محلل تركى لـ«الوطن»: مؤيدو «أردوغان» يعتبرون الدواعش جنوده

محلل تركى لـ«الوطن»: مؤيدو «أردوغان» يعتبرون الدواعش جنوده
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
قال المحلل السياسى التركى تورجوت كارا محمد أوغلو، إن «تنظيم داعش الإرهابى يعمل بشكل طبيعى داخل تركيا، التى هى أولى الدول الإسلامية الداعمة له، ونحو 90% من شباب حزب العدالة والتنمية الحاكم يدعمون التنظيم»، وأضاف، فى حوار لـ«الوطن» أن «نحو 100 جمعية تقدم الدعم للتنظيم»، مؤكداً أن من يدعمون مقاتلى التنظيم يعتبرونهم جنوداً لـ«الخليفة أردوغان». وإلى نص الحوار:
■ فى البداية، ما حقيقة وجود تنظيم «داعش» فى تركيا؟
- أولاً تنظيم «داعش» الإرهابى أسسته دول أوروبية وغربية بالأساس، لكن المؤيدين له فى المقام الأول من الدول الإسلامية، وأولى تلك الدول الإسلامية هى تركيا، وكانت بداية اتجاه السياسة التركية لتأييد تنظيم «داعش» مع الأزمة السورية وموقف حكومة «العدالة والتنمية» المعروف من نظام الرئيس السورى بشار الأسد المطالب بإسقاطه، فكان الدعم التركى للمقاتلين فى سوريا وعلى رأسهم تنظيم «جبهة النصرة» التابع لتنظيم «القاعدة» الإرهابى، لكن مع بدء مجموعة من المقاتلين انشقاقهم عن «النصرة» وانضمامهم إلى التنظيم الجديد وهو «داعش»، هنا حدثت مشكلة للحكومة.
{long_qoute_1}
■ وما المشكلة هنا؟
- المشكلة كانت، بشكل غير رسمى، فى هل الحكومة تدعم جبهة النصرة فقط؟ أم تدعم كذلك مقاتلى «داعش» الذين انشقوا عن «النصرة»؟ لكن الحكومة اقتنعت بدعم الفصيلين الإرهابيين، بل وقدمت دعماً أكثر إلى تنظيم «داعش» فى سوريا.
■ كيف دعمت حكومة العدالة والتنمية «داعش»؟
- كان هناك دعم من خلال إرسال الأسلحة إلى التنظيم، ونذكر هنا مداهمة مقر صحيفة «بوجون» التركية بعد نشرها صوراً لنقل الأسلحة إلى التنظيم، كذلك هناك المساعدات الطبية، والمساعدة فى نقل المقاتلين إلى التنظيم عبر أراضى تركيا، وتقديم الإسعافات للمصابين من مقاتلى التنظيم فى مناطق حدودية.
{long_qoute_2}
■ هل «داعش» له تأييد شعبى بالفعل فى تركيا؟
- أوضح هنا شيئاً، كنت فى «إسطنبول» منذ شهرين تقريباً، وهناك منطقة «الفاتح» فى المدينة، ومنطقة «الفاتح» تحولت إلى مركز ثقل قوى لتنظيم «داعش»، والغريب أن من تحدثت معهم من الشباب المتعلم وليس من الأميين، أغلبهم مؤيد للتنظيم، ويرون أن التنظيم جنود للخليفة، والخليفة المقصود هنا هو الرئيس رجب طيب أردوغان، والحقيقة فإن نحو 90% من شباب حزب «العدالة والتنمية» يؤيدون «داعش».
■ وبالنسبة للشعب التركى؟
- الشعب التركى لا يؤيد التنظيم الإرهابى، وهناك من يدعم ويؤيد حزب «العدالة والتنمية»، لكنه يرفض تأييد «داعش».
■ وماذا عن بعض الجمعيات الدينية والخيرية التركية الداعمة للتنظيم؟
- ما أعرفه أن أكثر من جمعية موجودة فى تركيا تقدم الدعم لتنظيم «داعش» الإرهابى، وكلها تعمل تحت أسماء مثل جمعية الأمة الإسلامية، وجمعية الأمة العربية، وتعمل تحت غطاء العمل الخيرى والإنسانى، وهذه الجمعيات تعمل فى الشوارع بشكل طبيعى وتنقل الشباب للالتحاق بالتنظيم الإرهابى.
■ وما الإغراءات التى تقدمها تلك الجمعيات للانتقال إلى سوريا؟
- تشير كثير من التقارير إلى أن نحو 2500 شاب من تركيا انضموا إلى تنظيم «داعش» الإرهابى فى سوريا. وكل من ينتقل إلى سوريا للقتال هناك يُدفع له فى المتوسط نحو ألفى دولار أو أكثر، وإذا التحق بالحرب مع تنظيم «داعش» فإنه يحصل على مبلغ ما بين 20 إلى 30 ألف دولار وأحياناً أكثر من ذلك.
{long_qoute_3}
■ لماذا يدعم الرئيس التركى «داعش»؟ وما المكاسب التى تعود عليه؟
- كثير من الأساتذة والشيوخ الكبار أقنعوا رجب طيب أردوغان بأنه خليفة للمسلمين، وأقنعوه أن كل الجماعات التى تقاتل فى أى مكان، سواء كانت «داعش» أو «النصرة» أو «القاعدة» أو «بوكو حرام»، كلها جنود له، ويبدو أن «أردوغان» صدق ما قيل له، ولأنه إنسان يفتقد الرؤية والبصيرة تصرف باعتباره خليفة للمسلمين.
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان
- الأزمة السورية
- الأمة الإسلامية
- الأمة العربية
- التنظيم الإرهابى
- الدول الإسلامية
- الرئيس التركى
- الرئيس السورى بشار الأسد
- الشعب التركى
- أراضى
- أردوغان