سياسيون سوريون يدعون لاجتماع موسع مع المعارضة في دمشق

سياسيون سوريون يدعون لاجتماع موسع مع المعارضة في دمشق
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
بدأت أجواء الخلافات، تسيطر على اجتماع فيينا المنتظر مطلع الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن تعمل الدول المعنية بالأزمة السورية، على التوصل إلى قائمة بالتنظيمات الإرهابية، التي ينبغي محاربتها في سوريا، وهي نقطة شائكة في المباحثات، ما يسبب إحراجا للدول التي ترعى منظمات ومجموعات مسلحة بعينها.
وفي سياق متصل، قال السياسي السوري الدكتور سليم الخراط، لـ"الوطن": "ملتقى القوى السياسية والاجتماعية في الداخل السوري، دعا إلى عقد مؤتمر شامل للحوار الوطني السوري، يستوعب مشاركة جميع القوى من معارضة وموالاة في الداخل والخارج مع عدم إغفال حق الداخل في التمثيل الصحيح لقواه السياسية المتنوعة، وهيئات المجتمع المدني تحت عنوان (مؤتمر الحوار الوطني دمشق 1)".
وكشف السياسي السوري المهندس باسل كويفي، أن اللقاء الذي جرى في دمشق مطلع الأسبوع الجاري، وشارك به عدد من القوى السياسية والاجتماعية بالداخل السوري، اتفق على اعتبار أي عملية سياسية غير معبرة عن الشعب السوري، في حال عدم دعوة قوى الداخل من الأحزاب السياسية التاريخية والحديثة، وقوى المجتمع المدني، وهو الأمر الملحوظ حتى في تفاهم "جنيف 1"، الذي يعتبر أن الأطراف المشكلة للحوار والحكومة الواسعة، هي 3 أطراف وليس طرفين فقط.
وأيد البيان الختامي للقاء، ما جاء في بيان جنيف، من تأكيد على وحدة سوريا وسيادتها، موضحا أن نظامها ديمقراطي علماني، ومؤيد أيضا لاقتراح بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تضم قوى الداخل والمجتمع المدني والأحزاب التاريخية والمؤسسة حديثا والمستقلين، إضافة إلى تمثيل المعارضة بشكل صحيح، مؤكدا أن الحكومة المشكلة ستصبح قادرة على الإشراف على أي عملية انتخابية، ويمكنها الاستعانة بالخبراء المشهود لهم في المشاركة بفرق الاطلاع على سير العملية الانتخابية في العالم.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، في تصريح صحفي أدلى به في واشنطن، أمس: "القوى الكبرى التي ستجتمع نهاية الأسبوع في فيينا، في محاولة لإيجاد تسوية سياسية للنزاع في سوريا، ستعمل على وضع لائحة بالمجموعات الإرهابية في هذا البلد، سيكون هناك إحراجا كبيرا لدى أطراف عدة، وحتى لدى الولايات المتحدة".
كانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعربت عن امتعاضها أول أمس، من التطرق إلى لوائح من هذا النوع، معتبرة بلسان الناطق باسمها جون كيربي، أن اجتماع فيينا ليس لتحديد من هو على اللائحة الجيدة ومن هو على اللائحة السيئة، ومشددا على أن المهم هو "التقدم نحو انتقال سياسي"، ومن المقرر أن تلتقي نحو 20 دولة ومنظمة دولية، السبت المقبل في فيينا، في محاولة لرسم ملامح مرحلة انتقالية في سوريا، والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة
- أحزاب سياسية
- الأزمة السورية
- التنظيمات الإرهابية
- الحوار الوطني
- دمشق
- سوريا
- فيينا
- الأمم المتحدة