بعد صورة قمة "باريس".. 3 بروتوكولات تحدد ترتيب الزعماء في اللقطات التذكارية

بعد صورة قمة "باريس".. 3 بروتوكولات تحدد ترتيب الزعماء في اللقطات التذكارية
الصور التذكارية.. سبيل ينتهجه الجميع للاحتفاظ بذكرياتهم وتوثيق اللحظات المهمة، ولم يقتصر الأمر على فئات معينة من الشعوب، وإنما شملت أيضا الرؤساء والحضور للمؤتمرات واللقاءات المهمة، وهو ما شهده اليوم مؤتمر الأطراف الـ21، المنعقد في لوبورجيه بباريس في فرنسا، للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ، لاتخاذ القرارات التي من شأنها مواصلة تنفيذ الاتفاقية، ومكافحة تغيُّر المناخ، ووقف ارتفاع حرارة الأرض الذي تثير عواقبه قلقا متزايدا.
وتوافد للمؤتمر قادة أكثر من 150 دولة ورؤساء الحكومات، يترأسهم الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لاستقبال قادة الدول والحكومات في باحة المعارض في لوبورجيه بشمال باريس، التي تحولت بسبب هذه المناسبة إلى حصن بعد اعتداءات 13 نوفمبر الدامية، وبعد افتتاح المؤتمر التقطوا جميعا صورة تذكارية لذلك المؤتمر، في 3 صفوف يتنوع توزيعهم فيها، حيث توسطهم أولاند ويجاوره عدد من رؤساء الدول والملك محمد السادس ملك المغرب وأمير قطر، بينما في الثاني وقف الرئيس عبدالفتاح السيسي وآخرين من رؤساء الحكومات الأوروبية والعربية، بينما الثالث ضم المزيد من الرؤساء كالسلطان قابوس بن سعيد لسلطنة عمان وديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا.
"كل مناسبة ولها قواعد بروتوكولية محددة لوقوف الحضور من القادة ورؤساء الحكومات".. هكذا أوضحت السفيرة وفاء بسيم، سفيرة مصر بالفاتيكان، ومندوبة مصر السابقة بالأمم المتحدة، مؤكدة عدم درايتها بالبروتوكول المتبع لهذا الترتيب في مؤتمر المناخ بباريس، حيث تتولاه الدولة المضيفة للمؤتمر.
وأوضحت بسيم، في تصريح لـ"الوطن"، أنه عادة يكون الترتيب بحيث أن يتوسط الصف الأول رئيس الدولة المضيفة للمؤتمر، ثم يتبعه من اليمين لليسار للرؤساء المجموعات الجغرافية في الأمم المتحدة أو بتاريخ أقدمية تولي كل رئيس للحكم، وأحيانا أخرى يكون بالحروف الأبجدية لكل فرد من الحضور.
وهو ما أيده السفير محمد شاكر الرئيس الأسبق المجلس المصرى للشؤون الخارجية، بعدم درايته بالترتيب المتبع في هذه الصورة تحديدا، وأن الترتيب المتبع في غالبية المحافل الدولية يكون لأقدمية الرئيس، مشيرا إلى أن تريب الجلوس في المؤتمرات يكون أسهل كثيرا من ذلك الحال.
ورجح أن يكون الترتيب الحالي "حر ومفتوح" أي أنه متروك لاختيار الرؤساء ورغبة كل منهم في تحديد مكانه ببساطة، ما لا يسبب أي خلاف بينهم، لكونه حدثا ضخما، لافتا إلى أن العدد المشارك في المؤتمر ضخما ويصعب تنظيمه في تلك الصورة.