فوضى ومشادات فى تنسيق «الدبلومات» بجامعة القاهرة

كتب: أسماء زايد وعبدالعزيز الخطيب

فوضى ومشادات فى تنسيق «الدبلومات» بجامعة القاهرة

فوضى ومشادات فى تنسيق «الدبلومات» بجامعة القاهرة

{long_qoute_1}

شهدت معامل التنسيق الإلكترونى بمعهد الدراسات والبحوث الإحصائية وكلية الهندسة بجامعة القاهرة، أمس، حالة من التكدس والزحام الشديد لطلاب الدبلومات الفنية نظامى الثلاث والخمس سنوات، بسبب التوافد الكثيف لأولياء الأمور والطلاب على مكاتب التنسيق، لتسجيل الرغبات فى اليوم الثانى لفتح باب التسجيل الإلكترونى، مما أدى إلى حدوث عدة مشادات بالأيدى بين أولياء الأمور والموظفين، فيما حسم «الأعلى للجامعات الخاصة» أزمة الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الثانية. وأشار إلى أن ارتفاع مجاميع طلاب «الثانوية» عليه علامات استفهام كبرى، كما اتخذ قراراً بعمل تنسيق مستقل لمدارس المتفوقين. واستدعى القائمون على معامل التنسيق المركزى بمعهد الدراسات والبحوث الإحصائية، أفراد الأمن الإدارى التابعين لجامعة القاهرة، بعد نشوب مشادة كلامية بينهم وبين عدد من طلاب الثانوية الفنية لمحاولتهم إثارة الشغب والتعدى على الموظفين.

من جانبه، قال الدكتور سيد مشعال السيد، مسئول مكتب التنسيق الإلكترونى بالمعهد، إن طلاب الشهادات الفنية يرفضون الانصياع إلى التعليمات، والانتظار لحين مجىء موعد دخولهم لتسجيل الرغبات، وهو ما تسبب فى نشوب مشادة كلامية بينهم وبين عدد من القائمين على المعمل. وأضاف «مشعال» فى تصريح خاص لـ«الوطن»، أنهم اضطروا إلى استدعاء أفراد الأمن الإدارى التابعين للجامعة، للسيطرة على الأوضاع، خاصة أن هؤلاء الطلاب يتوافدون فى مجموعات، مؤكداً أن الأمن الإدارى منع هؤلاء الطلاب من أحداث شغب، وسيطر على الأوضاع.

وأكد مسئول مكتب التنسيق الإلكترونى بالمعهد، أن عدد الطلاب الذين سجّلوا رغباتهم منذ فتح معامل التنسيق وحتى الآن بلغ 600 طالب وطالبة، مؤكداً أن المعمل المركزى به 50 حاسباً يستقبل طلاب الشهادات الفنية والثانوية العامة الراغبين فى إجراء التحويلات وتقليل الاغتراب، بالإضافة إلى طلاب الشهادات المعادلة.

ونشبت عدة مشادات بالأيدى بين أولياء الأمور الوافدين على مكتب التنسيق بكلية الهندسة جامعة القاهرة، والموظفين بالمعمل بسبب أولوية التسجيل، مما تسبب فى ارتفاع حدة الصوت وتبادل الاتهامات بين الجانبين وحدوث حالة من الفوضى والعشوائية داخل المعمل.

وعلى الفور، تدخل أحد مسئولى مكتب التنسيق الرئيسى بكلية الهندسة، لتهدئة الطرفين واحتواء الموقف، خاصة بعد تعالى أصوات الكثير من أولياء الأمور والطلاب الراغبين فى تسجيل رغباتهم. وتسبّب الإقبال الكثيف لطلاب الشهادات الفنية وطلاب الثانوية العامة الراغبين فى إجراء تحويلات تقليل الاغتراب، وكذلك طلاب الشهادات المعادلة، فى عدم قدرة المسئولين عن إدارة المعامل فى التعامل مع الوضع، رغم توافر 3 معامل لاستقبال الطلاب. وأدى سوء التنظيم، وطول فترة انتظار الطلاب أمام بوابات ومنافذ دخول معامل كلية الهندسة إلى عزوف الكثير منهم عن التسجيل داخله، والتوجه إلى معمل التنسيق بمعهد الدراسات والبحوث الإحصائية، والمعامل الأخرى بجامعة القاهرة. من جانبه، قال سيد عطا، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالى والمشرف على التنسيق، إن أعداد طلاب شهادات المعادلة الأجنبية والعربية الذين سحبوا ملفاتهم بلغ 7600 طالب وطالبة، وإن 45 ألف طالب وطالبة من المرشحين للكليات بالمرحلتين الأولى والثانية أجروا تحويلات تقليل الاغتراب، منذ فتح الموقع الإلكترونى لها يوم الخميس الماضى وحتى الآن، لافتاً إلى أنه سيتم فتح الباب أمام الطلاب المرشحين فى المرحلتين الأولى والثانية لإجراء التحويلات لتقليل الاغتراب المناظر وغير المناظر حتى الأربعاء الموافق 19 أغسطس.

ومن ناحية أخرى، عقد المجلس الأعلى للجامعات الخاصة، اجتماعاً، أمس، لحسم أزمة الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الثانية للقبول بالجامعات الخاصة، حيث أكد الدكتور محمود فهمى، أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة، لـ«الوطن» أنه لم يتم إقرار حد أدنى للمرحلة الثانية، مشيراً إلى أن الحدود الدنيا تم إقرارها بنفس الحدود الدنيا للمرحلة الأولى، بسبب ارتفاع مجاميع طلاب المرحلة الأولى الذين تقدّموا للجامعات الخاصة عن الحد الأدنى الذى تم إعلانه، منوهاً بأن الحدود الدنيا للمجاميع كالتالى، طب بشرى 95%، وطب أسنان وصيدلة وعلاج طبيعى 90%، والهندسة 85% والفنون التطبيقية وعلوم الحاسب والعلوم الطبيعية التطبيقية 70%، وذلك عدا كليات الاقتصاد والعلوم السياسية والإدارة واللغات والترجمة والإعلام التى تم إقرار الحد الأدنى لها بنسبة 60%، لافتاً إلى أن إقبال طلاب الثانوية العامة على الجامعات الخاصة كان كثيراً.

ولفت «فهمى» إلى أن مجاميع طلاب الثانوية العامة هذا العام مرتفعة، وعليها علامات استفهام كبيرة، مؤكداً أنه لا توجد أماكن شاغرة بكليات الطب والهندسة والصيدلة والعلاج الطبيعى للمرحلة الثانية، بدليل عدم إقرار حد أدنى لهم فى المرحلة الثانية، مضيفاً أنه تم مناقشة المنح خلال الاجتماع، مؤكداً أنها تُمنح للطلاب المتفوقين دراسياً وغير القادرين مادياً، إضافةً إلى أنها تُمنح من الجامعات وليس من الوزارة.

وأشار أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة، إلى أنه تم وضع نسبة 5% للمنح من عدد الطلاب الذين يتم قبولهم بكل كلية، معلناً أن المجلس قرر عمل تنسيق مستقل لخريجى مدارس المتفوقين، حسب المجاميع الفعلية التى حصلوا عليها، وعددهم 180 طالباً وطالبة يدرسون بطريقة مختلفة عن الطريقة التقليدية، مشيراً إلى أن التدريس يكون على «sten»، وهو نظام مميز فى الدراسة، يعتمد على الأبحاث العلمية.

 


مواضيع متعلقة