بسطاء المنيا عن وجبة الـ30 جنيها: "يا بلاش"

بسطاء المنيا عن وجبة الـ30 جنيها: "يا بلاش"
- وجبة
- 30 جنيه
- بسطاء
- المنيا
- غذائية
- ارتفاع الاسعار
- وجبة
- 30 جنيه
- بسطاء
- المنيا
- غذائية
- ارتفاع الاسعار
- وجبة
- 30 جنيه
- بسطاء
- المنيا
- غذائية
- ارتفاع الاسعار
- وجبة
- 30 جنيه
- بسطاء
- المنيا
- غذائية
- ارتفاع الاسعار
"يا بلاش.. أنقذتنا من الجوع"، كلمات عبر بها بسطاء محافظة المنيا عن فرحتهم بالوجبات الغذائية المتكاملة، التي طرحت في فروع الشركة المصرية لتجارة الجملة، والمنافذ التابعة للوحدات المحلية بأسعار مخفضة، مؤكدين أن تلك الخطوة جاءت متأخرة بعد إنهاك محدودي الدخل على يد التجار الجشعين، وأشاروا إلى نجاحها في السيطرة على الأسعار.
فتحي حافظ موظف بالأوقاف، أكد حرصه على التواجد أمام مجلس مدينة المنيا، في الساعات الأولى من الصباح، بعدما علم بطرح وجبات غذائية بسعر مخفض، مضيفا أنه لم يكن يتوقع أن يحصل على وجبة مكونة من دجاج وخضار وفاكهة وصلصه بسعر 30 جنيها فقط.
وأضاف: "أبنائي فرحوا كثيرا بتناول الوجبة، وطلبوا مني أن أحضرها لهم يوميا، وناشد الحكومة الاستمرار في طرح تلك الوجبات مراعاة للفقراء والمحرومين".
وأشار عبدالغني نور، عامل، إلى أن الوجبة لا تكفي سوى 3 أفراد، لافتا إلى أن أسرته مكونه من 4 أبناء، ولم يستطيع الحصول إلا على وجبة واحدة، وطالب الحكومة بأن توزع وجبتين لكل أسرة فقيرة بدلا من وجبة واحدة، أو أن يتم إعداد كشوف بأسماء المحتاجين والفقراء بمعرفة الوحدات المحلية ويتم توزيع وجبات تشمل كميات أكبر من الطعام.
وقال رجب عبدالله، عامل من قرية زهرة، إنه فشل في الحصول على وجبة بسبب الزحام الشديد عليها من جانب البسطاء، وأضاف أنه كان من المفترض أن يتم توزيع الوجبات بجميع القرى حيث أن معظم المحتاجين من أبناء الريف ويصعب عليهم الذهاب إلى المدينة والوقوف في طوابير طويلة للحصول عن تلك الوجبات.
ومن المفترض أن يتم تخصيص كمية محددة لكل وحدة قروية ويتم توزيعها على القرى والنجوع التابعة لها بشكل عادل حتى يحصل المستحقين عليها، وتابع: "هذه الوجبات أنقذت المعدمين".
ولفت عمران بديع، عاطل، إلى أن الغني قبل الفقير عانى من الارتفاع الجنوني في أسعار جميع السلع الأساسية التي لا غنى عنها، والغلابة بالقرى يصرخون ليل نهار بعد أن وصل سعر كيلو اللحمة الحمراء إلى 80 جنيها.
وأضاف أن الحكومات السابقة فشلت في ضبط الأسواق، وراتب أي موظف لا يكفيه طوال الشهر بسبب غلاء المعيشة، فماذا عن وضع الفقراء والعاطلين وأصحاب المعاشات.
وتابع: "لن أترك هذه الوجبة طالما يتم توزيعها، فسعر البيضة الواحدة التي تطعم طفل عمره عام بالكاد وصل إلى جنيها، واللحمة لا تدخل بيتي إلا في الأعياد والمواسم، فكيف لعاطل لا يملك قوت يومه أن يشتري كيلو لحمة بسعر 80 جنيها لإطعام أسرة مكونة من 5 أفراد".
من جانبه، أكد اللواء صلاح زيادة محافظ المنيا، ضرورة وصول تلك الوجبات لمستحقيها بهدف مواجهة ارتفاع الأسعار لرفع العبء عن المواطن، وشدد على ضرورة الاهتمام بجودة السلع، وخاصة الخضار والفاكهة قبل بيعها، كما طالب المحافظ القائمين على المنافذ بضرورة إتباع النظام في توزيع الوجبات على المواطنين، وضرورة الالتزام بالتعليمات المتبعة في التوزيع، وكلف المحافظ وكيل وزارة التموين بالمتابعة الميدانية داخل المنافذ وتشديد الرقابة على الأسعار ومواجهة جشع التجار بكل الأساليب لضمان وصول السلع إلى المستحقين.