الدرع البحرية المصرية ومضاء الإرادة المصرية
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
وسط اللغط المتعمد، والحملات المغرضة، والرغبة فى ضرب مصر وتقدمها واستقرارها، تبدو الإرادة المصرية أقوى من كل ذلك، ويبدو شعب مصر عملاقاً لا يُضام له جناح، ولا تنكسر له إرادة.
وسط هذه الأعاصير المحيطة، تدشن مصر وقواتها البحرية تسلم «الغواصة» المصرية الحديثة من طـراز «دولفين 1400/209» التى اتفقت عليها مصر مع ألمانيا، ليجرى بناؤها فى أقوى الترسانات البحرية الألمانية، لتكون درعاً من دروعنا البحرية، وإضافة تكنولوجية قوية ومتميزة للقوات البحرية المصرية، حمايةً للأمن القومى، ولمواجهة التحديات والتهديدات المختلفة التى يمكن أن تمس أمن وسلامة السواحل والمياه الإقليمية المصرية.
لم تفلح كل حملات المحاصرة فى أن تعرقل هذا الاتفاق مع ألمانيا، مثلما لم تفلح فى عرقلة الاتفاق المزدوج مع فرنسا، على الطائرات المقاتلة «رافال»، أو على حاملتى الطائرات المروحية «ميسترال»، أما صفقات الأسلحة الروسية لمصر، التى أبرمت فى أعوام 2013، 2014، 2015، فلم يكن لمحور التحالف على مصر سبيل لإيقافها، حالة كون روسيا لا تتلقى أوامر من الغرب، وقد تضمنت هذه الصفقات الضخمة الطائرات الميج 29، والسوخوى، والمروحيات، ومنظومة الصواريخ المضادة للدبابات من طراز «كورنيت»، والآليات البرية والدبابات، فضلاً عن إهداء اللنش البحرى «مولينا» المتخصص فى حمل وإطلاق الصواريخ.
أتى ويأتى هذا كله فى إطار إرادة مصرية فاعلة، لا يثنيها شىء عن تحقيق أهدافها الوطنية، هذه الإرادة التى تجلت فى حفر القناة الموازية لقناة السويس، وفى مشروع شرق التفريعة، وفى الاتفاق على المحطة النووية بالضبعة، وفى بدء إعادة تشغيل المصانع المتوقفة بعد انتشال الكهرباء مما كانت تعانى منه والتقدم بها خطوات رائعة للأمام تشهد على أن مصر تريد وتستطيع، وفى مشاريع دفعت إلى شرايينها الدماء التى كانت قد جفت.
الدرع المصرية البحرية
أعود إلى تسلم وتدشين الغواصة المصرية «دولفين 1400/209»، لتنضم إلى قطع القوات المصرية البحرية، صاحبة السجل الحافل فى تاريخ العسكرية المصرية، منذ التاريخ القديم.
اهتمام مصر بقواتها البحرية، فضلاً عن الأسطول المدنى، اهتمام قديم، فالشواطئ المصرية على البحرين الأبيض والأحمر، شواطئ طويلة، ناهزت ثلاثة آلاف كيلومتر، منها 1600 كم ممتدة على ساحل البحر الأحمر شرقاً، و1300 كم ممتدة على ساحل البحر الأبيض شمالاً، ومجموعها 2900 كم.. وطول هذه الحدود البحرية يزيد على طول حدودنا البرية التى تبلغ 2665 كم. وقد عكس هذا الواقع، ومنذ القدم، أهمية أن يكون لمصر أسطول مدنى للصيد والنقل والتجارة، وأن يكون لها قوة بحرية تحمى حدودها البحرية، وتمنع الهجوم عليها عن طريق البحر الذى تمتد حدودها معه هذا الامتداد الطويل على البحرين الأبيض والأحمر.
