الغلاء والركود في الطريق.. خسائر بالجملة وارتفاع الأسعار في أمريكا وبريطانيا

الغلاء والركود في الطريق.. خسائر بالجملة وارتفاع الأسعار في أمريكا وبريطانيا

الغلاء والركود في الطريق.. خسائر بالجملة وارتفاع الأسعار في أمريكا وبريطانيا

هبطت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، لليوم الثاني على التوالي يوم الجمعة، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية انتقامية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية، ما يشير إلى تصعيد كبير في الحرب التجارية التي أشعلها دونالد ترامب وتغذية المخاوف من الركود العالمي.

انخفاض مؤشرات البورصة الأمريكية

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 5% في التعاملات الصباحية، بعد أسوأ يوم له منذ أن دمر كوفيد الاقتصاد العالمي في عام 2020، وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 1656 نقطة، أو 4.2%، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 5.5%.

واستعد أصحاب المتاجر في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالفعل للركود، وبدأت زبائنهم في تقليل الإنفاق، استعدادًا لزيادة الأسعار.

وقال إيان أندرسون، مدير متجر تي آند سيمباثي، وهو متجر بقالة ومطعم ومتجر سمك وبطاطا مقلية في ويست فيليج بمانهاتن في المملكة المتحدة إنه سيتعين عليهم رفع أسعارهم، والناس لن يعجبهم هذا، مشيرًا إلى أن تكاليف الأعمال قد ارتفعت بشكل كبير بالفعل، لكن الرسوم الجمركية ستزيد من العبء، مضيفًا «لقد نجونا حتى الآن بفضل بيعنا منتجات أساسية مثل الكعك، والسكوندز، والكعك المتقاطع الساخن، وفطائر اللحم المفروم ولو اقتصر الأمر على الواردات فقط، لواجهنا صعوبات».

ارتفاع أسعار السلع المستوردة بالفعل

واتفق معظم تجار التجزئة في حي نيويورك على شيء واحد هو إن الرسوم الجمركية التي أُعلن عنها هذا الأسبوع من شأنها أن تساهم في إثارة مخاوف بيئة الأعمال التي تزايدت لسنوات، منذ الأزمة الاقتصادية في عام 2008، إلى الموجة الأولى من التعريفات الجمركية في ظل إدارة ترامب الأولى، وجائحة كوفيد والتضخم المرتفع الذي أعقب ذلك، لكن كثيرين قالوا أيضًا إنه من السابق لأوانه الجزم بما إذا كانت رسوم ترامب الجمركية ستدخل حيز التنفيذ في نهاية المطاف، أم أنها مجرد بداية لأسلوبه الجديد في إبرام الصفقات القائمة على الصدمة والرعب.

وقالت جنيفر بوليدور، مالكة مايرز أوف كيسويك، وهي شركة عائلية تبيع البقالة البريطانية منذ أربعة عقود، إن أسعار السلع المستوردة ارتفعت بالفعل بالنسبة للشركات التي تعتمد على سكان وسط المدينة الأثرياء وزوارها، مشيرة أن فرض ضريبة بنسبة 10% على الواردات البريطانية، و20% على الواردات الأوروبية الأخرى، وفرض رسوم جمركية متفاوتة على الدول الأخرى لن يُجدي نفعًا على الإطلاق.


مواضيع متعلقة