"اللاجئون و"المهاجرون غير الشرعيين".. وجهان لمأساة واحدة

"اللاجئون و"المهاجرون غير الشرعيين".. وجهان لمأساة واحدة
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
قرروا ترك بلادهم هربا من أوضاع أملوا في أن يجدوا أحسن منها، اللاجئون السوريون هربوا من ويلات الحرب وشر الدمار، واتجهوا إلى بلدان عدة باحثين عن الأمان والطمأنينة، والمهاجرون غير الشرعيين قرروا ترك بلادهم، أملًا في مستقبل مجهول المعالم، ركبوا الأمواج المتلاطمة وهاموا في الصحراء الشاسعة، ليجدوا حياة لعلها الأفضل، منهم من استطاع الوصول لمبتغاه ومنهم من لم يستطع، وكان الموت سبيلاً أقرب إليه.
بعض اللاجئين الذين أجبرهم جحيم الحرب على ترك بلادهم، وصل إلى وجهته بعد رحلة طويلة محفوفة بالمخاطر، كان من الممكن أن يفقدوا فيها أرواحهم، والأمس ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أن عددا من اللاجئين السوريين، احتفلوا بوصولهم إلى جزيرة "ليسبوس" اليونانية، من بين الآلاف الذين توافدوا عليها للسفر إلى أثينا وأوروبا، بعد عبورهم تركيا بالقوارب المطاطية عند غروب الشمس.
فرحة اللاجئين بوصولهم، جعلتهم يلتقطون صور الـ"سيلفي" فور وصولهم للشاطئ بأمان، وافترشوا الشاطئ استعداداً للنوم إلى أن تأتيهم إمدادات من الحكومة اليونانية.
مصير آخر كان في انتظار اللاجئين، جسده في أزهى صوره موت "الأطفال الرُضع" غرقاً، فصورة الطفل الغريق "آلان كردي" كانت هي الأزمة بأقسى صورها، ليتحول حال اللاجئين السوريين بعد 5 سنوات من الحرب من سئ لأسوأ ويصبح الموت أقرب إليهم بعد أن تركوا بلادهم هرباً من ويلات الحروب.
المهاجرون غير الشرعيين كانوا مآساة من نوع آخر، فحلمهم بحياة أفضل وفكرة رحيلهم لبلاد في الغالب لم يكن حالها أفضل، كانت أسوأ القرارات التي يقدمون عليها، إلا أن واقع البطالة المرير الذي نال من بلدانهم بعد "ثورات الربيع العربي"، جعلهم يقبلون على ما لا تحمد عقباه.
يأتي بعد ذلك دور الإعلام وشاشاته، ليعلن لنا عن الكثيرين ممن يحاولون الهرب من جحيم إلى جحيم، "حرس الحدود المصري يحبط محاولة تسلل 250 مصرياً عبر السواحل المصرية"، كثيراً ما تسمع عن جمل لا تخرج عن هذا السياق من الإعلام المصري، بخاصة في الآونة الأخيرة، ليعلن عن فاجعة كبرى تهدد حياة المصريين الذين انتووا رحلة لربما تكون الأخيرة في حياتهم.
الشهر الماضي تمكنت قوات حرس الحدود من إحباط محاولة 8 أفارقة الهجرة غير الشرعية إلى دولة إيطاليا، أثناء وجودهم بشاطئ السرايا بمنطقة سيدي بشر شرقي الإسكندرية، وكثيراً ما نسمع لمثل هذه الأخبار لكثرة من قرروا الرحيل عن بلادهم، أو من استغلوا بلاداً لمنطلق الرحيل.
"كانت رحلة قاسية وغربة أقسى، وطريق وعر أبرزه المخاطر"، كلماته خرجت مرتجفه لربما من هول ما رأى، "محمد سعد"، مواطن مصري يقيم بمحافظة المنيا يسرد لـ"الوطن"، تفاصيل بسيطة وهامة عن رحلة الموت في سبيل الوصول لحلم لربما كان زائفاً في النهاية، سيارات دفع رباعي يستقلها هؤلاء ممن قرروا السفر عبر الدروب الصحراوية للوصول لليبيا.
الموت تراه رأي عين فرحلة قد تستغرق بضعة أيام للوصول، ومافيا ليبية هي دليلك لعدم التيه في الدروب الصحراوية، ومعاملة قاسية قد تستدعي أن تدفع حياتك ثمناً لو حاولت التصدي لألفاظهم النابية التي يجلدون كرامتك بها بسبب أو بدون أثناء الرحلة، "اللي يقع من العربية واحنا ماشيين في الجبل منقدرش نقول للسواق حتى حاسب"، لا تستطيع أن تطرق سطحية السيارة المكشوفة من الخلف لتوقف قائدها في حال سقط أحد مستقليها، وهناك وفي حال وصولك بسلام فإنك لا تأمن على حياتك وأنت تعيش في دولة لا أمن بها ولا أمان.
"ظروف البلد وقلة الشغل وزيادة الأسعار خلتنا نروح للمهالك"، كمن لم يجد بدا للخروج من ضائقته فاختار الهروب من السيئ للأسوأ، لربما ساعده ذلك في الوصول لحلمه في العيش في حياة كريمة، بعدما رزق بطفلة وهو يعمل صنايعي بإحدى مهن المعمار، هذا هو حال اللاجئين، والمهاجرين غير الشرعيين في زمن ضاقت فيه عليهم أراضيهم بما رحبت.
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية
- إحباط محاولة
- الإعلام المصر
- الحكومة اليونانية
- الدروب الصحراوية
- السواحل المصرية