«حكيم باشا».. صراع «الضراير» يكشف عيوب الرجل «المزواج»

«حكيم باشا».. صراع «الضراير» يكشف عيوب الرجل «المزواج»

«حكيم باشا».. صراع «الضراير» يكشف عيوب الرجل «المزواج»

خلال حلقات مسلسل «حكيم باشا» ضمن دراما رمضان 2025، يحاول «حكيم» ويجسد شخصيته الفنان مصطفى شعبان، أن ينجب من زوجتيه «صفا» هاجر الشرنوبى، و«ليزا» يارا قاسم، دون فائدة، ومع مرور الوقت، يطالبانه بالزواج من ثالثة من أجل إنجاب ولد من صلبه، وتعيش الزوجتان فى عذاب بسبب تحكم ابنة عم زوجهما «برنسة» سهر الصايغ، فى كل شئونهما وبموافقة «حكيم».

وتكشف الأحداث أن «حكيم» متزوج فى السر من «غزل» التى تجسد دورها دينا فؤاد، وتعانى الأمرين بسبب إهمال زوجها لها حيث تعيش بالقاهرة وهو فى قنا، ورغبته فى إبقاء زواجهما سراً حتى تنجب له ولداً، ويشترط عليها إذا أنجبت طفلاً فسيعلن الزواج كونه يتمتع بمكانة كبيرة فى الصعيد، وإذا لم يحدث ذلك، فسيتركها. وعقب إنجابها، تغادر «غزل» المستشفى وتكتشف أن صاحب المنزل الذى تعيش فيه طردها وترك حقيبة ملابسها مع حارس العقار، لتذهب إلى «عزبة الباشا» فى قنا مسقط رأس زوجها «حكيم»، كى تخبره بولادتها ومن أجل أن يفى بوعده ويعلن زواجهما أمام جميع الناس، وتصاب بحمى «النفاس»، لتصطدم برد فعل زوجها الذى يشكك فى نسب الطفل، ليخبرها بأنه لا ينجب من الأساس.

وسلط العمل الفنى الصعيدى الضوء على مشكلة قهر المرأة بزواج الرجل دون علمها، وهى القضية التى جسدتها «صفا» زوجة «حكيم» الأولى، بعد علمها بأمر «غزل» وإنجابها طفلاً، فضلاً عن قرار «حكيم» بإعلان زيجته الثالثة رسمياً، لتعيش السيدات الثلاث مع بعضهن فى بيت واحد.

الدكتور شريف عوض أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، أوضح أن الدراما تلعب دوراً أساسياً فى تسليط الضوء على القضايا المختلفة، كونها تملك أدوات متنوعة وعناصر مهمة مثل الجذب والتشويق والترفيه: «الدراما عندها امتيازات مختلفة وقادرة أنها تفرض نفسها على البيت المصرى فى أوقات متباينة وتخاطب كل الشرائح المجتمعية وبالتالى الرسالة بتوصل هادئة وسريعة وبتترك أثر كبير جداً».

وأضاف في حديثه لـ«الوطن»، أن هناك كثافة كبيرة فى المشاهدات خلال شهر رمضان، لأن أغلب المصريين ملتفين حول مائدة الإفطار، وبالتالى وجود أكبر نسبة مشاهدة ومتابعة، لذا، يمكن استثمار هذا التوقيت فى بث رسائل إعلامية تخص قضايا المرأة، سواء فيما يتعلق بالعدالة والمساواة والدعم والتوعية بالقضايا الأسرية التى تلعب المرأة دوراً كبيراً فى قيادتها مثل تنظيم الأسرة ومناهضة الزواج المبكر.

وتابع أن رسائل الدراما تترك أثراً لسنوات طويلة وتعتمد على توصيل الرسائل التوعوية فى سياق الحياة المجتمعية: «المتلقي بيبتدي يفكر لو أنا عشت نفس الحياة اللى عاشها أبطال الأعمال الفنية، أنا ممكن يحصلى زيهم؟ هتخلى الأم تفكر فى إنها مش هتخلي ولادها يسيبوا التعليم أو إن السيدة مترتبطش بحد مش متكافئ معاها، بالشكل اللى بيخليني أنا جوه الحدث وأساهم كمان فى صناعته».