انتعاش سوق "السياحة الحلال" حول العالم

كتب: أ ب

انتعاش سوق "السياحة الحلال" حول العالم

انتعاش سوق "السياحة الحلال" حول العالم

توفر شركة تأجير في أورلاندو بفلوريدا "نزلا للعطلات الحلال" وحمامات سباحة مغطاة وحجرات بها سجادات للصلاة ونسخًا من المصحف الشريف.

تشمل قوائم شركة بريطانية قوائم بمطاعم تقدم اللحوم الحلال في لندن وأبوظبي، بينما يقدم تطبيق شركة (مقرها بوسطن) أدلة سفر لتسعين مدينة مع التوقيت المحلي للصلوات وبوصلة تساعد المسلمين في معرفة اتجاه القبلة.

في السابق، كان ينظر إلى سوق "السياحة الحلال" باعتباره تدفقا لإيرادات متخصصة، تقتصر على رحلة الحج التي تدر مليارات الدولارات.

غير أن حركة الآن داخل هذه الصناعة تتوسع في سوق "السياحة الحلال" لتلبية رغبات المسلمين الذين يسافرون إلى مختلف أرجاء العالم، لاسيما من دول الخليج العربي الغنية.

سينفق السياح الوافدون من السعودية والكويت وقطر والإمارات وبريطانيا وعمان 64 مليار دولار هذا العام، ويعتقد أنهم سينفقون 216 مليار بحلول عام 2030، وفقا لدراسة لشركة أماديوس لتقنية السفر.

خلصت الدراسة إلى أن المسافر من هذه الدول ينفق في المتوسط 9900 دولار خلال الرحلة خارج الخليج. وبالنسبة للإماراتيين يصل الرقم إلى 10400 دولار.

فندقا ريتز كارلتون في دالاس ونيويورك استأجرا شركة استشارية (دينار ستاندرد) لمساعدتهما في تقديم خدمة أفضل لنزلائه المسلمين، لاسيما الملوك العرب.

والآن يقدم الفندقان وجبات حلال بناء على طلب من النزلاء المسلمين، ولديهما طهاة من الشرق الأوسط، ويقدمان حجرات بها مساحات تسمح بالفصل بين الجنسين ودربت موظفي الخطوط الأمامية على المبادئ الثقافية الأخرى.

وقالت ريم الشفاقي، وهي شريكة بارزة في (دينار ستاندرد)، إن صناعة الضيافة يمكن أن تسوق للمسلمين بدون استعداء غير المسلمين.

وأضافت الشفاقي في مؤتمر هذا الأسبوع في أبوظبي، شارك فيه ضيوف من مختلف أرجاء العالم لبحث هذه القضية "ما تفعله بعض الفنادق والوجهات هو استخدام مصطلح (صديقة الأسرة)".


مواضيع متعلقة