"يونيسف": إغلاق الحدود أمام اللاجئين يزيد الضغط على دول الجوار

"يونيسف": إغلاق الحدود أمام اللاجئين يزيد الضغط على دول الجوار
- اعتداءات باريس
- الامم المتحدة
- اللاجئين السوريين
- حل النزاع
- نصف مليون
- اعتداءات باريس
- الامم المتحدة
- اللاجئين السوريين
- حل النزاع
- نصف مليون
- اعتداءات باريس
- الامم المتحدة
- اللاجئين السوريين
- حل النزاع
- نصف مليون
- اعتداءات باريس
- الامم المتحدة
- اللاجئين السوريين
- حل النزاع
- نصف مليون
أشار رئيس صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، أمس الثلاثاء، إلى أن إغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين بعد اعتداءات باريس "ليس حلا"، لأن ذلك سيزيد الضغط على الدول المجاورة لسوريا والتي فيها فائض كبير من اللاجئين.
وقال أنتوني لايك، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، "هذا ليس حلا" مشيرا إلى أن تركيا تستقبل مليوني سوري ولبنان أكثر من مليون، والأردن أكثر من نصف مليون.
وأضاف "في حال أقفلنا الحدود فهناك خطر أن يزداد الضغط على هذه الدول من الناحية الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية وليس لأحد مصلحة في ذلك".
واعتبر لايك أنه لا يجوز أن نعالج فقط أزمة الهجرة والمشاكل الأمنية الآنية، ولكن أيضا "مضاعفة الجهود" لحل النزاع في سوريا وتخفيف "الضغوط الكبيرة" التي يخضع لها جيران سوريا من خلال زيادة المساعدة لهذه الدول.
وأوضح "يجب أن يحصل الأطفال السوريون في الأردن وتركيا ولبنان على التعليم الذي هم بحاجة له كي يكونوا قادرين على إعادة إعمار سوريا والدفع بالمصالحة" في بلد تمزقه حرب منذ أربع سنوات.
وأشار إلى أنه يوجد في تركيا مثلا 600 ألف طفل سوري بعمر الذهاب إلى المدرسة ولكن يذهب منهم فقط 200 ألف. وعلى خط مواز، تبذل "يونسيف" جهودا لاتخاذ إجراءات محددة لصالح الأطفال الذين يريدون الوصول إلى سوريا.