خبراء: استهداف صهاريج نفط "داعش" لن يؤثر على السوق العالمية

خبراء: استهداف صهاريج نفط "داعش" لن يؤثر على السوق العالمية
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
تفادى التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، بقيادة الولايات المتحدة، منذ بداية غاراته على سوريا، ضرب المنشآت النفطية التي يسيطر عليها التنظيم، إلا أنه مع تصاعد وتيرة الهجمات التي يتبناها "داعش" في مختلف دول العالم، بدأ الغرب اتباع إستراتيجية جديدة في التصدي له، ترتكز على استهداف "صهاريج النفط" التي يعتمد عليها التنظيم في بيع النفط واستغلال عائداته، التي تقدر بملايين الدولارات، في تمويل هجماته الإرهابية.
وبعد إعلان وزارة الدفاع الروسية عن استهداف مقاتلاتها في سوريا لـ 500 صهريج محملاً بالنفط تابع لـ"داعش" كانت متجهة من سوريا إلى العراق، أسرعت وزارة الدفاع الأمريكية لإصدار التقارير التي تؤكد أن مقاتلات التحالف استهدفت 116 عربة صهريج في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
وبعد أن أصبح النفط حلقة جديدة في دائرة الصراع بين التحالف الدولي وتنظيم "داعش"، يدور التساؤل حول مدى تأثير هذه الحرب على التنظيم وانخفاض أو ارتفاع أسعار البترول عالميا من عدمه.
ويقول الدكتور عبد الخالق فاروق، الخبير الاقتصادي: "قرار ضرب حقول البترول التي يسيطر عليها داعش مهم جدا لقطع إمدادات المال ومصادر الدخل الرئيسية للتنظيم، إلا أنه ليس له تأثير قوي على أسعار النفط عالميا، لأن حجم الكميات التي تسيطر عليها "عصابات داعش" هى كميات بسيطة جدا، مقارنة بما تملكه دولة كبيرة مثل السعودية"، حسب وصفه.
وأضاف فاروق لـ"الوطن": "تنظيم داعش بيبيع البرميل بنصف سعره في الأسواق العالمية، وبالتالي فإن ضرب حقول البترول سواء في الموصل بالعراق أو سوريا هيأثر أكتر على المستفيدين وهم تركيا والأدرن"، لافتاً إلى أن أعداد البراميل التي ينتجها التنظيم في اليوم الواحد ليست ضخمة ولن تؤثر على الاقتصاد عالميا.
وأكدت الدكتورة يمن الحماقي أستاذة الاقتصاد بكلية تجارة جامعة عين شمس، أن قرار ضرب صهاريج البترول التي يسيطر عليها داعش جاء تنفيذاً لاتفاقات مجموعة الـ"عشرين" الاقتصادية، المعنية بالناتج المحلي للخام، للقضاء على مصادر تمويل التنظيم، لافتة إلى أن هذا الأمر سيساهم في تقليص دخل "داعش".
وأضافت الحماقي لـ"الوطن": "هناك احتمال ضعيف بأن يؤثر قرار ضرب صهاريج البترول التابعة لتنظيم داعش على الاقتصاد العالمي وأسعار البترول، لأن تركيا هي المستفيد الأكبر من حقول البترول الخاصة بالتنظيم، وهو ما يدفعها للحصول عليه من أماكن أخرى، لافتة إلى أن طلب تركيا للبترول من دول أخرى ليس مؤثراً لهذه الدرجة على سوق البترول عالميا.
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي
- آبار البترول
- أسعار البترول
- أسعار النفط
- ارتفاع أسعار
- الأسواق العالمية
- الاقتصاد العالمي
- التحالف الدولي