اتهامات بـ«الفساد والانتماء للوطنى ودعم الإسلاميين» لمرشحى «المحامين»

اتهامات بـ«الفساد والانتماء للوطنى ودعم الإسلاميين» لمرشحى «المحامين»

اتهامات بـ«الفساد والانتماء للوطنى ودعم الإسلاميين» لمرشحى «المحامين»

شهد مقر النقابة العامة للمحامين، أمس، مشادات كلامية وتلاسناً بين أنصار المرشحين على مقعد النقيب فى اليوم الرابع لتلقى طلبات الترشح، خاصة أنصار المرشَحيَن نبيه الوحش، وسعيد عبدالخالق. واتهم أنصار «عبدالخالق»، «الوحش» بأنه يتاجر بالدين وينتمى للجماعات الإسلامية، وهو ما رد عليه بالقول إن «عبدالخالق مرشح الحزب الوطنى»، فيما وجه الطرفان اتهامات بالفساد لسامح عاشور النقيب المنتهية ولايته.

وقال منتصر الزيات، المرشح على مقعد النقيب، إن «عاشور مسئول عن انهيار النقابة وتراجع دورها وإهدار كرامة أعضائها»، وأضاف لـ«الوطن» أن «عاشور لم يقدم خلال 15 عاماً مشروعاً واحداً للمحامين، كما لم يتم تنقية الجداول إلا بقرارات متخبطة أضرت بالمشتغلين»، وطالب «الزيات» المحامين بالتوحد لمنع ما سماه «العبث والتزوير فى العملية الانتخابية»، مؤكداً أن هناك بعض المحامين غير المشتغلين يتم استغلال بطاقات عضوياتهم للتصويت بها، ولفت إلى أنه سيتقدم بطلب للجهات المعنية للمطالبة بإشراف قضائى كامل على الانتخابات.

وحاولت «الوطن» الحصول على ردود وتعليقات من النقيب الحالى للمحامين سامح عاشور على الاتهامات الموجهة إليه من منافسيه إلا أنه لم يرد على هاتفه، ونفى المرشح سعيد عبدالخالق، انتماءه للحزب الوطنى، وقال إنه كان مرشحاً مستقلاً فى الانتخابات البرلمانية فى ٢٠١٠، مشيراً إلى أنه يسعى كى تحظى النقابة بنفس القدر من الاهتمام الذى تتمتع به نقابات وهيئات أخرى، مثل القضاء والشرطة. وأضاف أنه مهتم بـ3 ملفات، وهى مبنى النقابة والعلاج والمعاشات.

فى السياق نفسه، أعلن محامو حزب النور، عدم خوضهم انتخابات النقابة على مقعد النقيب والمجلس، وأوضح المحامون، فى بيان للحزب، أمس، أنهم يتمنون أن يتم انتخاب مجلس يلبى طموحات وآمال المحامين فى ربوع مصر.

تصوير - أسامة همام


مواضيع متعلقة