برازيلى يحب مصر على ورق البردى

كتب: إلهام زيدان

برازيلى يحب مصر على ورق البردى

برازيلى يحب مصر على ورق البردى

عشقه للحضارة الفرعونية دفعه للقدوم إلى مصر، وزيارة أماكن متفرقة بها، والتجول فى شوارعها للاقتراب أكثر من المصريين. الفنان التشكيلى «جوزيف مجالهايس»، 35 سنة، برازيلى الجنسية، قضى عاماً كاملاً فى مصر، خصص 8 أشهر منه للإعداد لمعرض «عيون على ورق البردى والفحم»، المقام حالياً فى قاعة زياد بكير بدار الأوبرا.

«جوزيف» قرأ كثيراً عن الفراعنة، وعرف أنهم كانوا يستخدمون ورق البردى فى التدوين، فبحث عن أماكن بيعه، حيث يحكى بشغف كواليس التجهيز لمعرضه: «كان حلم حياتى أرسم على ورق البردى، وعثرت على محل لبيع الهدايا التذكارية فى مصر الجديدة يبيع ورق البردى، وصاحب المحل لا يعرف قيمته، لدرجة أنه كان يضعه تحت منضدة مهملة، فباع لى الورقة الواحدة بسعر 3 جنيهات، رغم أن بعضها يرجع إلى القرن الثامن عشر». لم يكن ورق البردى معداً للرسم عليه، فقام «جوزيف» بعمل معالجة بالقماش للأوراق، ومن بعدها رسم 35 لوحة، كانت العيون هى البطل الأساسى فيها: «العين أول ما يشدنا فى الإنسان، وهى تكشف روح الشخص وتصدر أفكاره ومشاعره، خصوصاً عيون المرأة».

عينا رجل سيناوى أو امرأة بدوية، كانتا من بين لوحاته، وعنها يقول «جوزيف»: «عيون قابلتها بالفعل فى سيناء. مكثت هناك 5 أيام، وسمعت حكايات مختلفة عن أرضها، وأصبحت أعشق رسم البيئة الصحراوية»، إضافة إلى لوحات لعيون تعكس تعبيرات كالحزن أو القلق أو حتى الدهشة: «فى إحدى المرات اصطدمت بدون قصد بفتاة فى الأوتوبيس، فرأيت نظرة تكسوها الدهشة، وحرصت على رسمها».

 


مواضيع متعلقة