«الشرع» يعلن تشكيل الحكومة السورية الجديدة.. ويُبقي على «الشيباني» في «الخارجية»

«الشرع» يعلن تشكيل الحكومة السورية الجديدة.. ويُبقي على «الشيباني» في «الخارجية»
أعلن الرئيس السورى المؤقت، أحمد الشرع، تشكيل حكومة جديدة فى سوريا، مبقياً على وزير الخارجية أسعد الشيبانى، ووزير الدفاع اللواء مرهف أبوقصرة، ضمن التشكيل الجديد، وتولى أنس خطاب وزارة الداخلية، بعد أن كان رئيساً للاستخبارات العامة، وقال خلال كلمته فى إعلان الحكومة: «واجبنا يقتضى بناء مؤسسات تضم منظومة أمنية متكاملة وفق أحدث التقنيات»، بحسب قناة «القاهرة الإخبارية».
وذهبت وزارة العدل فى الحكومة السورية الجديدة إلى مظهر الويس، الذى أكد العمل على ترسيخ دولة القانون، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا، كما تولى محمد أبوالخير شكرى منصب وزير الأوقاف، وعُيِّن مروان الحلبى وزيراً للتعليم العالى، وهند قبوات وزيرة للشئون الاجتماعية والعمل فى الحكومة السورية الجديدة، ومحمد البشير وزيراً للطاقة.
وتولى محمد يسر برنية منصب وزير المالية، وأكد خلال كلمته أنه سيعمل على تقييم الشركات المملوكة للحكومة، وتعزيز الشفافية فى جميع وجوه الإنفاق العام، وتولى نضال الشعار منصب وزير الاقتصاد فى الحكومة الجديدة.
وشدد على أنه سيسعى لخلق فرص عمل وتعزيز الشفافية، إلى جانب الالتزام بتوفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة، فيما تولى مصعب نزال العلى منصب وزير الصحة، وأوضح أنّ القطاع الصحى مر بظروف استثنائية وسيسعى لإعادة بنائه.
وشمل التشكيل الجديد إسناد حقيبة وزارة الإدارة المحلية لمحمد عنجرانى، وعُين عبدالسلام هيكل وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات بالحكومة السورية، ورائد الصالح وزيراً للطوارئ والكوارث، ومحمد عبدالرحمن تركو وزيراً للتربية والتعليم، وأمجد بدر وزيراً للزراعة، كما عُيّن مصطفى عبدالرزاق وزيراً للأشغال والإسكان، وأكد فى كلمته، الدور المهم للوزارة فى إعادة إعمار سوريا.
وشملت الحكومة تعيين محمد صالح وزيراً للثقافة، ومحمد سامح حامض وزيراً للرياضة والشباب، ومازن الصالحانى للسياحة، ومحمد إسكاف للتنمية الإدارية، ويعرب بدر للنقل، وحمزة مصطفى للإعلام.
وقال أسعد الشيبانى، وزير الخارجية، إن بلاده تشهد بداية مرحلة جديدة تحمل آمالاً كبيرة غذتها دماء أبنائه، وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحول المعاناة إلى قوة وعزيمة، مشدداً على أن الدبلوماسية ستكون درعاً حصيناً لحماية مصالح البلاد وتعزيز حضورها الدولى.
من جانبه، قال اللواء مرهف أبوقصرة، وزير الدفاع السورى: «سنبنى جيشاً احترافياً وبعقيدة وطنية قوية، وسنعيد لسوريا جيشها الذى تستحق»، مؤكداً الالتزام بحماية البلاد وأمنها واستقرارها، خلال وقوف البلاد على أعتاب مرحلة من البناء.