ودور القوات البحرية حاضر منذ القدم ضمن الجيش المصرى صاحب التاريخ العريض الطويل فى حماية مصر، الذى انتصر بقيادة «أحمس» على الهكسوس وأجلاهم عن مصر سنة 1570 قبل الميلاد. ومع توالى المعارك البرية التى خاضها الجيش المصرى، فإن سجل القوات البحرية المصرية حفل بمعارك سجلها التاريخ، وأوضحت أهمية «الدرع البحرية» لمصر.. فى سنة 1175 ق. م انتصرت القوات البحرية المصرية بقيادة رمسيس الثالث على أساطيل اليونان وسردينيا وصقلية، وكان الأسطول المصرى عدة الأسطول الإسلامى فى معركة «ذات الصوارى» البحرية، وفى فتح جزر قبرص «صقلية وكريت» فى القرن السابع الميلادى، وخاضت البحرية المصرية سنة 1798 م معركة «أبى قير» البحرية ضد نابليون الذى باءت حملته أخيراً بالفشل، واضطر إلى الانسحاب من مصر سنة 1801م، وتصدت للبحرية الإنجليزية فى حملة «فريزر» سنة 1807م، والتى امتدت معاركها إلى رشيد وخاضها الشعب المصرى إلى جوار قواته، ونجحت الحامية والأهالى فى إلحاق خسائر فادحة فى قوات الإنجليز التى بادرت بالفرار، وصار يوم 19 سبتمبر عيداً قومياً لمحافظة البحيرة.
وتواصل الحاضر مع ذلك الماضى، وخاضت القوات البحرية المصرية معارك رائعة ما بين سنتى 1967 و1973، وأغرقت المدمرة الإسرائيلية «إيلات» أمام بورسعيد فى 21 أكتوبر 1967، بأربعة صواريخ سطح/سطح هى الأولى من نوعها فى تاريخ البحرية، أطلقها أحد زوارق الطوربيد المصرية فأصابت المدمرة الإسرائيلية فى مقتل أو فى مغرق، فغاصت للتو فى مياه المتوسط، واستنجدت إسرائيل أن يُسمح لطائراتها المروحية بانتشال المشرفين على الغرق من بحارتها، وأغرقت المدمرة «يافو» فى نفس اليوم، وخاضت القوات البحرية معركة اللنشات البحرية التى جرت 9 أكتوبر 1973 قبالة بلطيم ودمياط والبرلس، واشتبكت فيها ستة قوارب صواريخ «صقر» الإسرائيلية المتطورة، مع أربعة قوارب صواريخ مصرية «أوسا»، وبرغم إصابة قاربين مصريين، فإن القوارب المصرية نجحت فى إصابة أحد لنشات الصواريخ الإسرائيلية إصابة أجبرته على الهروب مما أتاح للقوات الجوية المصرية ضربه وإغراقه قبل الوصول إلى ميناء حيفا.
ومن المعلوم أن مصر نجحت بقواتها البحرية فى أكتوبر 1973 فى فرض حصار بحرى على «مضيق باب المندب» بالمدمرات والغواصات، ومنعت بذلك وصول النفط الإيرانى إلى إسرائيل، وعندما رفضت إحدى ناقلات البترول الأوامر المصرية بالتوقف وتابعت السير دمرتها غواصة مصرية بطوربيد شيعها فى لحظات إلى قاع البحر.
استراتيجية مواجهة أخطار الحاضر
مع طول السواحل المصرية على البحرين الأبيض والأحمر، يغدو دور القوات البحرية بالغ الأهمية فى حماية السواحل، وحماية المياه الإقليمية، وحماية طرق الاقتراب أيضاً، حتى لا تتهدد هذه أو تلك بما يخل بالأمن القومى المصرى.
على امتداد السواحل المصرية على البحرين، تقع سلسلة من الموانئ والمرافئ والقواعد الحربية والبحرية، فعلى البحر الأبيض موانئ وقواعد عسكرية وبحرية فى الإسكندرية والدخيلة، وبورسعيد، ودمياط، ومطروح، وسيدى برانى، وسيدى كرير، وميناء البرلس الجديد، والعريش.. وعلى البحر الأحمر موانئ ومرافئ وقواعد فى السويس وبورتوفيق، والأدبية، والسخنة، والغردقة، وسفاجة، والقصير، ورأس شقير، وشرم الشيخ، والطور، ونويبع.. وسلاح الغواصات هو أنجع القطع البحرية فى ملاحظة وحماية طرق الاقتراب، والتعاون مع القطع البحرية الأخرى، التى دعمت بحاملتى طائرات مروحية فى تأمين السواحل والمياه الإقليمية المصرية وطرق الاقتراب إليها.
