بروفايل| أمين الحسيني.. "مفتي القدس" المتهم في "محرقة اليهود"

بروفايل| أمين الحسيني.. "مفتي القدس" المتهم في "محرقة اليهود"
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
عُرف بدعمه للسياسة النازية تجاه اليهود بالحرب العالمية الثانية، وكان من أكبر وأهم الشخصيات في القرن الـ20 ليس فقط على الساحة الفلسطينية بل على الساحة الدولية، والذي يعتقد اليهود بأن له دور كبير في أحداث النازية ضد اليهود ما يسمى بـ"المحرقة"، وآخرها تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، والذي أكدها في الأيام الأخيرة، أن المحرقة كانت مخطط الحسيني، وهو من أقنع هتلر بتنفيذها.
الحاج أمين الحسيني المفتي العام للقدس، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، ورئيس اللجنة العربية العليا، الذى تولى العديد من المناصب.
ولد الحسيني بالقدس لعائلة ميسورة الحال عام 1895، وتلقى تعليمه في مدرسة "الفرير" الفرنسية لمدة عامين، بعد أن تعلم القرآن واللغة العربية إلى جانب العلوم الدينية، والتي تلقاها في فترة مبكرة من عمره.
أكمل دراسته في مصر بعد التحاقه بكلية الآداب، وعلى الرغم من مشاركته في الثورة العربية على الحكم العثماني فيما بعد، التحلق بالكلية الحربية في إسطنبول وانضم للجيش العثماني، إلا أن حالته الصحية جعلته يترك الخدمة بعد 3 أشهر من تخرجه.
تعود بداية الحسيني في العمل الوطني إلى نهاية الحرب العالمية الأولى 1918، حيث شارك في المؤتمر العربي الفلسطيني الأول، وبعدها بعام شارك في التظاهرات الفلسطينية التي اتهمته فيها السلطات البريطانية وألقي القبض عليه، إلا أن شباب القدس استطاعوا تهريبه من القافلة البريطانية خلال ترحيله إلى السجن؛ ليحكم عليه بالسجن 15 عامًا غيابيًا، ثم يعفى عنه بعد ذلك، ويعين مفتيًا للقدس خلافة لشقيقه كامل الحسيني بعد وفاته.
على الرغم من توليه منصب الإفتاء بعد رحلة شاقة إلا أنه استمر في العمل الوطني، فعندما علم المفتي أن بريطانيا تنوي تغيير سياستها بدعم الصهيونية، قرر الانتقام بإعلان الجهاد، وبعدها تواصل مع محمد العجلوني، الزعيم الأردني، مطالبًا إياه بمهاجمة الإنجليز في فلسطين، لتقوم تظاهرات كثيرة في عدة مدن عربية اعتراضًا على خطة التقسيم، والتي على إثرها، أُصدرت فتاوى من علماء المسلمين بتحريم التنازل عن أي قطعة أرض، وأنه لا يجوز الاعتراف بحق اليهود بأي شبر من الأراضي الفلسطينية.
وأصدرت السلطات البريطانية أمرًا بإقالته واعتقاله بسبب دعواته الأخيرة، وهرب الحسيني واتجه إلى لبنان وعدة عواصم أوروبية، ليستقر به الحال في برلين، التي كانت بداية علاقته الوطيدة مع النازيين، حيث أقام في ألمانيا 4 سنوات تعاون فيها مع الزعيم النازي هتلر، وبعض القادة الألمان الذي اتفق معهم على استقلال الدول العربية من الاحتلال البريطاني.
في عام 1945 سقطت برلين في يد الروس، ولكن استطاع الحسيني الهروب، ولكن ألقي القبض عليه في فرنسا وكانت تنوي تسليمه إلى أمريكا، لكنها لم تستطع ذلك لهروبه مرة أخرى إلى القاهرة عام 1947، ليتخفي فترة ثم جعلت الحكومة البريطانية الملك فاروق يفرض الإقامة الجبرية عليه بعد 1948 وحتى عام 1952.
شارك الحسيني في ثورة 23 يوليو عقب اندلاعها، بالتعاون مع قادة الثورة في نقل الأسلحة إلى سيناء سرًا، وظل مقيمًا في مصر حتى هاجر إلى سوريا عام 1959، ومنها إلى لبنان التي استأنف فيها نشاطه السياسي بإصدار مجلة "فلسطين" الشهرية، حتى توفي بالأراضي اللبنانية عام 1975 عن عمر ناهز 79 عامًا.
"الحاج" لقب أطلق على مفتي القدس، منذ أن كان عمره 16 عامًا، حيث أدى فريضة الحج مع والدته عام 1913، ومذ هذا الوقت، أصبح اسمه "الحاج أمين الحسيني".
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان
- الثورة المصرية
- الحرب العالمية الأولى
- الحكومة البريطانية
- الدول العربية
- مفتي القدس
- لبنان