إعادة اختراع العجلة فى بريطانيا
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
ضربة كبيرة تلك التى تلقاها «الإخوان» فى تقرير لجنة التحقيق البريطانية عن أنشطة الجماعة. التقرير البريطانى هو بداية النهاية لشهر العسل الطويل بين الإخوان وحكومات الغرب. استنتاجات رئيسية توصل لها التقرير، وكلها تكشف ما حاولت الجماعة إخفاءه لسنوات. وجود صلة بين الإخوان والعنف هو أول وأهم استنتاجات التقرير البريطانى.
«هناك علاقة غامضة جداً بين بعض أقسام جماعة الإخوان المسلمين والتطرف العنيف، وكان ذلك من ناحية عقيدتهم الفكرية وكشبكة، منطلقاً لبعض الأفراد والجماعات الذين انخرطوا بأعمال العنف والإرهاب».. هذا ما جاء فى التقرير البريطانى فى تكذيب صريح للصورة التى حاول الإخوان رسمها عن أنفسهم لسنوات باعتبارهم جماعة سلمية تعمل ضمن الأطر الدستورية والقانونية، فالعقيدة الفكرية للإخوان وشبكتهم التنظيمية -هكذا يقول التقرير- تشجع على العنف والإرهاب.
«صرح الإخوان بمعارضتهم لتنظيم القاعدة»، هكذا جاء فى التقرير الذى لم يقل «عارض الإخوان تنظيم القاعدة»، فكل ما فعله الإخوان فى هذا الخصوص هو مجرد التصريح الذى لا تدعمه الأفعال. واصل التقرير شرح هذه النقطة بقوله إن الإخوان «لم يشجبوا بشكل مقنع استغلال بعض المنظمات الإرهابية لكتابات سيد قطب، وهو أحد أبرز مفكرى الإخوان المسلمين»، فلا الإخوان أعلنوا تخليهم عن أفكار سيد قطب الملهمة لجماعات التطرف والإرهاب، ولا هم أعادوا تفسير ما كتبه سيد قطب حتى تكف عن أن تمثل أساساً فكرياً لجماعات الإرهاب.
قادة الإخوان الحاليون دافعوا بشكل علنى عن سيد قطب وأفكاره دون تنقيحها أو إعادة تفسيرها. كتابات سيد قطب مثلت وما تزال جزءاً رئيسياً من المنهج الفكرى الذى يدّرسه الإخوان لكوادرهم. جماعة الإخوان هى عبارة عن خلية نائمة كبيرة مستعدة للتورط فى العنف والإرهاب عندما تحين اللحظة المناسبة. التقرير البريطانى عبّر عن هذه الفكرة بقوله: «العضوية فى الإخوان المسلمين أو الارتباط بها أو التأثر بها مؤشر محتمل على التطرف». فكل ما يميز الإخوان عن جماعات الإرهاب الصريح هو اعتقادهم بأن اللحظة المناسبة لم تأتِ بعد. الإخوان لا يعارضون العنف والإرهاب من ناحية المبدأ، ولكنهم فقط يختلفون عن «القاعدة» وأمثالها فى طريقة استخدام العنف وتوقيت استخدامه، وإرهابيو «القاعدة» و«داعش» وأشباههم فى نظر الإخوان ليسوا مجرمين منحرفين كما نعتقد، لكنهم فقط شبان مندفعون يستعجلون الخير الذى لم يحن وقته.
