انتعاش تفصيل البدل وفساتين الزفاف في الأعياد والمناسبات.. «ملوك الصنعة»

انتعاش تفصيل البدل وفساتين الزفاف في الأعياد والمناسبات.. «ملوك الصنعة»

انتعاش تفصيل البدل وفساتين الزفاف في الأعياد والمناسبات.. «ملوك الصنعة»

منذ سنوات، كان الرائج فى حفلات الزفاف أو الخطوبة تأجير فستان العروس أو بدلة العريس، خاصة في الأقاليم، ولكن مع مرور الأيام اختلف الوضع كثيراً، وشهدت صناعة البدل وفساتين الزفاف والسواريه رواجاً ملحوظاً، وأصبح الشائع إقبال الشباب عليها، خاصة في مواسم الأفراح مثل الأعياد.

«غالي»: صناعة البدل بقت شىء أساسي عند الشباب

يحكي أحمد إبراهيم غالي، 60 عاماً، ترزي رجالي في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، عن صناعة البدل، قائلاً: «صناعة البدل بقت شىء أساسي عند الشباب الفترة دي، يمكن زمان كان الشاب اللي هيخطب أو هيتجوز يروح يأجر بدلة بالشىء الفلاني ويلبسها ساعتين، وبعد كده يروح يرجعها، إنما دلوقتي بقى فيه حرص من الشباب إنهم يشتروا قماش، ويعملوا بدلة تفضل عندهم على طول، وبنفس تمن تأجير البدلة».

صناعة البدل

أنواع مختلفة من الأقمشة يتم صناعة البدل منها بحسب «غالي»: «القماش بيكون من الصوف أو الكشمير أو القطن أو الكتان، والزبون هو اللي بيشتريه حسب رغبته، أما إحنا بيكون علينا الحشو والبطانة والكتافات وتقوية الصدر وبقية الإكسسوارات، والبدلة بتكون مكونة من 3 قطع عبارة عن چاكت وصديري وبنطلون، وبنفذ الأشكال اللي الزبون عايزها، وبدلة الشباب بتكون مجسمة عليهم، أما الكبار بيحبوا البدلة تكون مرتاحة، والبدلة الواحدة بتاخد مني شغل يوم ونص بس».

تنتعش صناعة البدل بشكل كبير خلال موسم الصيف وفقاً لـ«غالي»: «الإقبال على تفصيل البدل بيزيد من بداية الصيف لنهاية الصيف، علشان الأفراح والخطوبات وحفلات تخرج طلاب الجامعات، والميزة في تفصيل البدل إنها بتتنفذ على ذوق الذبون، وبتكون مظبوطة عليه، وممكن يوسعها ويضيقها براحته، وعمر البدلة بيكون طويل يعني ممكن تقعد 10 سنين أو أكتر، وده بيكون على حسب الاستعمال».

«هدى»: صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه فن

منذ 50 عاماً، وهدى سويلم، صاحبة الـ60 عاماً، تعمل في صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه، إذ تعلمت مهنة الخياطة وهى ابنة 10 أعوام: «صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه فن ومحتاجة تركيز، زمان كانت العروسة بتروح تاجر فستان، ولكن دلوقتي بقت تحب تعمل الفستان على ذوقها، علشان يطلع مظبوط عليها وتحتفظ بيه، وممكن تهادي بيه حبايبها في مناسباتهم، وأقمشة فساتين الزفاف الأكثر شعبية الساتان، الحرير، الكريب، الأورجانزا وغيرها من الأقمشة، والفستان بيمر بمراحل التجهيز والبروفة والتشطيب، وبعد كده يروح غسيل ومكواة ويتسلم للزبونة».

هدى سويلم

32 ألف جنيه تكلفة الفستان الواحد بحسب «هدى»: «في فساتين بتتكلف أكتر من كده وفي فساتين أقل، وكل زبونة على قد ظروفها، يعني زى ما الزبونة عايزة بنفذ، والحمد لله علّمت أكتر من 50 بنت صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه، وبقا ليهم مصدر رزق».

أنفق مصطفى الزتحري، صاحب الـ23 عاماً، مبلغ 36 ألف جنيه من أجل تعلم صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه: «اتعلمت الشغلانة دي على إيد واحد سوري، عن طريق والدي وحبيت الشغلانة، وبعد ما اتعلمت أساسيات الصنعة فتحت مكان لنفسي، كل حاجة في الفستان بعملها خياطة وقص، والفستان بياخد أسبوع شغل، وأصعب حاجة في الشغل هى قصة الفستان، وأول حاجة في الفستان قص القماش، وبعد كده التفصيل، والتقفيل، وتركيب الجيبونة، ولزق استرس، وبعد كده يستلمه الزبون، وفستان السواريه بيكون أسهل من فستان الزفاف».

«ياسمين»: صناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه شغلانة ممتعة

داخل مكان كبير لصناعة فساتين الزفاف والخطوبة والسواريه في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، تعلمت ياسمين حسن، صاحبة الـ17 عاماً، هذه المهنة في أقل من 3 أشهر: «أول حاجة اتعلمتها أضيق الفستان، وبعد كده الشمع واللصق، والمكواة، وبقيت باخد مقاسات الفساتين من الزبونة، وبنفذ على طول، وهى بالتأكيد شغلانة ممتعة».

بس أيمن