وزير خارجية السودان: علاقتنا بمصر جيدة وما يشوبها سحب صيف

كتب: أكرم سامي

وزير خارجية السودان: علاقتنا بمصر جيدة وما يشوبها سحب صيف

وزير خارجية السودان: علاقتنا بمصر جيدة وما يشوبها سحب صيف

قال إبراهيم الغندور، وزير خارجية السودان، إن المحادثات مع الجانب المصري أسفرت عن تطابق وجهات النظر بين مصر والسودان بشأن دعم السعودية في الخلاف مع إيران، فضلا عن التوافق في القضية السورية واليمنية والليبية أيضا.

وأضاف الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري اليوم، "تطابقت وجهات النظر بشأن القضايا الخاصة بالاتحاد الإفريقي والقمة المقبلة، وأستطيع القول إننا نشهد علاقات جيدة مع مصر، وعادة ما نشهد سحب صيف ونتجاوزها ولدينا توجيهات بأن نعمل معا للارتقاء بالعلاقات بين البلدين".

عن زيارة الرئيس السوداني المرتقبة لمصر، قال الغندور "تقرر أن تكون الزيارة في الربع الأول من هذا العام، حيث تعقد أعمال اللجنة العليا المشتركة بقيادة الرئيسين، وكلفنا السفيرين في القاهرة والخرطوم بالملف لمتابعة القضايا المختلفة حتى يتم تحديد تاريخ الانعقاد".

وهنأ الغندور مصر بفوزها بمقعد مجلس الأمن، والتي تمثل فيه مصر العرب وإفريقيا، مشددا على أن السودان ضد التدخل الدولي في ليبيا، وأن الجوار الليبي يمكن أن يكون فاعلا في الأزمة، مضيفا "الحل السياسي هو الحل الوحيد للقضية الليبية، ويجب تغليب المصالح الشخصية، ونرى أن التطرف يغزو الكثير من بلدان بسبب التوترات الأمنية في ليبيا".

عن مفاوضات سد النهضة، شدد الوزير السوداني على أن السد لا يقام على أراضي سودانية، مضيفا "السودان ليس وسيطا ولا محايدا ولا منحازا ونحافظ على مصالحنا، ونحن في السودان مصالحنا لن تكون على مصالح مصر، ونضع في أعيينا أن القاهرة لها حقوق تاريخية في النيل، وأؤكد أن الدول الثلاث استطاعت التوصل إلى توافق جيد بشأن مسار المفاوصات، ولم نفرط في مصالح أي دولة من الثلاث".

فيما يخص قضية فتحات السد، قال "هي قضية فنية بحتة وليس بها شق سياسي، والدراسات الفنية التي تثبت أهمية الفتحات سنقف معها وندعمها، وطلبنا من الفنيين في الاجتماع الأخير الوصول إلى توافق ورفع التقرير للاجتماع السداسي المرتقب، ونأمل من الإعلام أن يضع نصب أعنيه أن العلاقات بين السودان ومصر أكبر من الحديث عن سد النهصة فقط".

وعقب الوزير سامح شكري على مسألة فتحات السد بأن هذه قضية فنية والعلم غير قابل للتأويل، مضيفا "الجانب الإثيوبي يراجع ما طلبته مصر ولا يخرج الأمر أبعد من ذلك، وإذا كان هناك احتياج للفتحات من الناحية الفنية لا أشك أن الجانب الإثيوبي سيرفضها لأنها لا تصب في مصلحته، وهذه المراجعة تتم وفقا لعلوم محددة، وبناء على بيانات علمية مدققة، وأعتقد أن الأمر لن يكن محل خلاف وإنما توافق وتفهم تقود لتنفيذ المقترح أو عدم تنفيذه".

عن قضية حلايب وشلاتين، قال الوزير السوداني "هذه القضية نجددها أمام مجلس الأمن كل عام، وعدم تجديدها يعني سحبها، واتفقنا على الحوار بشأن حلها، وليس هناك شكوى جديدة إطلاقا".


مواضيع متعلقة