الادعاء والخداع والكذب وإظهار ما يخالف حقيقة ما تبطنه الجماعة هو طريقة الإخوان فى خداع الأفراد والشعوب والحكومات، هذا ما نعرفه عن الإخوان، وهذا هو ما اكتشفته لجنة التحقيق البريطانية مؤخراً عندما كتبت أن «الحركة تتعمد الغموض وعادة ما يكون نشاطها سرياً». ليس العنف فقط هو ما يخفيه الإخوان وراء أنشطتهم وتنظيماتهم السرية، ولكن أيضاً احتقار العالم واحتقار مخالفيهم من المسلمين، وهو ما يحرص الإخوان على إخفائه لكسب تعاطف السذج فى الشرق والغرب. «تصف الجماعة حتى الآن المجتمعات الغربية والمسلمين المتحررين بأنهم منحلون وغير أخلاقيين، ويمكن اعتبار ذلك أساساً لمشروع سياسى». هكذا كتب واضعو التقرير البريطانى. الحرية هى القيمة العليا فى المجتمع الغربى، وهى القيمة التى نسعى لترسيخها فى بلادنا، وفى هذا نختلف جذرياً مع الإخوان. الإخوان يتمسحون بالحرية، ولكنهم يقصرونها فقط على حريتهم فى مواصلة الخداع والكذب حتى يصلوا إلى السلطة لينقلبوا عليها بعد ذلك. خدع الإخوان الغرب بحديثهم الكاذب عن الحرية، فوجدوا هناك ملجأ آمناً فى ظل حرية لا يؤمنون بها، مستغلين حسن نية ورحابة صدر مثقفين غربيين بالغوا فى تصديق ما يشيعونه عن النسبية الثقافية التى باتت فى عرفهم واسعة بما يكفى لإفساح المجال لأعداء أى شكل من أشكال النسبية والتعددية الثقافية.
الإخوان يخفون رأيهم فى المجتمع الغربى وفى مخالفيهم من المسلمين، ويخفون موقفهم من العنف، كما يخفون أيضاً مشاعرهم تجاه الدولة الوطنية التى يدعون العمل فى إطارها والسعى لإصلاحها. فالإخوان لا يقبلون بالدولة الوطنية كإطار نهائى للانتماء السياسى، ولا يعترفون بشرعيتها، ولكنهم يريدون محوها من الوجود بعد «توحيدها سياسياً فى نهاية المطاف تحت خلافة تطبق الشريعة الإسلامية»، هكذا كتب التقرير البريطانى. الوطنية ليست تعبيراً أخلاقياً أو شعاراً حماسياً عديم المحتوى، ولكنه تعبير دقيق ينطبق فقط على المؤمنين بالدولة الوطنية انتماءً نهائياً غير مؤقت، وإن اختلفوا فيما وراء ذلك حول الطريقة التى ينصلح بها حال الدولة الوطنية وأهلها. هذا هو ما نقصده عندما ننفى صفة الوطنية عن الإخوان رغم بعض الأفكار والدعوات الإصلاحية التى تصدر أحياناً عنهم. فالدولة الوطنية وأهلها ليست هى الهدف النهائى المقصود من وراء أفكار الإخوان وتنظيمهم، ولكن ذلك الكيان المعنوى غير السياسى المعروف بالأمة الإسلامية، والذين هم مستعدون لخدمة مصالحه المفترضة حتى لو ضحوا بالدولة الوطنية فى سبيله، وما عبارة «طظ فى مصر» الشهيرة التى نطق بها المرشد مهدى عاكف يوماً إلا زلة لسان تكشف ما فى الصدور.
«تتألف حركة الإخوان من شبكة عبر وطنية»، هكذا وصفها التقرير البريطانى. تنظيم الإخوان العابر للحدود ليس مجرد تكتيك تنظيمى، لكنه انعكاس لعقيدة الجماعة المخالفة للعقيدة الوطنية. والمسألة ليست فيما إذا كان هذا التنظيم الدولى متماسكاً وفعالاً لديه القدرة على إصدار الأوامر والقرارات لتنظيمات الإخوان فى الدول المختلفة، ولكن فى مجرد وجوده الذى يمثل تهديداً فكرياً وتنظيمياً للدولة الوطنية.
التقرير البريطانى يستحق الاحتفاء والترويج ليس لأن فيه جديداً بالنسبة لنا نحن من عرفنا الإخوان وكدنا نقع فى حبائلهم، ولكن لما يدل عليه من وصول صوتنا أخيراً إلى واحدة من عواصم الغرب المهمة، ولما يمثله من فضح لواحدة من أكثر أكاذيب عصرنا خبثاً.
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن
- أعمال العنف
- استخدام العنف
- الأمة الإسلامية
- الإخوان المسلمين
- التطرف والإرهاب
- التقرير البريطانى
- التنظيم الدولى
- الدولة الوطنية
- الشريعة الإسلامية
- آمن