حاتم صلاح: خسرت وزني لإقناع المشاهد بشخصية «فرحات» في «إخواتي»

حاتم صلاح: خسرت وزني لإقناع المشاهد بشخصية «فرحات» في «إخواتي»
الممثل المبدع قادر بموهبته الاستثنائية على أن يخطف الأنظار إليه بمجرد ظهوره على الشاشة، ويجعل الجمهور يتفاعل معه بشكل غير مسبوق منذ «الشوت» الأول.
- هذا ما فعله الفنان حاتم صلاح فى السباق الرمضانى لهذا العام حينما قرر أن يغرد بعيداً ويظهر بشخصية مختلفة وجديدة عليه تماماً وهى شخصية «فرحات» التربى التى جسّدها فى مسلسل «إخواتى» ونجح بالفعل فى أن يحصل على إشادة الجمهور، رغم وجوده وسط مجموعة من النجوم.
«حاتم» كشف، فى حواره مع «الوطن»، عن كواليس مشاركته فى العمل، وعلاقته بالنجمات بطلات المسلسل، وكذلك المخرج محمد شاكر خضير، الذى يعمل معه لأول مرة.
■ بداية.. كيف تلقيت ردود الفعل على شخصية «فرحات»؟
- الحقيقة أن ردود الفعل أسعدتنى للغاية، قد أكون لم ألمسها فى البداية وذلك لأننا كنا نصور حتى النصف الأول من شهر رمضان وكنا مشغولين للغاية وهناك تركيز شديد فلم أرَ ما يحدث ولم أتابع ردود فعل الجمهور على الشخصية والعمل، ولكن عندما انتهينا من العمل بدأت ألمس حالة النجاح التى حققتها الشخصية والعمل بالكامل لأنه بالفعل عمل مميز يقدمه فريق عمل هائل سعدت وشرفت بالتعاون معه.
■ شخصية «فرحات» بعيدة عن الشخصيات التى قدمتها من قبل.. ما السر وراء خوضك هذه التجربة؟
- المشروع بدأ من عند المخرج الكبير محمد شاكر خضير الذى كنت أتمنى العمل معه لأننى كنت أريد أن أعمل مع مخرجين كبار، وهو من أهم المخرجين فى «الشغلانة»، ولذلك عندما طلبنى للمشاركة معه لم أتردد لحظة، وبالفعل عندما تحدَّث معى أخبرنى بأن تركيبة شخصية «فرحات» مختلفة ومليئة بالتفاصيل المركبة، وأخبرنى أنه من أحب الشخصيات داخل العمل لقلبه، ولذلك كان هناك تحدٍّ كبير ورهان على هذه الشخصية.
■ إذاً تركيبة شخصية «فرحات» مختلفة.. كيف تحضرت لها؟
- الحقيقة أننى عندما يُعرض علىَّ أى دور أفكر أولاً فى كيفية العمل عليه حتى يصير أفضل، ولكن فى حالة «فرحات» كنت أفكر فقط فى أن أكون على قدر الدور وليس أفضل لأننى تخوفت أن أكون أقل من الدور الذى عُرض علىَّ لأنه شخصية مهمة وصعبة للغاية، ولذلك كنت أذاكر لها كثيراً وأحضِّر نفسى على جميع المستويات، وكنت أحلم بها، فهناك شخصيات يقولون إنها تأخذ من روحك، هذا ما فعله «فرحات» بى، وكان مطمئناً بالنسبة لى وجود مخرج كبير مثل محمد شاكر خضير، فكنت أستمع لما يقوله، وعندما يخيرنى بين شيئين أيهما أفضل دائماً أخبره أنه بالطبع ما يقوله هو الأفضل لأنه له رؤية ويرى ما لا نراه.
■ كيف عملت على التفاصيل الشكلية للشخصية، خاصة أنك تظهر بشكل مختلف عن المعتاد؟
- كنت أرى أن من الضرورى أن يظهر «فرحات» بشكل مرهق بسبب تناوله طوال الوقت للحشيش، ولذلك كنت أقلل من نومى أنام ساعتين على مدار اليوم وأذهب ليظهر شكلى بالفعل مرهقاً، ويبدو أداؤه بطيئاً وخسرت من وزنى كثيراً أيضاً من أجل الشخصية، قد لا يرى المشاهد «فرحات» وهو يشرب الحشيش طوال الوقت ضمن الأحداث، ولكن المشاهد يعلم أن الشخصية تتعاطى المخدر طوال الوقت فلا بد أن يرانى بهذه الحالة.
