«حميدة» لـ«الوطن»: ما يردده مرشح «المصريين» أكاذيب

«حميدة» لـ«الوطن»: ما يردده مرشح «المصريين» أكاذيب
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
يعتبر رجب هلال حميدة من النواب المخضرمين الذين خاضوا معركة الانتخابات منذ عام ٩٥ فى دائرة عابدبن ولا يزال لديه شغف بتكرار التجربة كلما سمحت له الظروف، وهذه المرة يخوض رجب انتخابات «النواب» أمام رفيق الأمس الذى أصبح خصمه فى دائرة عابدين، طلعت القواس، مرشح حزب المصريين الأحرار، الذى أسسه رجل الأعمال نجيب ساويرس، فيما ترشح «رجب» عن حزب أسسه رئيس أركان القوات المسلحة السابق، سامى عنان، وهو حزب مصر العروبة، ما يعطى الصراع طابعاً مختلفاً هذه المرة.
{long_qoute_1}
■ ما ردّك على ما يُثار حول دعمك رجال الحزب الوطنى وأحمد عز بشكل خاص؟
- إطلاق الشائعات من قِبَل منافسى كثيرة، ومنها أننى أعمل لمصلحة الحزب الوطنى ونوابه، وكأن طلعت القواس فى غيبوبة كاملة، وقد تناسى أنه أحد قيادات الحزب الوطنى الفاسد، ووكيل اللجنة الاقتصادية التى ضيعت شركة «قها» بتقريرها المزيف، حين كان يرأس لجنة تقصى الحقائق التى كلّفها مجلس الشعب بذلك، وتم بيعها بأبخس الأثمان.
والقواس هو الذى تربى وترعرع فى الحزب الوطنى وفساده، أما تأييدى لترشح أحمد عز، فأحمد عز يغرّد منفرداً الآن، ولا يوجد وراءه حزب ولا تكتل سياسى، وأتعجب من طلعت القواس ومَن على شاكلته الذين يهاجمون أحمد عز وقد كانوا من قبل ينتظرون منه إشارة أو مصافحة لساعات، ويتمنون رضاه، وإصرار أحمد عز على خوض الانتخابات سلوك طبيعى لإنسان تم ذبحه وتحميله أوزار وخطايا نظام بأكمله، ولم يكُن إلا فرداً فى دولة تديرها مؤسسات أقوى منه.{left_qoute_1}
■ ما السبب وراء هجومك على رجل الأعمال نجيب ساويرس؟
- أنا أكن كل الاحترام لشخص المهندس نجيب ساويرس، ولكننى أختلف مع آرائه التى يطرحها، وأراها لا تحقق مستقبلاً أفضل لهذا الوطن، وفى نفس الوقت أنا شاهد عصر على حجم ما ربحه وتَكسَّبه بأساليب غير قانونية من شركات كانت ملكاً للشعب المصرى، واستفاد منها كثيراً، ومن حقه بصفته مؤسس حزب المصريين الأحرار أن يسعى للهيمنة على مقاعد البرلمان وتشكيل الحكومة، فأنا أدعو لقيام دولة القانون والمؤسسات، ولكن أختلف مع استخدامه سلاح المال للهيمنة على البرلمان، وأن ساويرس دائماً ما يردد تسميته رئيس وزراء، والآن يقول إنه سيحدد اسم رئيس البرلمان المقبل، ويصر على شخص هو عماد جاد، والسؤال: كيف سيشكّل الحكومة بالأكثرية؟ ولكن ما نخشاه أن يستخدم نفس السلاح، وهو المال، ليحصل على أغلبية المجلس، أى إنه سيشترى النواب بعد انعقاد المجلس أو يشترى أحزاباً صغيرة أو نواباً مستقلين، فهناك إصرار من السيد ساويرس على استخدام سلاح المال.{left_qoute_2}
■ هل لديك من مستندات تثبت إدانته كما تقول؟
- أكبر دليل وشاهد على ذلك ما تقدم به أحد النواب المحترمين بالإسكندرية، محمد المرشدى، فى شكل استجواب لحكومة كمال الجنزورى فى صفقة المحمول التى فاز بها ساويرس، وقدم ما يثبت أنه قدم أوراقاً مزوَّرة، وأن هذه الشركة تم الحصول عليها بكل أساليب التحايل وبمخالفة القانون، وأيضاً ما تقدم به النائب آنذاك مصطفى بكرى وعبدالعليم داوود وجمال زهران وأنا، حول الخلل القانونى فى بيع شركات الأسمنت لعائلة ساويرس بأثمان بخسة لا تتوافق مع قيمتها الحقيقية، بتواطؤ من الحكومات السابقة، ويكفى أن ندلّل على ذلك بأن ساويرس لم يحافظ على شركتين من الشركات العملاقة المتمثلة فى شركة الاتصالات والأسمنت اللتين اشتراهما بأبخس الأثمان، وكسب منهما مليارات، ثم باعهما للأجانب، أو بمعنى آخر حوّل الشركات المصرية إلى شركات أجنبية.
