مصطفى حسني: النفوس الحاضرة تتقي الله في أفعالها.. والغائبة تبحث عن المصالح

مصطفى حسني: النفوس الحاضرة تتقي الله في أفعالها.. والغائبة تبحث عن المصالح

مصطفى حسني: النفوس الحاضرة تتقي الله في أفعالها.. والغائبة تبحث عن المصالح

تحدث الداعية مصطفى حسني، عن الفرق بين النفوس الحاضرة، التي تصدر منها تصرفات تليق بمن يعظمون رؤية الله، والنفوس الغائبة، التي يسيطر عليها الشيطان ووساوس النفس، مما يجعلها تتصرف بسلوكيات غافلة عن مراقبة الله، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين».

من أهم أصحاب النفوس الحاضرة والغائبة؟


وأشار «حسني»، خلال تقديم برنامج «نفوس»، المُذاع عبر قناة «الناس»، إلى أن القافلة التي وجدت سيدنا يوسف في البئر لم تهتم لأمره كإنسان، بل تعاملت معه كمصدر للربح.

وأوضح أن هناك تفسيرات متعددة لهذه الآية، منها أن إخوة يوسف كانوا يراقبون الموقف وعندما رأوا القافلة تستخرج يوسف، أخبروهم بأنه عبد هارب وباعوه بثمن بخس، بينما يشير تفسير آخر إلى أن الشخص الذي استخرج يوسف من البئر كان يسعى للاستفادة المادية بدلًا من مساعدته وسؤاله عن أهله.

وشدد مصطفى حسني، على أن النفوس الحاضرة تشهد الله في أفعالها وتتقيه، بينما النفوس الغائبة تبحث عن المصالح فقط، داعيًا إلى تعزيز علاقتنا بالله لنكون من أصحاب النفوس الحاضرة.