نائبة بـ«الشيوخ»: القمة العربية في القاهرة «استثنائية» هدفها «موقف موحد»

نائبة بـ«الشيوخ»: القمة العربية في القاهرة «استثنائية» هدفها «موقف موحد»

نائبة بـ«الشيوخ»: القمة العربية في القاهرة «استثنائية» هدفها «موقف موحد»


قالت النائبة الدكتورة عايدة نصيف، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عضو البرلمان الدولي، إنّ انعقاد القمة العربية الطارئة في مصر اليوم، يأتي في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتفاقم الأوضاع داخل قطاع غزة على نحوٍ غير مسبوق، وسط تصعيد إسرائيلي مستمر، وإجراءات تعكس محاولات واضحة لفرض واقعٍ جديد على الأرض، كان آخرها قرار الاحتلال الإسرائيلي بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

مكاسب القمة العربية الطارئة

وأكدت الدكتورة عايدة نصيف، في بيان لها، أنّ القمة العربية تكتسب أهمية استثنائية، إذ تسعى إلى تبني موقف عربي موحد يرفض بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو تصفية قضيتهم عبر إجراءات تعسفية تهدف إلى تقويض صمودهم، مشيرة إلى أن التنسيق المصري الوثيق مع الدول العربية، وفي مقدمتها البحرين بصفتها الرئيس الحالي للقمة العربية، يعكس إدراكًا عربيًا واضحًا لخطورة المرحلة الراهنة والحاجة إلى تحرك جماعي يرقى إلى مستوى التحديات.

المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة

وأشارت إلى أنّ إسرائيل تُحاول فرض معادلة جديدة على الأرض عبر تكتيكات متعددة، تبدأ بالتصعيد العسكري، وكذلك التضييق الاقتصادي والإنساني، ما يجعل من الضروري أن تكون مخرجات هذه القمة بمستوى التحدي المطروح، متابعة بأنّ وقف إدخال المساعدات غزة لا يُمكن فصله عن المحاولات الإسرائيلية المستمرة لدفع الفلسطينيين نحو خيار الهجرة القسرية، وهو ما يتطلب من الدول العربية ليس فقط رفض هذه الممارسات في البيانات الرسمية، بل التحرك الفعلي عبر الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف هذه الانتهاكات.

وأضافت أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن انعقاد القمة تحت عنوان «قمة فلسطين» يرسل رسالة واضحة بأن القضية الفلسطينية لا تزال في قلب الأولويات العربية، رغم كل التحديات التي تواجه المنطقة.