أبرز الأحداث في سوريا وإسرائيل عقب إعلان تل أبيب خطة للهجوم على دمشق

كتب: محمد علي حسن

أبرز الأحداث في سوريا وإسرائيل عقب إعلان تل أبيب خطة للهجوم على دمشق

أبرز الأحداث في سوريا وإسرائيل عقب إعلان تل أبيب خطة للهجوم على دمشق

قالت القناة الثانية الإسرائيلية، إن إسرائيل تستعد لتغيير الواقع في المنطقة الشمالية، مشيرة إلى أنه في الأسبوع الماضي أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة لهجوم واسع على هضبة الجولان، والتي تضمنت سيناريو لعملية برية محدودة في المناطق السورية في حالة إطلاق صواريخ عبر الحدود.

وأضافت القناة الإسرائيلية تحت عنوان "الجيش الإسرائيلي يضع خطة للهجوم في سوريا"، أن الهجوم المحتمل سيأتي بسبب ارتفاع أعداد العناصر المتطرفة في سوريا.

كما أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة قبالة المناطق الشرقية للمناطق الجنوبية من قطاع غزة، عشرات القنابل الضوئية في سماء المنطقة.

"الوطن" رصدت أبرز الأحداث في سوريا وإسرائيل أمس، والتي تزامنت مع إعلان الجانب الإسرائيلي عن وضعه لخطه هجوم في سوريا.

وقال موقع "0404" الإسرائيلي، إن جيش الاحتلال تلقى بلاغًا باختطاف جندي إسرائيلي، بالقرب من موقع صوفا جنوب القطاع.

وأضاف أن قوات من الجيش أغلقت كافة الطرق المؤدية للقطاع، وباشرت بالإجراءات المعمول بها في حالات أسر الجنود، من تمشيط للمحاور المحيطة.

فيما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ستكون في حل من التهدئة إذا توفي الأسير محمد علان المضرب عن الطعام منذ 60 يومًا.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أن الحالة الصحية لـ"علان" باتت حرجة للغاية، وأنه دخل في غيبوبة.

وشنت مصادر سياسة ودبلوماسية إسرائيلية بوزارة الخارجية انتقادات شديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، الذي يشغل مؤقتًا منصب وزير الخارجية عقب إعلانه الجمعة، عن تعيين الوزير داني دانون سفيرًا لإسرائيل فى الأمم المتحدة.

وأشار الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إلى أن "دانون" أحد المتشددين فى اليمين المتطرف فى حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، وهو يعلن معارضته لمجرد إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين، وكان نتنياهو أقاله من منصب نائب وزير الدفاع خلال الحرب الأخيرة على غزة في الصيف الماضي، بعد أن دعا إلى إسقاط حكم حماس خلافًا لموقف الحكومة.

وعلى الجانب السوري، قتل 80 شخصًا على الأقل في غارات شنتها طائرات سورية على سوق في بلدة دوما في شمال شرقي العاصمة السورية دمشق، حسبما قال نشطاء.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا له، إن أكثر من 200 شخص أصيبوا في هذه الغارات.

كما وصلت إلى مطار المزة العسكري في دمشق، 6 طائرات من طراز "ميج – 31" الروسية، وذلك في إطار اتفاق التسلح المعقود بين روسيا وسوريا، ورافقت الطائرات الروسية طائرة نقل وقود لتزويدها في الجو.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن روسيا تستمر في تسليح سوريا التي تسلمت العديد من الصواريخ من طراز "كورنت 5" المتطورة، كما تسلمت مدفعية ميدان روسيا من عيار 130 ملم ضمن خطة التسلح التي تم توقيعها منذ 3 سنوات بين روسيا وسوريا.


مواضيع متعلقة