أحمد عمر هاشم لـ"الوطن": الممتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات "آثم شرعا"

أحمد عمر هاشم لـ"الوطن": الممتنع عن الإدلاء بصوته في الانتخابات "آثم شرعا"
- أحمد عمر هاشم
- الانتخابات البرلمانية
- النبي صلى الله عليه وسلم
- أحمد عمر هاشم
- الانتخابات البرلمانية
- النبي صلى الله عليه وسلم
- أحمد عمر هاشم
- الانتخابات البرلمانية
- النبي صلى الله عليه وسلم
- أحمد عمر هاشم
- الانتخابات البرلمانية
- النبي صلى الله عليه وسلم
قال الدكتور أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، إن من يمتنع عن أداء صوته الانتخابي يكون "آثمًا شرعًا"، لأنه بذلك يكون قد منع حقا واجبا عليه لمجتمعه الذي يطالبه بأداء الشهادة لمن قدم نفسه للخدمة العامة بترشيح نفسه للمجلس التشريعي، وذلك لبيان مدى صلاحيته لهذه المهمة القومية والوطنية من خلال هذه الشهادة.
وأوضح هاشم، في تصريحات لـ"الوطن"، أن من ينتحل اسما غير اسمه ويدلي بصوته بدلا من صاحب الاسم المنتحل سواء كان حيا أو ميتا أو مسافرا يكون ارتكب غشا وتزويرا يعاقب عليه شرعا، ويكون أثما وجميع التصرفات المسئول عنها محرمة شرعا، لانطوائها على جرائم الإفساد في الأرض المنهي عنها شرعا، ولأنها تعطي فرصة لوصول الشخص غير الكفء وغير الأهل شرعا للنيابة عن الناس في طلب حقوقهم المشروعة والدفاع عنها، وهذا ما يضيع مصالحهم ويؤدي إلى الفساد في المعاملات العامة والخاصة وضياع الحقوق.
وأكد هاشم، أن النبي صلى الله عليه وسلم شدد في النهي عن قول الزور وشهادته، فقال "إلا وقول الزور، إلا وشهادة الزور"، وما زال يكررها حتى قال الصحابة ليته سكت، مشيرا إلى أن من يدفع صاحب الشهادة إلى مخالفة ضميره أو عدم الالتزام بالصدق الكامل في شهادته بأي وسيلة سواء معنوية أو مادية يكون مساعدا لصاحب الشهادة في ارتكاب جريمة خيانة الأمانة والتزوير في الشهادة، والشريك كالفاعل الأصلي تماما من حيث الفعل والأثر في الإسلام.