم أن مهنتنا أشبه بالرسالة فيجب أن نتحلى بأجمل الصفات؛ لتكون أداة خير وبناء لا أداة شر وهدم، وأن تكون مصباح تنويري لا قنبلة مولوتوف".


مواضيع متعلقة