كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد؟.. «الإفتاء» توضح (فيديو)

كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد؟.. «الإفتاء» توضح (فيديو)

كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد؟.. «الإفتاء» توضح (فيديو)

أجابت دار الإفتاء المصرية، على تساؤل مفاده: «كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد؟»؛ إذ يحرص المسلمون خلال شهر رمضان على المواظبة على صلاة التراويح، لما لها من فضل كبير وثواب عظيم، كما أنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد؟

وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن صلاة التراويح في شهر رمضان سنة مؤكدة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يرغب فيها، ويراغب في قيام الليل برمضان.

واستشهد «شلبي» في إجابته على تساؤل كيف كانت تصلى التراويح في عهد النبي محمد، بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، حينما قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ»، مضيفًا في مقطع فيديو نشرته الإفتاء عبر قناتها الرسمية على منصة «يوتيوب» أن لنا في رسول الله الأسوة الحسنة.

وأوضح أمين الفتوى، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي التراويح وكان يقوم الليل، وعلى ذلك فصلاة التراويح في ليالي رمضان سنة مؤكدة.

عدد ركعات صلاة التراويح

وأوضحت «الإفتاء»، أن الأصل في صلاة التراويح أن تصلى 20 ركعة، هو الموافق لفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وصحابته رضي الله عنه، وما جرى عليه فعل الخلف والسلف من بعدهم من غير نكير، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ» أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف»، والطبراني في «معجميه»: الأوسط والكبير، بلفظ: «يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً سِوَى الْوِتْرِ»، وعبد بن حميد في «المنتخب من المسند» بلفظ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ».

وقالت الدار، إن صلاة التراويح سُنَّةٌ نبويَّةٌ في أصلها، وعُمَريَّةٌ في كيفيتها وعدد ركعاتها (الثلاث والعشرين بالوتر)، وهو ما عليه جماهير العلماء وعامَّة الفقهاء، والاقتصار فيها على ثماني ركَعَات والإيتاء بعدها بثلاثٍ -كما عليه الغالب من عادة الناس- مجزئٌ وموافقٌ لأصل السُّنَّة من قيامه صلى الله عليه وآله وسلم؛ على ما ذهب إليه جماعة من الفقهاء، ويثاب المصلي على ذلك ثواب كونها من التراويح حتى وإن نقص عن الثمانية؛ على ما ذهب إليه الشافعية.