■ وما ردّك على أن هجومك جاء لأنه تم رفض انضمامك إلى حزب المصريين الأحرار؟
- هذا محض افتراء، وأتحدى أن يثبت أحد هذه الأكاذيب، فأنا لا أتفق مع ساويرس ثم إن على المدعى البينة، وعليه أن يقدم الدليل، فأنا منذ خروجى من السجن كنت مشاركاً مع الفريق سامى عنان فى تأسيس حزب مصر العروبة الذى أفخر بعضويتى فيه.{left_qoute_3}
ولكن القواس يروج لهذه الأكاذيب ويتصور أن الجميع فاسدون مثله، وأن الآخرين على شاكلته، وتاريخى يؤكّد أننى لم أتكسب من حرام وأننى خرجت من البرلمان مديوناً، وما يردّده عن الفيلات التى حصلت عليها هو أيضاً أكاذيب، والفيلا التى أعيش فيها اشتريتها منذ عام 2007 بالتقسيط، ولدىّ ما يثبت ذلك، بينما استولى القواس وأمثاله على أراضٍ فى التجمع الخامس وفى الحزام الأخضر من إبراهيم سليمان، وفى مدينة القادسية بطريق الإسماعيلية.
■ وإذا كانت تتوافر أدلة لديك تُدِين ساويرس، فلماذا لم يتم اتخاذ إجراء ضده؟
- لأن حكومات الحزب الوطنى كانت تمرر الاستجوابات وتنتقل إلى جدول الأعمال وتتجاوزها لصالح الحكومة، الحزب الوطنى أعضاؤه كانوا يمتلكون الأغلبية، ولم يُعرف فى تاريخ الحياة البرلمانية أن حزب الأغلبية حاسب وزيراً فى حكومته على فساد.
وفى الانتخابات الحالية ساويرس هو من ضمّ نواب الوطنى السابقين إلى حزب المصريين الأحرار، ويدفع مليون جنيه للنائب الصغير ودفع لطلعت القواس 3 ملايين جنيه، وقد أعلن أكثر من مرة أنه خصّص مليار جنيه لدعم مرشحى حزبه فى الانتخابات المقبلة، مستهدفاً الحصول على 150 مقعداً فى البرلمان، وهذه تصريحات استفزازية مخالفة للدستور والقانون، كما أن حزبه يستهدف السيطرة على القاهرة، فهو يسعى للسيطرة على البرلمان المقبل لتشكيل الحكومة، ومن ثم يصبح رئيساً للوزراء، وما أرفضه أن السيد ساويرس ومن معه يخططون لأهداف خفية خارجية فى مُجمَلها تهدم الدولة المصرية، وساويرس مرتبط بجماعات ضغط ومؤسسات أمريكية.
■ وهل لو كان ساويرس فى نفس موقف أحمد عز هل كنت ستتضامن معه رغم هجومك عليه؟
- سبق وساندت ساويرس فى البرلمان عندما أثيرت ضده الاتهامات والقضايا حول نيته إطلاق قناة تحارب الإسلام، وضد الحجاب، ورفضت كل هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً.
■ وما ردك على اتهامك بأنك كنت تؤيد مبارك، ثم أعلنت تأييدك مرسى وأنت فى قفص الاتهام فى أثناء محاكمة «موقعة الجمل»؟
- كان فى القفص 23 شخصية، وكان ذلك قبل جولة الإعادة بين مرسى وشفيق، وأنا بالفعل أعلنت أننى سأعطى صوتى لمرسى مثل كثيرين ظنُّوا أن الإخوان سيخلّصون مصر من الفساد الذى سببه الحزب الوطنى، والاتهامات والشائعات التى يردّدها القواس كثيرة، منها أننى أعمل مع جهات سيادية، وهو أمر لا يشين، وأنا لم أكن عميلاً لأجهزة سيادية فى قطر أو تركيا، وأسأله: إذا كنت تعلم كل هذا، فلماذا صمتّ منذ عام 1995؟ أما اتهامات علاقتى بحزب الله فأقول له: لماذا قبلت أنت وقيادات الحزب الوطنى أن ترافقونى فى زيارة سوريا ولبنان ودعم حزب الله؟ وأنا علاقتى بحزب الله أنى مع كل دولة تعمل ضد إسرائيل وأمريكا، وأيدت شعب لبنان وكل طوائفه، بمن فيهم حزب الله، فى حربهم ضدّ إسرائيل.
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية
- أحمد عز
- إبراهيم سليمان
- إطلاق قناة
- الانتخابات المقبلة
- البرلمان المقبل
- التجمع الخامس
- الحزام الأخضر
- الحزب الوطنى
- الدولة المصرية
- الشركات المصرية