6 نصائح من «الصحة».. هل تختلف علامات إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد؟

6 نصائح من «الصحة».. هل تختلف علامات إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد؟
اضطراب طيف التوحد هو عبارة عن عجز مستمر في التواصل الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي ويظهر في قصور في التعامل بالأصول الاجتماعية والعاطفية، حيث يصاب به الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، ويؤدي إلى حدوث قصور في أداء المهارات الوظيفية اليومية.
أعراض اضطراب طيف التوحد
وتختلف الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بمرض اضطراب طيف التوحد من مرحلة عمرية لأخرى، فعندما يبلغ الطفل 6 أشهر فإن الأعراض التي تظهر عليه هي قلة وانعدام الابتسامات العريضة أو غيرها من التغييرات الودودة، أما عندما يبلغ الطفل 9 أشهر، فإن من الأعراض تتمثل في قلة أو انعدام تبادل الأصوات أو الابتسامات أو تعبيرات الوجه الأخرى، وذلك وفقا لما نشرته وزارة الصحة والسكان عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وعندما يبلغ الطفل 12 شهرا، فإن الأعراض التي تدل على إصابته باضطراب طيف التوحد هي قلة أو انعدام أو أصوات المناداة والإيماءات مثل الإشارة بالأصابع أو إظهار المشاعر أو مد الذراعين والتلويح والاستجابة الضئيلة أو المعدومة عند المناداة بالاسم، أما إذا كان الطفل يبلغ من العمر 16 شهرا فإن من ضمن الأعراض هى عدم النطق بكلمات مفردة.
نصائح للتعامل مع الطفل المصاب بطيف التوحد
وقدمت وزارة الصحة والسكان عدة نصائح تساعد على التعاما مع الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد، ويجب على الأمهات إتباعها وهي:
اجعل أنشطته اليومية تسير على وتيرة واحدة.
نادي على الطفل باسمه لكي يعرف أنك تخاطبه.
قلل الضوضاء إلى أدنى حد ممكن.
تحدث بلغة بسيطة وببطء ووضوح.
حاول أن يكون حديثك مصحوبا بإيماءات أو صور بسيطة.
امنحه وقتا إضافيا حتى يتجاوب مع حديثك.
أهمية الاكتشاف المبكر
وكشفت وزارة الصحة والسكان عن كيفية التعايش مع اضطراب طيف التوحد، وأهمية الاكتشاف المبكر، حيث يساعد ذلك في تحسين مهارات التواصل للطفل، مضيفة أنه لا توجد أدوية تعمل على تحسين طيف التوحد، ويمكن التعايش معه من خلال برامج علاجية لتنمية السلوك والمهارات.