د. عبدالله يونس: حرب اليمن غيرت خريطة «النظام العربى»

د. عبدالله يونس: حرب اليمن غيرت خريطة «النظام العربى»
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
قال الدكتور محمد عبدالله يونس، خبير العلاقات الدولية، إن الأزمة اليمنية أدت إلى حدوث تداعيات عميقة فى المنطقة، وأحدثت تحولات فى النظام الإقليمى العربى، من بينها تشكيل وبروز ملامح نظام إقليمى فرعى فى شرق الوطن العربى تقوده السعودية ودولة الإمارات، كما أنها تمثل أول أزمة تتدخل بها الأطراف الإقليمية مباشرة، وباستخدام القوة العسكرية، بدلاً من نمط الحروب بالوكالة الذى كان سائداً فى الفترات السابقة.
{long_qoute_1}
وكشف «يونس» فى حوار لـ«الوطن» عن أن قيادة السعودية للتحالف العربى الداعم للشرعية فى اليمن هدّأت من نمط التوتر فى العلاقات بين القاهرة والدوحة، نتيجة وقوف مصر وقطر فى معسكر واحد داعم للشرعية فى اليمن، وضمن التحالف العسكرى العربى، وإلى نص الحوار:
حوار:
■ كيف ترى التداعيات الإقليمية والدولية للأزمة اليمنية؟ وإلى أى مدى ترتبط بالأزمات الأخرى فى المنطقة؟
- الأوضاع فى اليمن لها تداعيات مهمة وخطيرة على أمن المنطقة، خاصة منطقة الخليج، فللمرة الأولى تجد الدول الخليجية نفسها فى مواجهة خطر قريب وأزمة مشتعلة على حدودها، بخلاف الأزمات الأخيرة البعيدة نسبياً، التى تؤثر أيضاً على هذه الدول، كما أن الأزمة كانت ولا تزال، تمثل تهديداً للملاحة فى قناة السويس.
والأزمة اليمنية تهدد أيضاً بصراع أوسع نطاقاً، ويمكن أن يتمخض عنها تقسيم الدولة وانهيار الوحدة التى بدأت فى 1990، ناهيك عن أن هناك ارتباطاً وتفاعلات بين الأزمة اليمنية وبقية الأزمات والتطورات فى الإقليم، نتيجة اشتراك الأطراف الرئيسية فى الإقليم فى جميع هذه الأزمات، وعلى رأسها إيران والسعودية ومصر والولايات المتحدة وروسيا.
■ إلى أى مدى يبلغ الارتباط بين الأزمتين اليمنية والسورية؟
- هناك ارتباط إلى مدى بعيد بين الأزمتين، وإن كان ذلك غير واضح للعيان، فى وسائل الإعلام، حيث نجد أن الأطراف الإقليمية المعنية والمنخرطة فى الأزمة اليمنية هى نفسها الأطراف المشغولة بالأزمة السورية، ونجد أيضاً أن «الاصطفاف المذهبى» نفسه موجود فى الأزمتين، لكن المشكلة اليمنية تتفرّد بأنها الحالة الوحيدة التى بها تدخل مباشر من جانب أطراف الأزمة، بعكس السورية التى بها «حروب بالوكالة»، وكان فى الأزمة اليمنية نمط «الحرب بالوكالة» نفسه، لكن الأطراف المعنية بها شكلت تحالفاً عسكرياً، وتدخّلت بالفعل على الأرض.
{long_qoute_2}
وهناك أيضاً تفاعل بين الأزمتين؛ نتيجة أن إيران تحاول الحفاظ على مصالحها التى تراجعت فى سوريا، وهو ما يدفعها لتعزيز وجودها فى اليمن، للضغط على السعودية ودول الخليج، فى حين أن السعودية تحاول دعم حلفائها فى سوريا، لمواجهة النفوذ الإيرانى، لكن الأزمة اليمنية تعد أكثر إلحاحاً بالنسبة إلى السعودية، حيث إن التهديد القادم من اليمن وشيك وأكثر اقتراباً من المملكة.
