ضغوط على "نتنياهو" من حكومته وسط توقعات بانتفاضة فلسطينية ثالثة

كتب: أ ف ب

ضغوط على "نتنياهو" من حكومته وسط توقعات بانتفاضة فلسطينية ثالثة

ضغوط على "نتنياهو" من حكومته وسط توقعات بانتفاضة فلسطينية ثالثة

يتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضغوط من الجناح الأكثر تشددًا في حكومته اليمينية تطالب ليس فقط بمزيد من القمع لأعمال العنف الجارية وإنما باستئناف الاستيطان لمعاقبة الفلسطينيين.

وتظاهر الآلاف من أنصار اليمين في إسرائيل، مساء أمس، أمام مسكن نتنياهو، مطالبين بزيادة الاستيطان والمزيد من الإجراءات الأمنية، وشارك ثلاثة من الوزراء في حكومته وبعض النواب في التظاهرة، بينما كان "نتنياهو" يعقد اجتماعًا مع مجلسه الأمني المصغر.

والائتلاف الحكومي في إسرائيل الذي شكل في مارس الماضي هو أكثر الائتلافات يمينية في تاريخ الدولة العبرية، وهو ائتلاف هش بأغلبية 61 مقعدًا في البرلمان مقابل 59 للأحزاب الأخرى، والأحزاب المشاركة في الحكومة هي أحزاب اليمين المتطرف التي تدعم الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وقتل 4 إسرائيليين منذ الخميس، بينهم مستوطنان في شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الخميس، ثم إسرائيليان مساء السبت، في البلدة القديمة بالقدس.

وقتل الجيش الاسرائيلي الاثنين، طفلًا فلسطينيًا يدعى عبدالرحمن شادي عبدالله (13 عامًا) قرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهو الفلسطيني الثاني الذي يقتل في أقل من 24 ساعة، بعد أن قتل الجيش الفتى حذيفة عثمان سليمان (18 عامًا) من قرية بلعا في طولكرم، شمال الضفة الغربية.

وكان نتنياهو تعهد في كلمة متلفزة مساء الاثنين، أنه سيستخدم "القبضة الحديدية" ضد هجمات الفلسطينيين، ومن بين الإجراءات التي تعهدت بها الحكومة الإسرائيلية، تسريع هدم منازل منفذي الهجمات والمزيد من الاعتقال الإداري، إضافة إلى تشديد العقوبات على من يلقي الحجارة.

وفي مسعى لإظهار القوة، هدم الجيش الإسرائيلي اليوم، منزلين في القدس الشرقية المحتلة لعائلتي الشابين الفلسطينيين غسان أبوجمل ومحمد الجعابيص اللذين نفذا هجومين العام الماضي، وذلك بعدما كان صدر أمر بهدمهما.

وعلى الرغم من ذلك، تعرض نتنياهو لانتقادات حادة من السياسيين والمعلقين من اليمين، والذين يعارض بعضهم فكرة إقامة دولة فلسطينية، ويرون الضفة الغربية جزءًا من إسرائيل، وبحسب محللين، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرغب على الأرجح في تجنب أي رد قاس جدًا على الاضطرابات يؤدي إلى احتجاجات واسعة، ومع موجة جديدة من العنف في القدس والضفة الغربية المحتلتين، يلوح شبح اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، مماثلة للانتفاضتين السابقتين في 1987 و2000.


مواضيع متعلقة