"بعد الموقعة" يفتتح الدورة الأولى لمهرجان الكاميرا العربية بروتردام الهولندية

"بعد الموقعة" يفتتح الدورة الأولى لمهرجان الكاميرا العربية بروتردام الهولندية
يفتتح الفيلم المصري الروائي الطويل "بعد الموقعة" للمخرج يسري نصر الله مساء غد الأربعاء فعاليات الدورة الأولي لمهرجان الكاميرا العربية السينمائي والتي تستضيفها بقاعة سينما لانتارافنستر بمدينة روتردام الهولندية حتي الثاني من ديسمبر المقبل، "بعد الموقعة" إخراج يسرى نصر الله وتأليف عمر شامة ويسرى نصر الله، ببطولة منة شلبي، باسم سمرة، وناهد السباعي وفيدرا المصري، وكان الفيلم قد شارك في العديد من المهرجانات السينمائية حول العالم بدأها مع المسابقة الرسمية لـمهرجان كان السينمائي، حيث أعاد مصر إلى المسابقة الرسمية للمهرجان بعد غياب دام 15 سنة منذ آخر مشاركة رسمية لمصر في هذا العرس الفني الشهير ويستعد لجولات أخرى في المهرجانات السينمائية حول العالم، كما أنه عرض تجاريا في دور العرض الفرنسية منذ عدة أسابيع.
تدور أحداث الفيلم من موقعة الجمل في فبراير 2011 حتى أحداث ماسبيرو في أكتوبر2011، وتملك السينما المصرية حصة الاسد في هذا العرس بـ25 فيلما ثم سوريا بعشرة افلام ثم الاردن بستة افلام ومن أبرز الأعمال المصرية المشاركة هي: الفيلم التسجيلي "عن يهود مصر"، للمخرج أمير رمسيس، وفيلم "قهوة عم صالح" للمخرجة أمينة عز العرب، وفيلم "ذات مكان" للمخرج أحمد شوقي.
وتنظم هذا الحدث الوليد مؤسسة "نفيس للفنون والثقافة" الهولندية ، وهي منظمة أهلية ثقافية اجتماعية سياسية تأسست في هولندا في عام 2011، تهدف إلى تنمية ودعم التوجهات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط وتنمية الحوار والتواصل الثقافي والسياسي بين الشعوب المختلفة مستعينة بالجاليات الشرق أوسطية المقيمة في هولندا ويتكون مجلس ادارتها من كارلا تجون و كريستيان فان سخرمبيك وهانس كلاينيا، والتي اختارت المخرج السينمائي روش عبد الفتاح السوري الأصل مديرا فنيا لهذه الدورة الوليدة ومعه المخرج المخضرم الجزائري المخرج الجزائري الأصل الهولندي الجنسية كريم طريدية مستشارا فنيا، اضافة الي العديد من السينمائيين العرب والأوروبيين مثل الممثلة المغربية حكيمة الوردي والسوري المقيم بفرنسا ماهر عنجاري.
وقال روش عبد الفتاح المدير الفني للمهرجان ان الدورة الأولى ستشهد ثلاث مسابقات، المسابقة الأولى مخصصة للأفلام الروائية الطويلة، والثانية مخصصة للأفلام القصيرة، بينما المسابقة الثالثة فهي مخصصة للأفلام الوثائقية، كما ينظم المهرجان في هذه الدورة مسابقة خاصة لأفلام الربيع العربي باسم "الشعب يريد".
واوضح عبد الفتاح أن هذا المهرجان الوليد يوفر فرصة لمحبي السينما على مدى خمسة أيام حافلة بعروض أفلام من دول عربية عدة بالإضافة إلى تركيا وشمال أفريقيا وأوروبا، أفلام بلغات سينمائية متنوعة عن مخاض التغيير السياسي، والحب، وحقوق المرأة، والحرية، مع اقامة بانوراما واسعة بالصور الشعرية الخام وصور المظاهرات والأفلام المسجلة خلال الاضطرابات السياسية في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا، وهي تعكس انفعالات الجماهير والمتغيرات السريعة التي تعتري تلك المجتمعات وما هي حقيقة تلك الاضطرابات، وما هي أسبابها وتأثيراتها على شعوب المنطقة؟ هذه هي التيمة الأساسية للمهرجان هذا العام لتكون رصدا تشريحيا دقيقا من وجهة نظر الفنانين المستقلين ونشطاء حقوق الإنسان والصحفيين.