"صانع الانتحاريين" في "داعش" يبعث رسالة تهديد للغرب من محبسه

"صانع الانتحاريين" في "داعش" يبعث رسالة تهديد للغرب من محبسه
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
قالت صحيفة "جارديان" البريطانية، إن الإرهابي الملقب بـ"أبو عبدالله"، ظل لأكثر من عام من أكثر الإرهابيين المطلوبين للعدالة في بغداد، والذي كان يُعرف وسط داعش بالعقل المخطط، فأبو عبدالله كان المخطط الأول لبعث انتحاريين لتفجير جوامع، وجامعات، ومناطق تفتيش، وأسواق في العراق.
يتواجد أبو عبدالله في أحد أكثر السجون شديدة الحراسة في بغداد، وبعد إجراءات استمرت لمدة 3 شهور تمكنت صحيفة جارديان من أجراء حوار مع العقل المخطط لداعش، وقال أبو عبدالله لـ"جارديان" إن دوره تمحور في تجنيد الانتحاريين، وبرع في هذا الدور لدرجة جعلته يجتاح بغداد بالانتحاريين بصورة كارثية لم تشهدها العراق من قبل.
قال أبو عبدالله إنه قام بتخطيط 15 عملية انتحارية، حيث كان يقوم بتجنيد الانتحاريين ويقودهم إلى الهدف المراد تفجيره، ثم يشاهدهم من بعيد وهم يضغطون زر إنهاء حياتهم، وحياة العشرات الآخرين من الضحايا المدنيين، واعترف أن حصيلة القتلى للتفجيرات التي كان هو العقل المدبر لها وصلت إلى 100 شخص، بينهم نساء وأطفال.
يروي الإرهابي لقاءات قبل التفجير مع الانتحاريين، لقد اعتادوا الحضور إلى مقر عملي، وكنت أقوم بمقابلتهم على الباب، وبعد الترحيب بهم، أقوم بفحصهم، للتأكد من جاهزيتهم للعملية الانتحارية التي على وشك القيام بها، وبعد التأكد من كل الإجراءات نقوم للصلاة، وتحفيزهم بشكل جيد على أن ما سيقومون به هو "الهدف الأسمى عند الله".
وأكد حراس السجن لصحيفة "جارديان" عن حياة أبو عبدالله داخل السجن، وقالو إنه يحيا بشكل جيد أكثر من عراقيين أحرار خارج هذه القضبان، فهو هادئ ويتصرف بشكل لا يلفت الأنظار، وبالرغم من أن الإرهابي مكبل بشكل جيد ويتكلم من خلال حاجز مع الصحفي، إلا أنه قام بتهديد الغرب من خلال هذا الصحفي، فقال: "الإسلام قادم، ما حققه داعش في السنوات الماضية لا يمكن نسيانة، الخلافة الإسلامية حقيقة".
شعر أبوعبدالله في إحدى العمليات الانتحارية بالندم، عندما فجر أحد الانتحاريين نفسه بجانب امرأة وطفل، ولكنه قال بعد ذلك بلحظة إنه شعر بأن هذه مشيئة الله، وأكمل يومه بشكل عادي، حيث يعتقد أن كل من يموت بالخطأ في التفجيرات الإرهابية هم "مقبولون عند الله في جنته".
يذكر أنه تم اعتقال أبو عبدالله من قبل قوات الجيش العراقي، بعدما أصيب في رأسه بعد صراعات مع الجيش، ثم تم توجيه التهم له، وحبسه في سجن شديد الحراسة.
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر
- إنهاء حياته
- التفجيرات الارهابية
- الجيش العراقي
- الخلافة الاسلامية
- العقل المدبر
- العمليات الانتحارية
- بشكل جيد
- سجن شديد الحراسة
- أبو
- أجر