■ هل يعنى ذلك أن السعودية وإيران ستدخلان فى عملية «مقايضة» بين الأزمتين اليمنية والسورية؟
- إلى حد ما هناك حالة من الشد والجذب بين البلدين وحلفائهما فى المنطقة بشأن الأزمتين، لكن من المستبعد أن تسمح السعودية لإيران بالدخول معها فى حالة مقايضة؛ فالمملكة لن تسمح لإيران أو لحلفائها بتحقيق أى تقدم فى اليمن، كما أن السعودية لن تتنازل عن حلفائها ومصالحها فى سوريا مقابل حسم المعركة فى اليمن.
■ إلى أى مدى أحدثت عملية «عاصفة الحزم» تحولات غير مسبوقة فى المنطقة والخليج تحديداً؟
- هى أول أزمة فى الإقليم تنقل الخسائر البشرية إلى داخل دول الخليج، خاصة فى صفوف الجيوش، فهذه الأزمة وتداعياتها أدت إلى مصرع العشرات من جنود السعودية والإمارات، وهما أكثر دولتين منخرطتين فى الأزمة، فضلاً عن العمليات الإرهابية التى شهدتها دول الخليج بصورة غير مسبوقة، وهذه أيضاً تعد من تداعيات الأزمة اليمنية.
كما أن هذه الأزمة كشفت عن نمط جديد من التدخل لدول الخليج، حيث لم تعد هذه الدول تكتفى بالتدخل غير المباشر، بل أصبحت لديها القدرة على تشكيل وقيادة تحالفات إقليمية واسعة واستخدام القوة العسكرية بشكل مباشر.
■ هل يعنى ذلك أن هناك نظاماً إقليمياً جديداً نشأ فى المنطقة العربية؟
- ليس إلى هذه الدرجة، لكن هناك نظاماً إقليمياً فرعياً جديداً يتشكّل، أو بمعنى أدق هناك منظومة أمن خليجية تكشف عن نفسها، لها أطراف معينة، وقائمة تهديدات، وقوة قائدة هى السعودية والإمارات. والخلاصة أن هناك منظومة أمنية أو نظام إقليمى فرعى تشكل فى شرق الوطن العربى، ولديه استقلالية نسبية عن بقية الإقليم، لكنه يتفاعل معه ويؤثر فيه ويتأثر به.
■ وكيف ترى التداعيات الدولية لأزمة اليمن؟
- الأزمة كشفت عن استراتيجية جديدة للولايات المتحدة، وهى أن واشنطن تحمّل الدول الإقليمية تكلفة تحقيق الأمن فى المنطقة، وهى لم تعد أسيرة تأثير نفط دول الخليج، حيث أصبحت هناك اكتشافات كبيرة للنفط الصخرى فى الولايات المتحدة.
كما أن أمريكا أصبحت تميل إلى تحقيق مصالحها بصورة «براجماتية»، بعيداً عن مبادئ الارتباط بالتحالفات؛ بدليل إقدامها على إبرام والدفاع عن الاتفاق النووى الإيرانى، كما أنها حريصة على إدماج إيران فى المنطقة.
■ ماذا عن تأثير الأزمة على العلاقات الخليجية - الخليجية، خاصة العلاقات مع سلطنة عمان التى رفضت المشاركة فى عملية عاصفة الحزم؟
- سلطنة عمان ملتزمة بسياستها الخارجية المحايدة، لتحقيق مصالحها، وهو ما مكنها من لعب دور «الوسيط» فى أوقات ومراحل معينة من الأزمات. وقد عززت الأزمة اليمنية العلاقات بين دول الخليج وقطر، مع العلم بأن الدوحة تحاول أن تكون متسقة فى سياستها مع السعودية، خاصة أن النخبة الصاعدة فى السعودية ترتبط بعلاقات جيدة جداً مع قطر، وقد أدى ذلك أيضاً إلى أن وتيرة الخلاف المصرى - القطرى بدأت تهدأ، فدور المملكة جعل مصر وقطر يقفان معا فى «اصطفاف واحد».
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة
- أمن المنطقة
- استخدام القوة
- الأزمة السورية
- الأزمة اليمنية
- الأطراف المعنية
- الإقليمية والدولية
- الاتفاق النووى الإيرانى
- التحالف العسكرى
- أحدث
- أخيرة