سمِّى وحلِّي في العيد.. أسبوع «التسالي» أوله رزق وآخره إجازة

سمِّى وحلِّي في العيد.. أسبوع «التسالي» أوله رزق وآخره إجازة
لا يعرفون الراحة، عيدهم في عملهم وفرحتهم في إسعاد غيرهم، هكذا هم بائعو التسالي، الذين يعملون خلال أيام عيد الفطر المبارك في محلات بيع التسالي ليلاً ونهاراً لتوفير متطلبات الزبائن.
«عمر»: شغالين طوال العام مفيش إجازات
صلاح محمد عمر، صاحب الـ41 عاماً، يعمل في أحد محلات بيع التسالي بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، منذ 10 أعوام، يحكي لـ«الوطن» عن عمله خلال أيام العيد لإدخال السرور على غيره: «شغالين طوال العام مفيش إجازات، لأن التسالي عليها إقبال بشكل يومي مش موسمي يعني وبنشتغل طوال شهر رمضان وفي العيد».
يتوافد الزبائن على محلات بيع التسالي خلال أيام العيد بحسب «عمر»: «الإقبال على شراء التسالي بيكون غير عادي وأكتر حاجة بيكون عليها إقبال السوداني، لأنه من مظاهر الاحتفال بالعيد ولازم بيتقدم للضيوف، فيه زبائن كمان بتشتري مكسرات ولب وذرة ومقرمشات، وكل واحد على حسب ذوقه».
قبل أعوام عمل عبدالتواب محمد حسن، صاحب الـ45 عاماً، في مهنة بيع التسالي، ومن ذلك الوقت عرف أولاده طبيعة عمله، لكنه يحرص على الخروج معهم بعد العيد وإدخال السرور على قلوبهم: «مش بنحس بالوقت، لأننا بنسلي وقتنا بين الناس، الزباين حبايبنا وفيه ود بينا، وأولادي بعد العيد بخرج معاهم وبفسحهم وبعوضهم».
«العجمي»: موسم الأعياد بيكون غير أي موسم
يتم تقسيم العمل في محلات التسالي إلى شيفتات بحسب محمود العجمي، أحد أصحاب محال التسالي: «مقسمين الشغل في رمضان شفيتات، والعمال لازم بيتراضوا وبياخدوا إجازة في العيد بالتبادل عشان يعيدوا ويفرحوا مع أولادهم، ولازم يوم الوقفة بنفطر مع بعض في المقلى، عشان نفرح مع بعض، موسم الأعياد بيكون غير أي موسم، لأنه بيكون كله خير وبركة ورزق».
يضطر «العجمي» خلال موسم الأعياد إلى الاستعانة بمزيد من العمالة داخل محل التسالي، لتلبية طلبات المواطنين: «قبل العيد لازم نزود العمالة في المقلى، ويكون فيه عمال لتسوية اللب والسوداني، وغيرهم لمتابعة طلبات الزبائن، والشغل في العيد بيبدأ من الساعة 8 الصبح ولحد الساعة 12 نص الليل، أما ليلة العيد فالشغل بيكون لحد صلاة العيد».
«الشربيني»: بنستعين ببعض الشباب للعمل خلال أيام العيد
استمرار عمل محال التسالي خلال أيام عيد الفطر المبارك فتح أبواب للعمل لكثير من الشباب، وفقاً لما ذكره رضا الشربيني، أحد أصحاب محال التسالي: «بنستعين ببعض الشباب للعمل خلال أيام العيد، لأن الزحمة بتكون غير عادية، ولازم نوفي طلبات الزبائن، والأجر بيكون مجزي جداً لليومية الواحدة في قلي اللب والسوداني».