عمال النظافة بـ«الشروق» تخلصوا من القمامة فعلاً.. «بس حرقوا معاها الجناين»

كتب: شيرين أشرف

عمال النظافة بـ«الشروق» تخلصوا من القمامة فعلاً.. «بس حرقوا معاها الجناين»

عمال النظافة بـ«الشروق» تخلصوا من القمامة فعلاً.. «بس حرقوا معاها الجناين»

أزهار لونها أسود، أشجار متفحمة، دخان كثيف لا يتوقف، مشهد ألجم لسان سمية زايد، وهى تطالعه من شباك منزلها بمدينة الشروق قبل نزولها إلى العمل، فالحديقة المقابلة لمنزلها يسودها السواد بأكملها، لم تعرف السبب إلا بعد نزولها وسؤال حارس العقار، لتعرف أن عمال النظافة ألقوا المخلَّفات فى الحديقة نفسها وأحرقوها حتى التهمت النيران اللون الأخضر تماماً ولم تترك إلا الرماد. {left_qoute_1}

فى التاسعة صباحاً اعتادت السيدة الأربعينية مشهد إحراق قمامة المنطقة بالقرب من الحديقة فى وضح النهار على مدار 15 يوماً من جانب عمال النظافة، «كل يوم يجمعوا زبالة المنطقة ويرموها جنب الحديقة ويولعوا فيها، وكل الأذى اللى كان بيوصلنا فى البيوت ريحة دخان الزبالة»، الأمر هذه المرة لم يمر مرور الكرام، فالمحرقة حدثت فى محيط الحديقة وأدت إلى تفحُّمها، «النار مسكت فى كل شجرة موجودة فى الجنينة والنجيلة الخضراء اتحرقت، والمنظر بقى قبيح جداً».

الجريمة البيئية والحضارية وصفها أحمد بركات، نائب رئيس جهاز مدينة الشروق، بأنها «مسئولية فردية من العمال»، متعهداً بمعاقبتهم من جانب الجهاز: «إحراق عمال النظافة القمامة وسط البيوت فى المدينة أمر غير مقبول، وعلى من يصادفه هذا المشهد تصويره على الفور والإبلاغ عنه فى الجهاز»، مؤكداً أنه عقب الإبلاغ وتسليم الصور يُجازَى عمال النظافة المتورطون فى الحرق، وتصل العقوبة إلى الفصل من شركة النظافة التابعة للمدينة، الأمر الذى لا يلقى ثقة عند «سمية»: «إحنا بالفعل بلّغنا كتير عن عمليات حرق بجوار الحدائق، ولم يتحرك أحد».

 


مواضيع متعلقة