أمين "البحوث" الأسبق: "داعش" ساعد أعداء الإسلام في تحقيق أهدافهم

أمين "البحوث" الأسبق: "داعش" ساعد أعداء الإسلام في تحقيق أهدافهم
- داعش
- مجمع البحوث الإسلامية
- القرآن الكريم،الدماء
- داعش
- مجمع البحوث الإسلامية
- القرآن الكريم،الدماء
- داعش
- مجمع البحوث الإسلامية
- القرآن الكريم،الدماء
- داعش
- مجمع البحوث الإسلامية
- القرآن الكريم،الدماء
ردا على ما نشره أتباع تنظيم "داعش" الإرهابي، بحرق 3 مواطنين أشقاء أحياء في العراق، بتهمة التعاون مع الشيعة والتمثيل بأجسادهم أحياء عن طريق تعليقهم وشويهم على النار.
يقول الشيخ علي عبدالباقي شحاته أمين مجمع البحوث الإسلامية الأسبق، إن "داعش" يكفر الناس حسب أهوائه ثم يقوم بتطبيق الحد عليهم حسب قوانين خاصة بالتنظيم وهو ما يعد مخالفا للشريعة وحرام شرعا لأن الإسلام لم يأمر بالقتل مطلقا، ولم يبح سفك الدماء إلا في حالتين وهما قتل النفس بالعمد أو الإفساد في الأرض بدليل قول الله تعالى:" مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"، سورة المائدة.
وأوضح عبدالباقي لـ"الوطن"، أن "داعش" حقق لأعداء الإسلام هدفين يخطط لهم منذ زمن طويل وهما تشويه صورة الإسلام بالقتل والتهديد والترويع وكبت الحريات حتى لا يدخل من أبناء اليهود والديانات الأخرى أحد في الإسلام، والهدف الثاني تشويه صورة الإسلام في عقول شباب المسلمين، خاصة الذين لا يفقهون أمور الدين من أجل إلحادهم وتضليلهم وتشتت أمور دينهم ولجوءهم إلى الألحاد واعتناق ديانات أخرى وطرق أخرى، وهو ما نشاهده ونعيشه هذه الأيام من إلحاد الشباب وخروج فتاوي ضالة وحريات فاجرة مختلفة للشرع.
وأكد أمين المجمع، أن "داعش" مجرور وجزء من تخطيط عالمي ضد الدين والإنسانية يشرع كيف ما يشاءون وينفذ التنظيم كما يأمرونه هؤلاء الأعداء حسب مخططاتهم وأهدافهم، فهم بذلك استفادوا من أفعال التنظيم الذي يخدم مصالحهم في العالم كله من منطقي الشرق الأوسط.