أزمة جديدة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي.. عائلات المحتجزين تطالب نتنياهو بالتنحي

أزمة جديدة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي.. عائلات المحتجزين تطالب نتنياهو بالتنحي
- غزة
- قطاع غزة
- الحرب على غزة
- العدوان الإسرائيلي على غزة
- عائلات المحتجزين الإسرائيليين
- حكومة نتنياهو
- رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
واصلت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، في تحميل حكومة الاحتلال الإسرائيلي اليمينية المتطرفة، برئاسة بنيامين نتنياهو، مسؤولية فشلها في استعادة أبنائها من غزة، نظرا لتعنت الحكومة الإسرائيلية في المفاوضات مع حركة «حماس»، ودعت العائلات نتنياهو إلى التنحي عن منصبه.
ودعت عائلات المحتجزين الإسرائيليين بغزة، في وقت سابق، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التنحي عن منصبه.
نتنياهو يخدع ترامب
عائلات المحتجزين الإسرائيلين، قالت إن نتنياهو يخدع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقوله إن الضغط العسكري يعيد المحتجزين، مضيفة أن رئيس حكومة الاحتلال نسف المرحلة الثانية من الصفقة التي كانت ستحرر جميع المحتجزين.
وكانت 4 مصادر مطلعة، كشفت لموقع «أكسيوس» الأمريكي، وفق لوسائل إعلام فلسطينية، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعتزم زيارة «البيت الأبيض»، بعد غد الاثنين، في خطوة من المتوقع أن تشمل مباحثات مع ترامب، بشأن عدة قضايا بينها العدوان الإسرائيلي على غزة.
عائلات المحتجزين: نتنياهو وحكومته يمزقون إسرائيل
عائلات المحتجزين، أشارت إلى أن بنيامين نتنياهو وحكومته يمزقون إسرائيل ويخاطرون بأرواح المحتجزين والجنود، موضحة أنه كان يمكن إعادة كل المحتجزين وإنهاء الحرب لكن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي فضَّل مصالحه الشخصية.
عائلة المحتجزين، طلبت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توظيف كل أدواته للضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب.وفي وقت سابق من اليوم، نشرت كتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» الفلسطينية، نشرت، مقطع فيديو قصيرا ظهر فيه محتجزان إسرائيليان، بوجوه مموهة، وهما يطالبان بالعمل للإفراج عنهما.
وجاء في الفيديو الذي حمل عنوان: «قريبا.. الوقت ينفد»، قول المحتجزين: «أعيدونا إلى البيت أعيدونا إلى الحياة نحن هنا أموات».
وكانت «كتائب القسام»، حملت على لسان المتحدث باسمها أبو عبيدة، رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كامل المسؤولية عن حياة المحتجزين الإسرائيليين، موضحا أن لو كانت حكومة نتنياهو معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته في يناير ولربما كان معظمهم اليوم في بيوتهم، وفق لما ذكرتته ووسائل إعلام فلسطينية.