أزمة سد النهضة: إثيوبيا تواصل التطمينات و«القاهرة»: المفاوضات حياة أو موت

أزمة سد النهضة: إثيوبيا تواصل التطمينات و«القاهرة»: المفاوضات حياة أو موت
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
انطلقت أمس، فعاليات الاجتماع السداسى لوزراء الخارجية والرى لدول مصر والسودان وإثيوبيا، بشأن مفاوضات سد النهضة فى الخرطوم، التى تستمر خلال يومين.
{long_qoute_1}
وكشفت مصادر مشاركة فى الاجتماعات، عن مقترح إثيوبى قُدم للاجتماعات يتضمن توفير اعتمادات مالية إضافية لضمان أمان السد بمليار و٥٠٠ مليون دولار، بعد شكوك حول ضعف منظومة الأمان بالمشروع.
وبدأ الاجتماع بعرض الدول الثلاث رؤيتها للخروج من الأزمة الحالية، وحل كل المشكلات العالقة والتوصل إلى حلول عاجلة للمعوقات التى تعرقل مسيرة المفاوضات الفنية والبدء فى تنفيذ التعهدات والاتفاقات المبرمة بين الدول الثلاث. وأكدت مصر ضرورة وضع خارطة طريق فنية عاجلة تراعى المخاوف وعناصر القلق المصرية المتمثّلة فى سرعة أعمال البناء والإنشاءات فى سد النهضة وبطء تنفيذ المسار الفنى المتفق عليه فى اتفاق الخرطوم، مارس الماضى. وأكدت مصادر مشاركة بالاجتماع أن جولة اجتماعات «السداسى» بالخرطوم سيعقبها اجتماع سداسى آخر سيُحدد لاحقاً، لعودة كل الوفود إلى حكوماتها وإجراء التقييمات والتحليلات اللازمة لاتخاذ القرارات المناسبة سياسياً وفنياً.
وقال الدكتور حسام مغازى، وزير الموارد المائية والرى، إن الوفد المصرى نقل كل الشواغل وعناصر القلق المصرى إلى الجانب الإثيوبى من البناء المتسارع للسد قبل انتهاء الدراسات الفنية، بالإضافة إلى رغبة مصر فى التوافق حول آلية جديدة لتنفيذ الدراسات، فى إطار الاحترام والالتزام باتفاق إعلان المبادئ الذى وُقع بواسطة الرؤساء الثلاثة فى الخرطوم فى مارس 2015.
وأكد سامح شكرى، وزير الخارجية، أنه بعد 8 أشهر من توقيع اتفاق المبادئ والتعثر النسبى بالمفاوضات، كان من الضرورى عقد الاجتماع السداسى لتناول شواغل الجانب المصرى، ليس فقط من الجانب الفنى، لكن أيضاً من الجانب السياسى. وأكد أن الاجتماع جاء فى توقيت حيوى لحل الخلافات، مؤكداً أن المفاوضات حياة أو موت ومؤثرة على حياة كل مصرى بشكل مباشر. وأشار إلى أن مصر لا تسعى للتعدى على مصالح الآخرين، ولا تقبل بتعدى الآخرين على مصالحها، داعياً إثيوبيا إلى الوفاء بالالتزام باتفاقيتى مالابو والخرطوم.
وكشفت مصادر سودانية مشاركة فى الاجتماعات عن أن الوفد الإثيوبى أوضح أنه لا يمكن غلق سد النهضة، لحجز مياه الفيضان، وإلا انهار السد بفعل قوة ضغط الماء، فيما أكدت مصادر مطلعة على اتفاق الوزراء، ضرورة حسم كل الخلافات الفنية فى جلستى اليوم الأول، اللتين لم ينتهيا حتى مثول الجريدة للطبع، متوقعة أن تعقد جلسة أخيرة صباح السبت حال عدم الاتفاق.
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة
- أعمال البناء
- اتخاذ القرارات
- اتفاق المبادئ
- اعتمادات مالية
- الأزمة الحالية
- التحليلات اللازمة
- الجانب المصرى
- الدراسات الفنية
- آلية جديدة
- أخيرة