«الثقافة» كنز لا يفنى

«الثقافة» كنز لا يفنى
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
انتشار المواقع الإلكترونية والمدونات الثقافية التى تنشر أعمالاً أدبية كان القشة التى قصمت ظهر صناعة النشر، فالصناعة التى تعانى من مشاكل اقتصادية لها علاقة بالسوق أصبحت تعانى أكثر بعد اكتفاء عدد من المؤلفين بنشر أعمالهم على العالم الافتراضى، لتقع الصناعة بين مطرقة قارئ لا يملك أموالاً لشراء كتب، وسندان مؤلف يبحث عن نسب قراءة مرتفعة يحققها على الإنترنت.
عادل المصرى، رئيس اتحاد الناشرين، واحد ممن يتوقعون تعرض صناعة النشر للإفلاس فى ظل الظروف الحالية: «صناعة الكتب هى أكثر الصناعات المتضررة فى فترات الأزمات المالية والاقتصادية، ما أدى إلى إغلاق عدد من سوق الكتب فى تلك الظروف التى اجتاحت الوطن العربى، وهو ما يعد كارثة بكل المقاييس، لأن الثقافة قيمة لا يمكن الاستغناء عنها».
{long_qoute_1}
النشر الإلكترونى لا يخيف الناشرين، بحسب «المصرى»: «نشارك الفترة المقبلة فى مؤتمر بالصين حول آليات النشر الجديد حول العالم، لأننا لا نعمل فى طباعة الورق ولكن نعمل بنشر المحتوى بغض النظر عن الشكل أو الوسيلة، ويهمنا مواكبة العصر، وفى فترة معينة سيشكل النشر الإلكترونى نسبة عالية من المبيعات التى لا تتعدى 5% فى الوقت الحالى». يعدد يوسف ناصف، مدير دار «المصرى» للنشر والتوزيع، أسباب تراجع حركة النشر فى مصر: «ارتفاع أسعار المواد الخام التى تدخل فى عملية الطباعة، من بينها الورق الذى يؤثر بالضرورة على السعر النهائى للكتاب، كذلك القرصنة الإلكترونية التى تعد من أكبر المشكلات التى يعانى منها القائمون على الثقافة»، وبحسب «ناصف» فإن النشر الإلكترونى لم يؤثر على الثقافة المكتوبة بشكل كبير، مشيراً إلى ضرورة استخدام الإنترنت بطريقة تحقق رواجاً فى الحركة الثقافية، مثل البيع الإلكترونى الذى حقق انتشاراً واسعاً فى أوروبا والدول العربية. الإنترنت فتح نافذة أمام الكتاب الشباب فى نشر أعمالهم، بحسب المؤلف الشاب عمرو وليد: «أنا أفضل نشر أعمالى على المدونات الإلكترونية أو على صفحات التواصل الاجتماعى، لأنه يصل بسرعة للجمهور ولا يحتاج تكاليف نشر أو غيرها، وهو ما يلجأ إليه معظم الشباب وإذا حققت كتاباته نسب مشاركة مرتفعة من الممكن أن يبدأ فى طبع كتاب، حيث توجد دور نشر تختار الكاتب الذى يحصل على أعلى نسب متابعة لضمان تسويق الكتاب».
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب
- اتحاد الناشرين
- ارتفاع أسعار
- الأزمات المالية
- التواصل الاجتماعى
- الحركة الثقافية
- الدول العربية
- الظروف الحالية
- العالم الافتراضى
- القرصنة الإلكترونية
- الكتاب الشباب