فى الطب العسكرى.. محمد طارق منصور
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
نعم.. هو ابنٌ كملايين الأبناء وملايين الطلاب فى وطنى. محمد طارق منصور، ابن أسرة متوسطة من ملايين الأسر المصرية، يعمل الأب فيها مدرساً، بينما الأم ربة منزل، ومحمد الأوسط بين إخوته، ولكنه ليس طالباً عادياً، بل باحث فى دروب العلم رغم صغر سنه قدم للبشرية بحثاً عن إمكانية علاج السرطان باتباع نظام غذائى محدد، ليدخل المرحلة النهائية من مسابقة إنتل العالمية للعلوم فى مايو 2014، ويفوز فيها بالمركز الرابع.
تعرفت عليه عبر خبر صحفى فى اليوم التالى للمؤتمر الصحفى الذى أعلن فيه السيد عبدالعاطى عن اكتشافه لعلاج الإيدز، وفيروس سى، واشتهر باسم «الكفتة» لاستخدامه أسلوباً لا يليق بعالِم، فبينما عبدالعاطى يسىء استخدام اللفظ، كان محمد يصحح لصحفية الموقع قولها بأن ما فعله اختراع، مؤكداً: «هو مجرد بحث علمى يحتاج للمزيد»، لأسارع بالبحث عنه وأحصل على رقم هاتفه فيبهرنى بدقة اختيار اللفظ بلغة رائعة وتواضع أخلاق رائع، فطلبته ضيفاً معى فى برنامج «كبر دماغك»، الذى كنت أقدمه على قناة «أون تى فى»، فتردد مؤكداً أنه لا يستحق الظهور فى الإعلام، فشرحت له كيف أراه نموذجاً لمن هم فى سنه، ومن فاقوه عمراً وخبرة، فقبل لأعرف منه شغفه بالعلوم ومتابعة كل جديد فيها على الإنترنت. وأن من بين الصعاب التى واجهته كان الحصول على قاموس علمى متخصص، ليتمكن من ترجمة ما يتحصل عليه من معلومات لإتمام بحثه. فسارعت بالبحث عن القاموس، وأهديته لمحمد يوم ظهوره معى على الهواء، فشكرنى فرحاً، ورغم عدم تعرضه لأضواء الإعلام من قبل، فإن محمد بدا ثابتاً موفقاً فى شرح رؤيته فى الحلقة التى حاز بها إعجاب الجميع. كان من بين ما قاله لى يومها بضحكة بريئة لا تحمل المرارة، كيف أنه حاول التردد على المركز القومى للبحوث لمواصلة بحثه، ولكن أحداً لم يهتم به. وأذكر يومها مطالبتى له على الهواء أمام المشاهدين بمعاهدتى بألا يترك مصر أو يبتعد عنها للدراسة بالخارج مهما كانت الإغراءات، فعاهدنى مؤكداً أنه ليس له إلا بلاده مهما حدث. ودعت محمد وأرسلت بياناته ليلتها مصحوبة بقصته لمكتب المشير السيسى مقترحة تبنيه، وعدم تركه نهباً لبلاد الأمريكان. ومرت شهور على لقائى بمحمد، نسيت فيها قصته وسط تكرار القصص، إلى أن كان يوم إفطار العائلة المصرية فى رمضان الماضى حين وجدته يقترب منى باسماً، فلم أصدق نفسى بأن هناك من تابع هذا الغالى. وعرفت منه أنه حصل على المركز الرابع فى مسابقة «إنتل» ورفضه عرضاً بإتمام دراسته الجامعية فى الخارج بعد حصوله على الثانوية العامة بمجموع 98.5%، مبرراً ما ضاع منه من درجات بوفاة والده قبل الامتحان بشهر واحد. احتضنت ابنى دامعة العينين، قائلة له إنه أثبت أنه رجل، حين عاد لمصر دون أن تغريه بلاد الأمريكان.
ومنذ أيام وجدت رقم محمد على هاتفى، فسارعت بالرد لأجد والدته تخبرنى بالتحاقه بكلية الطب العسكرى، وأنه يقضى الآن فترة المستجدين بالكلية الحربية. سعدت كما لو كان ابنى وسارعت بإرسال قصته لأحد رجال الكلية الحربية شارحةً له خلفية محمد العلمية، لأعرف بعدها باستقبال مدير الكلية الحربية، اللواء جمال إسماعيل لمحمد وتهنئته وتشجيعه على مواصلة عمله العلمى ليرفع اسم مصر ومؤسستها العسكرية، التى بات منتمياً لها. ليس هذا وحسب، بل فتح باب مركز البحوث التابع للقوات المسلحة أمام «محمد»لمواصلة أبحاثه.
بكيت من الموقف كله، داعية لبلادى بنصر يأتيها على يد محمد ومن هم مثله، ممن اشتروها بما يملكون، وإن قل فى نظرهم، ورفضوا إغراءات الخارج، وإن كبرت فى عيون غيرهم. دعوت لمحمد الذى اشترى بلاده، رافضاً منح غيرها أحلامه فى الغد. ودعوت أن يجد أبنائى فى كل بقعة فى مصر من يمد لهم يد العون أياً كانت ليكملوا المسيرة، وهم مؤمنون بها، وأردت أن تذكروا اسم محمد طارق منصور، فغده قد يحمل اسم عالم مهم.
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث
- أون تى فى
- اتباع نظام غذائى
- الأسر المصرية
- الثانوية العامة
- العائلة المصرية
- القومى للبحوث
- الكلية الحربية
- المرحلة النهائية
- المركز الرابع
- أبحاث