■ ظهرت بشخصية زوج الفنانة كندة علوش وبدا بينكما «كيميا» تفاعل معها الجمهور.. حدِّثنا عن التعاون مع «كندة».
- الحقيقة أننى أرى أنه إذا كان هناك تفاعل من الجمهور مع شخصية «فرحات» وقصة حبه مع «ناهد» فأحد أسباب النجاح وجود كندة علوش أمامى فى المشاهد لأننى «أتلقى منها»، وهى فنانة مبدعة ومميزة وتساعد الفنان أمامها ليعطى أكثر، وفى بداية التحضير للعمل كنا نجلس معاً مع مدرب التمثيل ونتناقش ونضيف لبعضنا البعض، وهذا التعاون وهذه الأجواء كانت سبباً فى نجاح قصة حب ناهد وفرحات وتفاعل الجمهور معها.
■ وماذا عن مشهد جلب «فرحات» طفلاً لـ«ناهد» لأنها تتمنى أن تنجب؟
- هذا أيضاً كان من المشاهد المميزة، وهنا كان «حاتم» يفكر فى إرضاء «ناهد» فقط لأنه يحبها، وهو غير مهتم بإنجاب طفل ولكنه أحب أن يفعل شيئاً تحبه هى وتتمناه لكى يسعدها، وهنا تعاملت «كندة» مع الطفلة بطبيعتها لأنها بالفعل على المستوى الشخصى تمتلك مشاعر الأم بشكل كبير ولذلك كان تعاملها مع الطفلة فى هذا المشهد حقيقياً جداً.
■ كان ظهور صوت الفنانة شيرين عبدالوهاب أحد نجاحات المسلسل.. كيف رأيت ذلك؟
- شيرين عبدالوهاب بالفعل كانت بطلة من أبطال العمل، وذلك لأنها تمكنت من أن تأخذ قلب الجمهور بظهور أغنيات قديمة لها فى عدد من المشاهد ولذلك فهى إضافة كبيرة للمسلسل، «شيرين» الوحيدة التى عندما أسمعها أتأثر بشكل كبير، وتصيبنى القشعريرة بسبب الإحساس الذى تمتلكه وأعتقد أنها الوحيدة القادرة على فعل ذلك.
■ شهدت الأحداث ظهور أكثر من ضيف شرف كان من بينهم الفنان أحمد حاتم فى الحلقات الأولى.. كيف رأيت ظهوره؟
- الحقيقة أنه كان من الشخصيات الصعبة داخل العمل، ومن حرفية الفنان أحمد حاتم أنه تعامل معه على أنه بطل من ضمن الأبطال وليس ضيف شرف لأنه بالفعل كان دور مؤثر للغاية ولقى ردود فعل كبيرة والجمهور تفاعل معه، وقدَّم مجموعة من المشاهد الصعبة، أبرزها فكرة أن يتم التعامل معه كجثة طوال الوقت وأن يتم وضعه داخل الثلاجة وأن يتم تغسيله، كل هذه مشاهد صعبة للغاية وكنا متعاطفين معه طوال الوقت، فلم يكن الأمر هيناً وبالفعل قدمه ببراعة كبيرة.
■ كان من بينهم أيضاً الفنان محمد ممدوح.. ماذا عن مشاهدك معه؟
- محمد ممدوح واحد من أقوى الفنانين وكنت سعيداً للغاية بظهوره معنا وأن هناك مشاهد جمعتنا معاً لأننى من محبيه ودائماً أحب متابعة أعماله ومشاهدته وهو يمثل، وهو بالفعل قدّم شخصية «عابدين» التى ظهرت ضمن الأحداث كأنه بطل يقدم عملاً كامل.
■ بعيداً عن مسلسل «إخواتى» انتهيت مؤخراً من تصوير فيلم «من أيام الجيزة».. حدثنا عنه.
- بالفعل أشارك فى فيلم «من أيام الجيزة» وانتهيت من تصوير مشاهدى بالكامل قبل رمضان، وأشارك فيه مع الفنان إياد نصار الذى أحببت التعاون معه لأنه بالفعل فنان موهوب ويقدم هذه المرة عملاً كوميدياً، والحقيقة أنه كان رائعاً فى هذا العمل الذى سيشاهده الجمهور قريباً.