شوارع "الجون" تتحول إلى مستنقعات "صرف صحي"

كتب: ميشيل عبدالله

شوارع "الجون" تتحول إلى مستنقعات "صرف صحي"

شوارع "الجون" تتحول إلى مستنقعات "صرف صحي"

انتشرت برك الصرف الصحي بمساكن الجون القديمة، بنهاية شارع الدالي بمدينة الفيوم، خلال اليومين الماضيين، بسبب تعطل شبكة الصرف بالمنطقة، بشكل متكرر.

وانبعثت روائح كريهة بسبب تخزين مياه الصرف أسفل جدران العقارات السكنية، بعد تقاعس مسؤولي شبكة الصرف عن كسحها.

واشتكى أهالي المنطقة، من تكرار طفح مياه الصرف الصحي، على مدار أيام بسبب أعطال في الشبكة، على الرغم من أن المنطقة تضم مبنى التأمينات الاجتماعية، ومكتب بريد الجون، ومقر الضرائب العقارية.

وأكد باسم ممدوح من سكان المنطقة، أن برك مياه الصرف الصحي انتشرت بمحيط مساكن الجون، لافتا إلى أنهم تقدموا بشكاوى عدة لشركة الصرف الصحي، دون جدوى.

وأضاف: "عندما نتصل على الخط الساخن للأعطال، ولا يستجيب عمال الشركة، إلا بعد تكرار المحاولة عدة مرات"، وأشار إلى أن العامل يحضر لموقع الشكوى بعد معاناة، وبعد تسليكه للبالوعات، يترك تجمعات المياه منتشرة في المكان، دون إخطار سيارة الكسح، لشفط المياه ذات الرائحة الكريهة.

وقال سيد محمود، من سكان المنطقة، إنه يضطر إلى غلق نوافذ وحدته السكنية، معظم الوقت، لمنع دخول الذباب والحشرات فضلا عن الروائح الكريهة.

وأوضح أن بعض السكان، اضطروا إلى شراء مخلفات بناء، لردم تلك البرك والمستنقعات بين العمارات السكنية، وتغطية تجمعات مياه الصرف، وهو ما أدى إلى اختفاء طبقة الأسفلت من بعض الشوارع.

وانتقد أحمد مصطفى ما اسماه تجاهل المستشار وائل مكرم محافظ الفيوم، لمشكلات الصرف الصحي في المنطقة، وفشله في إلزام شركة مياه الشرب والصرف الصحي، بتغيير شبكة الصرف المتهالكة في العديد من المناطق بمدينة الفيوم، والتي حولت شوارع المدينة إلى بحيرات مياه صرف.


مواضيع متعلقة