لقد أضاف حقل الغاز الضخم الذى اكتشف أخيراً فى المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط قبالة بورسعيد، واجبات مهمة وحيوية فى تأمينه وحمايته وحراسة طرق الاقتراب منه، فهذا الحقل ثروة قومية مصرية، أشارت الدراسات إلى أنه من أكبر الاكتشافات الغازية على مستوى العالم، وتكهنت التقديرات بأنه سيساعد فى تلبية احتياجات مصر من الغاز لعقود مقبلة، ويغنيها من ثم عن استيراد الغاز الذى تعانى فى استيراده بعد أن تم التفريط سلفاً فى تصديره بأثمان بخسة هابطة، وأومأت الدراسات إلى أن هذا الكشف يتضمن احتياطيات أصلية تقدر بنحو ثلاثين تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعى، وهو ما يعادل 5.5 مليار برميل من النفط، ويمتد هذا الحقل على مساحة تصل إلى نحو مائة كيلومتر مربع، الأمر الذى يضيف إلى القوات البحرية المصرية أعباءً جسام فى حمايته بمياهنا الإقليمية، بما فى ذلك حماية طرق الاقتراب منه، وهو عبء أضيف إلى الأعباء التقليدية التى تنهض بها القوات البحرية فى حماية الحدود والسواحل والمياه الإقليمية.
مضيق باب المنـدب
كان «باب المندب »، ولا يزال، أحد المواقع الاستراتيجية المتحكمة فى البحر الأحمر وشواطئه وموانيه وقواعده، إضافة إلى أمن اليمن والسعودية، وقد مَرَّ بنا الدور الحيوى الذى نهضت به القوات البحرية المصرية فى فرض الحصار البحرى على هذا المضيق الحيوى الاستراتيجى خلال حرب أكتوبر 1973.
وهناك الآن، على غير بعيد، الصراعات والمعارك التى فجرها الحوثيون فى اليمن، والعمليات العسكرية فضلاً عن الإرهابية الجارية هناك، والتى اتسعت وتنوعت المواجهات فيها، بما يؤثر على الأمن القومى العربى والأمن القومى المصرى. وذلك يطرح أهمية تأمين هذا المضيق باعتباره المدخل إلى البحر الأحمر، وإلى الشواطئ المصرية الممتدة بطوله إلى مسافة 1600 كيلومتر، وحتى خليجى العقبة والسويس، وجزيرتى تيران وصنافير بأهميتهما الاستراتيجية، وإلى عدد من أهم الموانئ والمرافئ والقواعد المصرية الحيوية، التى يجب تأمينها وحمايتها وتأمين طرق الاقتراب البحرية منها، وهو ما تضطلع فيه الغواصات بدور بالغ الأهمية بالتعاون مع باقى القطع البحرية، فضلاً عن قوات الجو.
قناة السويس
ضاعفت قناة السويس من أهمية وأعباء القوات البحرية المصرية، فهى ممر ملاحى استراتيجى خطير ومستهدف، طوله 193 كم غير القناة الحديثة الموازية بطول 35 كم، ويجرى فى قلب مصر بين السويس وبورسعيد مروراً بالبحيرات المرة، وتأمينه وتأمين منطقته واجب مشترك بين القوات البرية والجوية على ضفتى القناة وفى العمق المصرى، وبين القوات البحرية التى تحمى المجرى المائى ومداخله ومخارجه وطرق الاقتراب منها على البحرين الأبيض والأحمر.
مصر أرادت واستطاعت
وعلى ذلك فلم يكن ترفاً الاتفاق على دعم القوات المسلحة، ودعم القوات البحرية، سواء بالغواصات أو بحاملتى الطائرات، أو بالقطع البحرية الخفيفة، فضلاً عن دعم القوات الجوية.
مصر جديرة بحماية حدودها وأمنها القومى.
ومصر جديرة بأن ترتفع درعها إلى مستواها ومستوى مصالحها وحقوقها المشروعة.
ومصر أثبتت رغم كل الحصار، أنها تريد، وأنها تقدر، وأنها تستطيع.
مصر المحروسة هى كنانة الله فى أرضه، وهى فى حبات قلوب المصريين.
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير
- إطلاق الصواريخ
- استيراد الغاز
- الأسلحة الروسية
- الأمن القومى العربى
- الأمن القومى المصرى
- البحر الأحمر
- البحر المتوسط
- البحرية المصرية
- آليات
- أبى قير