نقيب محاميي بورسعيد: الحزب الوطني وراء انتشار المال السياسي في الانتخابات

كتب: هبة صبيح وعبد الفتاح فرج

نقيب محاميي بورسعيد: الحزب الوطني وراء انتشار المال السياسي في الانتخابات

نقيب محاميي بورسعيد: الحزب الوطني وراء انتشار المال السياسي في الانتخابات

قال صفوت عبدالحميد، نقيب المحامين ببورسعيد، إن الحزب الوطني هو السبب الرئيسي وراء المال السياسي في الانتخابات البرلمانية، وندد بتأثير وانتشار المال السياسي في المحافظة، حيث رصد توزيع ميكروباصات في الدوائر الثلاث توزع ما بين 100 و200 جنيه وشنط طعام على الناخبين.

وأكد عبدالحميد أن المال السياسي جريمة لا تقل عن جرائم التهريب والمخدرات والآثار وقال إن أموال هؤلاء المرشحين وأكثرهم من فلول الوطني الذين ينفقونها كرشاوى انتخابية جمعوها بالحرام بالمليارات من مال الشعب واستثماره سياسيا للحفاظ على ما نهبوه ولا يعصى عليهم أن ينفقوا القليل منها لإعادة السرقة مرة أخرى.

وأضاف أنه كتب على الشعب المصري الفناء بعودة فلول الحزب الوطني الذي أرسى أكبر قاعدة برلمانية للفساد والفاسدين داخل الشعب والقضاء على ما تبقى من الحياة السياسية.

وأشار إلى أنه لا يوجد في العالم أنظمة فردية، والحزب الوطني جاء لهدم الأحزاب وتفتيت كيان الوطن وليس للأحزاب.

وأكد عبدالحميد أنه توجد ردة في كل شيء وهو سبب عزوف الناخبين عن النزول والإدلاء بأصواتهم، قائلا: "مش هنعيش نفس التمثيلية للمسرح المتهدل".

وأوضح أن صورة عزوف الناخبين عن الإدلاء بصوتهم خير معبر كما أن العزوف ليس في البرلمان فقط بل في انتخابات المحامين أيضا، ما يثبت أننا نصل إلى التعبير عن الرفض المطلق لما يحدث.

وقال نقيب المحامين ببورسعيد: "نحن مع إشكالية خطيرة وهي أن السياسي لا يقرأ ولا يفهم أن الشارع رافض الانتخابات ولا يمكن إقناع الناس للعدول عن موقفهم".

وأضاف أن الوضع الحالي في مصر يوضح أن المواطن غير مقتنع بوجود أحزاب ويريد أشخاصا فرادى لاصطيادهم بسهولة لمحاسبتهم عند تقصيرهم، ومن تقدم للترشيح غالبيتهم من هواة للعمل السياسي لتسخيرهم لصالح أهداف بعيدة عن المواطنين.

وأوضح أن القوائم الحالية جمعت ما بين "كومبارس" يتحدثون بلغات مختلفة بعيدا عن اللغة السياسية الحزبية، ويقول لا ينفع أن يصدق الشعب على مسرحية هزلية والانتخابات أثبتت أن المواطن يظل خارج اللعبة السياسية ويظل المرشحون كومبارس في مسرحية هزلية ولا توجد أي وسيلة للاتصال بين المرشحين والشعب وهم يفرضون نفسهم على الشعب وأيضا لن يلجا الشعب لهم.

وأضاف عبدالحميد أن الانتخابات في العالم هي عقد اجتماعي يربط بين الناخبين والمرشحين الذين يتحدثوت مثلهم فما بال إذا كان الشعب غائبا وكيف يتحدث النائب عن شعب غائب أو ينسب لساكت قول أو أن ننسب له أنه وافق على قرار صحيح أو خاطئ أو شخص دون غيره.


مواضيع متعلقة