الزواج المبكر «لعب عيال»

كتب: أحمد عبدالنبى

الزواج المبكر «لعب عيال»

الزواج المبكر «لعب عيال»

اتفق الكثير على أن الكافيه مكان جيد للتلاقى مع الأصدقاء بعيداً عن جو البيت وزحمة الشوارع المليئة بالمارة وهو مكان جيد لكسر الروتين وإن كان يوماً واحداً فى الأسبوع نظراً لظروف حياتهم الدراسية والعملية ليتبادلوا الأحاديث فى كثير من الموضوعات الشخصية والعامة وكان سن الزواج أحد الموضوعات التى كان يتناولها مجموعة من الشباب على ترابيزة فى الكافيه (midway).

محمد الفرماوى طالب بكلية الطب، يرى أن السن المناسب للزواج هو 27 سنة بحكم دراسته، قائلاً «العقليات بقت تافهة، علشان تتجوز فى سن 22 سنة لازم تاخد واحدة عندها 19 أو 20 سنة، وده هيخلى المشاكل الصغيرة هى أساس الحياة، يعنى مثلاً لو مجبتلهاش دبدوب هتصوتلى فى التليفون وممكن تزعل وتروح على أهلها».

عبدالرحمن خلف، ضابط شرطة، لديه طموح ويريد أن يتميز فى عمله بعيداً عن أى شىء يعوقه «أعتقد أن سن 27 مش كبير للزواج، وده المعدل الطبيعى للزواج حتى أهالينا اتجوزوا فى السن ده، بالرغم من انتشار ظاهرة الزواج فى السن الصغيرة فى الفترة الأخيرة وبالتالى انتشرت حالات الطلاق بنسبة كبيرة جداً، فكلما كبرت السن احتمال نسبة نجاح الزواج أكبر».

محمود السمباوى، طالب بكلية الطب، «مش شرط السن يكون كبير ولا صغير، المهم يكون فى توافق فى المستوى الاجتماعى والثقافى، ماينفعش واحد معاه دبلوم صنايع يتجوز دكتورة أو مهندسة أو العكس، مش هيعرفوا يتكلموا مع بعض فى إيه ولا هيبقى فى مستوى راقى فى التفاهم ما بينهم».

يرى «السمباوى» أن توقيت السن مهم ولكن ليس بأهمية المستوى الثقافى، وبالرغم من ذلك أصبح الشباب يفكرون فى الزواج قبل أن يبنوا مستقبلهم.

عمرو أبوالغار، طالب بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، ومحمود عبدالصادق، اجتمعا على أن الزواج فى السن المبكرة يعوق الشخص عن تحقيق مستقبله، ويجب أن ينتظر قليلاً حتى ينضج عقله بما فيه الكفاية، لأن الزواج مسئولية كبيرة يجب أن يكون على مستوى كافٍ من النضج الفكرى.

سلوى دياب، 29 سنة، ترى أن أزمة الزواج المبكر لا تقتصر فقط على أن المشاكل بين الزوجين تكون كثيرة ومعظمها تافه، ولكن أيضاً تكون قدرة الشاب أو الفتاة على الاختيار غير كافية، وبالتالى ينتج عن ذلك أنهم وفور نضوجهم الفكرى يكتشفون أنهم لم يكونوا صالحين كزوجين منذ البداية وأنهم تسرعوا فى أخذ القرار، ونتج عن ذلك أطفال لا ذنب لهم إلا أن آباءهم وأمهاتهم أساءوا الاختيار.

 


مواضيع متعلقة