التعليم الأجنبى.. طائفة «البُدون» فى مصر
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
تعرف بعض الدول العربية «طائفة البدون»، وهم أناس يقيمون فى الدولة.. ولكنهم لا يحملون جنسيتها.. إنهم «طائفة البدون جنسية».
فى مصر.. لا توجد طائفة البدون على هذا النحو، ولكن طائفة البدون فى بلادنا.. أعنى بها أولئك الذين يملكون الجنسية ولا يملكون الانتماء.
وفى تقديرى.. فإن التعليم الأجنبى هو الرافد الرئيسى لتعظيم طائفة البدون فى مصر.
(1)
سمعتُ من الدكتور أحمد زويل مراتٍ عديدة أنه لا توجد دولة فى العالم فيها كل هذا الكم من التعليم الأجنبى.. ولا كل هذا العدد من الجامعات والمدارس الأجنبية.
ولقد تأملتُ ما سبق أن سمعت من الدكتور زويل قبل أعوام.. لأجد أن عملية «أجْنَبَة مصر» تمتد من مساحة إلى أخرى.. ودون توقف.
(2)
قابلتُ عدداً من طلاب الجامعة الأمريكية فى القاهرة مؤخراً.. ودار بينهم حديث عن الأصول الاجتماعية لكل واحد منهم طبقاً لمستوى التعليم الأجنبى الذى حصل عليه. وقال لى أحدهم: نحن لا نعتبر أنفسنا مجتمعاً تعليمياً واحداً فى الجامعة الأمريكية، ونحن نفرق بين خريجى مدارس كذا وكذا.. وبين خريجى المدارس الأخرى، وحتى داخل المدارس الأجنبية الخمس الأعلى سعراً.. يجرى التمييز بين كل مستوى!
لا يقوم هذا التمييز على أساس التميّز.. بل على أساس ما أنفقه الآباء فى المدارس التى باتت تحصل على مصروفات تعادل مصاريف الدراسة فى جامعة هارفارد!
(3)
أصبحت العائلات المصرية تتباهى بالتعليم الأجنبى، وأصبح الطلاب فى كل مؤسسة تعليم أجنبى ينغلقون على أنفسهم فى «جيتو» خاص بهم.. وبعيداً عن الآفاق الرحبة المفتوحة للوطن الكبير.
لم يعد للتعليم المكانة الأهم.. بل للرفاهة والمستوى المترف الذى يتمتع به الطلاب!
أصبحت المدارس الأجنبية تبالغ فى قواعد القبول المالى والاجتماعى.. وأصبحت مقابلات أولياء الأمور قائمة على الاستعراض غير الجاد.. من أجل تبرير الحصول على الكثير من الأموال.
(4)
أخذ التيار الإسلامى المتشدد عدداً كبيراً من المدارس الخاصة والأجنبية، وأخذ التيار المتأمرك عدداً كبيراً هو الآخر.. ليصبح عشرات الآلاف من التلاميذ أسرى «الأخونة» أو «الأمركة» على مدار سنوات النشوء والارتقاء.
ومع الوقت لم تعد القيم المصرية، ولا الهوية العربية حاكمة لهذا التعليم.. كما لم تعد قيم الإسلام المعتدل والمبادئ الوطنية حاضرة فى تكوين الخريجين.
(5)
إن من يتابع ذلك الكم الهائل من «الكلام الفارغ» الذى يلوكه خريجو التعليم الأجنبى على «الفيس بوك» سيُصاب بالذهول.
هل هذا ما فعله التعليم الأجنبى بأبنائنا؟ هل دفعنا كل هذا المال من أجل هذه النتائج؟ هل هذه «اللغة السوقيّة» والتعليقات الرخيصة والألفاظ البذيئة هى ما دفعنا لأجله؟!
للأسف.. فإن بعض العائلات يسعدها أن تدفع أبناءها خارج تقاليدها.. كىْ تفخر بأنهم مع زملائهم يمثلون روح العصر.. كما أن بعض الأسر التى تمتلك المال باتت مستعدة لدفع أى ثمن فى سبيل أن تتباهى بأن أبناءها خريجو مدارس وجامعات أجنبية، وأنهم زملاء لأبناء فلان وفلان من المشاهير والشخصيات الهامة!
ثم إنهم يتفاخرون كثيراً بأن أبناءهم لا يجيدون الكتابة باللغة العربية.. وكثيراً ما تسمع جملة.. «هو يتحدث عربى جيداً ويفهم معظم الكلام.. لكنه لا يستطيع الكتابة».
(6)
انكسر المجتمع.. وتفتتت الكتلة العامة الحاكمة له.. وحكم الأجانب بلادنا.. ذلك أنهم حكموا عقولنا.
فى العالم كله.. يأخذ الناس أفضل ما فى الأجانب.. وفى الولايات المتحدة يأخذون صفوة عقول العالم عندهم.
وفى مصر.. تأخذ مؤسسات التعليم الأجنبى أسوأ ما فى الغرب.. دون أن تأخذ المنهج العلمى.. والانضباط المؤسسى.. والطموح الجاد.. والإنجاز الحقيقى.
أصبح التعليم الأجنبى فى مصر.. جزءاً من التسويق للمستوى الاجتماعى، والترويج لما أصبحت عليه العائلات من غنى وثراء.. لتصبح بلادنا منكوبة مرتيْن.. مرةً لأن الأجانب باتوا يحكمون مصر عبْر التعليم والإعلام.. ومرةً لأننا لم نأخذ من الأجانب أسس حضارتهم.
لم نأخذ سيَر العلماء فى الاجتهاد والإبداع.. بل أخذنا طرائق السفهاء فى احتقار الهوية وكسر الانتماء.. والنظر إلى كل ما هو «وطنى» باعتباره «بلدى».. وكل ما هو «أجنبى» باعتباره «عصرى».
التعليم الأجنبى خطر على الأمن القومى.
حفظ الله الجيش.. حفظ الله مصر
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء
- أحمد المسلمانى
- أولياء الأمور
- الألفاظ البذيئة
- الأمن القومى
- الإسلام المعتدل
- التيار الإسلامى
- الجامعة الأمريكية
- الدكتور أحمد زويل
- الدكتور زويل
- آباء