تشييع جنازة صبري أبو علم من مسجد المواساة بالإسكندرية

كتب: الهام زيدان

تشييع جنازة صبري أبو علم من مسجد المواساة بالإسكندرية

تشييع جنازة صبري أبو علم من مسجد المواساة بالإسكندرية

شُيّعت جنازة الشاعر صبري أبو علم، من أمام مسجد المواساة بالحضرة، ظهر اليوم، بالإسكندرية.

ويعتبر أبو علم أحد أعضاء الحركة الثقافية في الإسكندرية، ولم تقتصر شهرته على كونه شاعرا وناشطا ثقافيا وسياسيا ناصريا محبا لوطنه، بل إن له دور كبير منذ بداية السبعينيات في لم شمل الوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، الأمر الذي جعل الجميع يحبوه ويحترموه.

حصل أبو علم على عضوية اتحاد كتاب مصر، وهيئة الفنون والآداب بالإسكندرية، ونقابة المهن الاجتماعية، ونقابة البحارة، وجماعة الطليعة وجماعة أقلام الصحوة، كما شغل منصب مدير النشاط الثقافي والأدبي لجمعية الشبان المسيحية في الإسكندرية على مدى 40 عاما.

ولد صبري أبو علم في العام 1942، والتحق بالقوات البحرية المصرية، وخدم فيها 15 عاما، وشارك خلالها في حربي الاستنزاف وأكتوبر 1973، ونشر أشعاره في الصحف والمجلات منذ 1969، كما كتب في الدراما الإذاعية، وله عملان دراميان إذاعيان هما، "عطر الأيام" 1986، "البحر والرجال" ومن أهم دواوينه الشعرية "قصائد حب" 1979.


مواضيع متعلقة