من "شارلي إبدو" إلى "اعتداءات باريس".. كيف يؤمن الجيش الفرنسي عاصمته وقت الأزمات؟

من "شارلي إبدو" إلى "اعتداءات باريس".. كيف يؤمن الجيش الفرنسي عاصمته وقت الأزمات؟
- باريس
- فرنسا
- الجيش الفرنسي
- المخابرات العامة
- باريس
- فرنسا
- الجيش الفرنسي
- المخابرات العامة
- باريس
- فرنسا
- الجيش الفرنسي
- المخابرات العامة
- باريس
- فرنسا
- الجيش الفرنسي
- المخابرات العامة
أفادت إذاعة "مونت كارلو" أن الحكومة الفرنسية أعلنت أنها ستقوم بتعبئة 10 آلاف جندي في الإجمال بحلول مساء اليوم الثلاثاء، على الأراضي الفرنسية وخاصة في باريس، وأن هذه التعبئة هي أعلى مستوى في إطار عملية "سانتينيل".
يعلق اللواء محمد رشاد وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، على الخبر قائلا إن الجيش الفرنسي سيقوم بتأمين الأهداف الحيوية في الدولة والمرتبطة بحياة المواطن، مثل محطات المياه والكهرباء، وأن هناك فارقا شاسعا بين الأهداف الحيوية والمناطق الحيوية التي لا يخضع المواطنون المارون بجوارها للسيطرة، والتركيز يكون على المنشأة المستهدف تأمينها ولا يخضع المواطن لأي مراقبة.
وأضاف رشاد، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن "الإرهابيين الذين نفذوا اعتداءات باريس درسوا الأماكن التي استهدفت جيدا، وأي هدف كان مراقبا لفترة طويلة من خلال الحصول على قاعدة ضخمة للمعلومات".
وعن كيفية تأمين المنشآت الحيوية في فرنسا من خلال الجنود الذين سيتم تعبئتهم، قال رشاد: "ستكون هناك نقاط ثابتة ونقاط متحركة، وستقسم كل منطقة إلى قطاعات عدة، وكل قطاع إلى نقاط عدة لإحكام السيطرة على أكبر قدر ممكن من المساحات".
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أكد أن الجيش الفرنسي شارك في تأمين المنشآت الحيوية في باريس عقب مذبحة شارلي إبدو في يناير الماضي، وعادت مرة أخرى إلى ثكناتها، والقوات المسلحة في فرنسا لا تنزل إلى الشوارع سوى بقرار من الرئيس".
وأضاف فهمي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "هناك تقصير شامل لأجهزة المعلومات الفرنسية بشأن أحداث يوم الجمعة الأسود بباريس، وتم تحذيرهم قبل عدة أيام من قبل الجانب الإسرائيلي، وهذا ما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، ولكن لم يستجب أحد، وهذا يؤكد القصور في تلقي المعلومات والتعامل معها من الجانب الفرنسي، بخاصة أن هناك تنسيقا بين الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية والإسرائيلية على أعلى مستوى".
وقال السياسي التونسي محمد الهادي غابري، لـ"الوطن"، إن الجيش الفرنسي شارك في تأمين المنشآت الحيوية لمدة شهرين في أعقاب مذبحة شارلي إبدو، وركز على المعالم السياحية مثل برج إيفل والمؤسسات الحكومية ووسائل الإعلام.