«الهوارة» تقاتل لحفظ هيبتها بدشنا ومصير «الوقف» معلق على التربيطات

كتب: رجب آدم

«الهوارة» تقاتل لحفظ هيبتها بدشنا ومصير «الوقف» معلق على التربيطات

«الهوارة» تقاتل لحفظ هيبتها بدشنا ومصير «الوقف» معلق على التربيطات

وصل الصراع الانتخابى فى الدائرة السابعة التى تضم مركزى دشنا والوقف إلى ذروته، فالمعركة مستعرة بين العرب والهوارة فى دشنا من جانب، وبين دشنا نفسها والوقف الذى يسعى أبناؤه لحصد مقعد من الاثنين المخصصين للدائرة فى مجلس النواب من جانب آخر، خاصة بعدما ألغى مجلس الشورى فى الدستور الحالى، حيث كانوا يتركون الشعب لدشنا ويتقاسمون مقعدى الشورى.

{long_qoute_1}

القبيلة والعائلات صاحبة التاريخ البرلمانى تلعب الدور الرئيسى فى الصراع الانتخابى، فعلى الرغم من أن قبائل «العرب» تمثل نسبة ٦٠٪ من السكان ويتمركزون فى منطقة «الطائرة»، فإن قبائل «الهوارة» المتركزة فى «البلابيش» و«أولاد يحيى» حريصة على حصد مقعد من المقعدين للحفاظ على هيبتها.

ودائماً ما كانت تحسم التربيطات بين المرشحين من القبيلتين عملية اقتسام المقاعد، وذلك كان يتم برعاية الحزب الوطنى المنحل، مثلما حدث فى دورتى ٢٠٠٥ و٢٠١٠، باختيار مرشحين أحدهما من العرب والثانى من الهوارة.

ويتمتع مركز دشنا بالكتلة التصويتية الأكبر، ٢١٢ ألف صوت انتخابى، سيمنحها الناخبون للمقعدين فى حال عدم الاتفاق مع مرشحى أبناء الوقف الذين يتنافس منهم 7 مرشحين، ما يهددهم بأن يخسروا جميعاً ويذهب المقعدان لصالح أبناء دشنا.

ويتنافس على المقعدين ١٨ مرشحاً، يتقدمهم حسين فايز أبوالوفا، مرشحاً عن حزب «مستقبل وطن» الذى يعتمد على رصيد والده الذى ظل نائباً برلمانياً لأكثر من ٤ دورات. واستغل حزب «حماة الوطن» الفراغ النيابى منذ سنوات بمنطقة «الصعايدة» صاحبة أكبر مشاركة انتخابية، ودفع بقيادة شرطية وهو اللواء علاء حامد. فيما دفع حزب «النور» السلفى بنائبه السابق فى برلمان 2012، محمد جاب الله، ابن منطقة «نجع الخولى» بدشنا، والذى يعتمد على أبناء منطقته وخدماته بالقرى.

 

 


مواضيع متعلقة