صحفي فلسطيني: خطة مصر لإعمار غزة حماية إنسانية لسكان القطاع

صحفي فلسطيني: خطة مصر لإعمار غزة حماية إنسانية لسكان القطاع
قال الصحفي الفلسطيني، ثائر أبو عطيوى، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، إنّ مصر هي الحاضنة الوطنية للقضية الفلسطينية، والداعم العربي الأساسي والرئيسي للشعب الشقيق على الأصعدة والمستويات كافة، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا هي خط الدفاع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز قدراته وصموده، وهذا ما كان وما زال واضحًا منذ بدء عدوان السادس من أكتوبر 2023 على غزة، مؤكدًا أن إعادة الإعمار هي السبيل للاستقرار في المنطقة.
خطة الإعمار المصرية تلبي رغبات الشعب الفلسطيني
وتابع أبوعطيوي، في تصريحاته لـ«الوطن»، أن الموقف الرسمي والشعبي المصري وطرح خطة إعادة إعمار طموح، كان له أثرًا نفسيًا إيجابيًا كبيرًا في نفوس الشعب الفلسطيني، وهذا من خلال مخرجات بيان القمة القاهرة التي جاءت مؤكدة لضرورة الوقوف بجانب الفلسطينيين، وتقديم يد العون والمساعدة لهم، وضرورة تحقيق أهدافهم في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة.
وأشار إلى أن اعتماد الدول العربية بالإجماع، للخطة المصرية للبناء والإعمار التي جاءت في قمة القاهرة، دليل ثابت وواضح على مصداقية مصر بالوقوف المتواصل مع الشعب الفلسطيني، إذ جاءت خطة الإعمار والبناء شاملة وكاملة ضمن معايير ومحددات مصرية عربية توافقية، تلبي رغبات الشعب الفلسطيني في ظل حجم الدمار الكبير الذي لحق بسكان قطاع غزة على المستويين الإنساني والعمراني، حيث وضعت مصر خطة إعمار وبناء تتضمن إنقاذ أكثر من مليون ونصف نازح ومشرد بشكل سريع، بعد تم تدمير منازلهم جراء قصف طائرات ودبابات الاحتلال الإسرائيلي.
ولفت إلى أن مصر كانت وما زالت متمسكة بحماية تطلعات وحقوق سكان قطاع غزة، عبر تفعيل دور مفاوضات صفقة التبادل التي تعثرت، وسببت استئناف الحرب مرة أخرى، لافتا إلى أن مصر قدمت مقترحًا جديدًا يعمل على إيجاد حلول بديلة وسريعة لإيقاف الحرب، عبر هدنة إنسانية مؤقتة تكون بوابة العبور لاستدامة الهدوء والاستقرار وضمان مواصلة جهود المفاوضات المكثفة من أجل الوصول إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.
الخطة المصرية لإعمار غزة حماية إنسانية لسكان القطاع
وأكد أن الخطة المصرية لعملية البناء والإعمار، التي حظيت بموافقة عربية، تعتبر في الوقت ذاته، حماية إنسانية وسياسية لسكان قطاع غزة من المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى محو القطاع من على الخارطة الإنسانية والسياسية عبر التهجير والترحيل وتحقيق أكبر نسبة دمار كامل.
وأشار إلى أن استئناف الحرب الإسرائيلية مجددًا على قطاع غزة والتعنت الإسرائيلي الواضح برفضه أي حلول تفاوضية واستمراره في مواصلة الحرب والعدوان، يقوض جهود إعادة الإعمار وخطة التفاوض الحالية، لذا، لا بد من تلاحم عربي يدعم مصر في مواصلة جهودها.