"أم البطل".. والدة "شويقة": "ابني لو كان حيا لن يصبح زفافه مثل روعة جنازته"

كتب: ياسمين محفوظ

"أم البطل".. والدة "شويقة": "ابني لو كان حيا لن يصبح زفافه مثل روعة جنازته"

"أم البطل".. والدة "شويقة": "ابني لو كان حيا لن يصبح زفافه مثل روعة جنازته"

امرأة مصرية ربت أبناءها الثلاثة على حب الوطن.. هذه "الأم" التي قدمت أغلى ما تملك فداء للوطن.. الأم التي لم تبخل بفلذة كبدها الذي لم يتجاوز عمره الـ21 عاما واهدته لوطنها.

هي أم الشهيد البطل محمد أيمن شويقة الذي احتضن الإرهابي الذي كان يرتدي حزاما ناسفا فداءً لوطنه ولزملائه، حيث اختار أن يموت وهو في عمر الزهور كي لا يصاب زملاؤه بأي أذى.. "شويقة" الذي تمنى ودعا ربه أن يموت شهيدا ولبى الله دعاءه.. فرُفعت روحه كنجم مضيء للسماء فكان عريساً لها.

تقول "عزة دوريش"، أم البطل، وهي تصف جنازته لأحد البرامج الفضائية: "بأنها سعيدة بأنه مات شهيداً.. سعيدة لرؤية فرحه و(زَفتُه) وأيضا لرؤية هذا الكم الهائل من محبة الناس وزملائه له، مؤكدة أنه لو كان على قيد الحياة وصنعت له فرحا لن يكون مثلما رأت من فرحة في أعين الناس لأنه "مات شهيدا".

"عزة" الأم الثكلى التي ربت أولادها على حب وطنهم رغم بساطة معيشتهم تقول بصوت مليء بالأنين الممزوج بالفخر لأنها أم الشهيد.. إن ولدها البطل لم يذهب للتجنيد من أجل قضاء فترة تجنيده بل من أجل الثأر لإخوته من شهداء الوطن الذين راحوا ضحية الإرهاب ورغبته وعزيمته على الثأر لزملائه وإخوته.

السيدة البسيطة قالت بعلو صوتها إن تراب مصر أغلى عليها من كل كنوز الدنيا ومن أولادها تتمنى من زملائه الثأر لنجلها.

هذه السيدة التي لقنت الجميع درسا جديدا في الوطنية تهب من جديد ابنها الآخر أيضا فداء للوطن لأنه ليس أغلى ممن استشهدوا في سبيله، حيث طالبت عبر برنامج "مانشيت" بعدم إعفاء ابنها الثاني "ممتاز" من الخدمة العسكرية.


مواضيع متعلقة