مرشحات فى «دوائر الرجال»: «الفردى» لم يعد حكراً على «الذكور»

مرشحات فى «دوائر الرجال»: «الفردى» لم يعد حكراً على «الذكور»
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
أكد عدد من المرشحات لانتخابات مجلس النواب أنهن قررن المنافسة على المقاعد الفردية، فى دوائر الرجال، لإثبات أن مقاعد «الفردى» ليست حكراً على الذكور، وأن المرأة قادرة على خدمة مجتمعها ودائرتها تماماً مثل الرجال، فى ظل معرفتهن باحتياجات ومشاكل دوائرهن، وامتلاكهن من الخبرات والعمل الميدانى ما يساعدهن على مواجهتها.
وقالت هناء الطيب، التى تخوض انتخابات مجلس النواب مستقلة، على المقعد الفردى عن دائرة الوراق، إن لديها إيماناً كاملاً بأن المرأة يجب أن تخوض غمار العمل السياسى، دون أن تخشى متاعبه، خصوصاً فى المرحلة الراهنة، لذلك اتخذت قرارها بالمنافسة على المقعد الفردى بكل جرأة، وبشكل مستقل بعيداً عن الأحزاب والقوائم.
{long_qoute_1}
وأكدت الدكتورة كريمان الشهبندر، التى تخوض الانتخابات على المقعد الفردى، فى دائرة «أكتوبر والشيخ زايد والواحات البحرية»، أنها قررت الترشح بعد التحاقها ببرنامج تدريبى نظمه المجلس القومى للمرأة، وتعرفت من خلاله على الدور الذى يجب أن يلعبه نائب البرلمان، لافتة إلى أنها تواجه «بلطجة» من رجال الأعمال، الذين يعتمدون سياسة تكسير العظام مع المنافسين وعلى «السماسرة» لشراء أصوات الناخبين، إلا أنها تُمسك جيداً بخيوط لعبة الانتخابات، وتستطيع التغلب على المضايقات.
وقالت مها الكاشف، التى تخوض الانتخابات فى دائرة «البدرشين» على المقعد الفردى، فى مواجهة 14 مرشحاً، إنها تواجه منافسة «غير شريفة»، وإن المرشحين المنافسين يمزقون لافتاتها الدعائية، ويتحرشون بشباب حملتها ويسخرون منهم باعتبارهم «رجال الست».
وأشارت كريمة صيام، مرشحة حزب حراس الثورة، عن دائرة الطالبية، إلى إن نسبة المرشحات للانتخابات ضعيفة، خصوصاً أن مؤسسات الدولة لا توفر للمرأة الآليات اللازمة لمساعدتها فى منافسة الرجل، فى ظل سيطرة المال السياسى، كما أن المؤسسات الحقوقية المعنية بالمرأة لم يكن لها دور فى العملية الانتخابية، ولم تتواصل معهن، وحتى الحزب الذى تمثله لم يدعمها سواء مادياً أو معنوياً، لافتة إلى أنها تنفق على الدعاية الانتخابية من «جيبها»، وأنها قررت خوض المعركة على «الفردى» لأن عملها الميدانى أكسبها خبرات كثيرة.
وقالت الدكتورة نرمين البدراوى، المرشحة على المقعد الفردى، فى دائرة «الحوامدية وأبوالنمرس»، فى مواجهة 20 رجلاً، إنه سبق لها خوض المنافسة فى 2010، ونجحت فى البرلمان بالتزكية ضمن «كوتة» المرأة، لذلك قررت تكرار التجربة، لأنها تعى تماماً دورها فى البرلمان، مضيفة: «قررت منافسة الرجال على المقعد الفردى، فى رسالة مقصودة بأن النساء قادمات.
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس
- أصوات الناخبين
- الدعاية الانتخابية
- الشيخ زايد
- العمل السياسى
- العمل الميدانى
- العملية الانتخابية
- المال السياسى
- المجلس القومى للمرأة
- آليات
- أبوالنمرس